ما لن يقوله لك أطباء النفس ومعالجي السلوك بشكل صريح هو أن الإكتئاب مؤشر إلى أنك بصحة جيدة في محيط مريض, ولكنهم يخبروك بذلك دون وعي منهم حين يطلبون منك التخلص من قوة ذاكرتك وحدة سمعك ودقة نظرك وصدق إحساسك وأن تخفض مستوى عافيتك لتتسق مع الآخرين
تقول صافيناز كاظم: تمام العافية مرض
بين امتداد الضوء وجذور النخلة.. نكشف لكم عن البوستر الرسمي للدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي ينطلق تحت شعار "كل حكاية رحلة".
رحلةٌ تصنع السينما وتمنح الحكايات معناها؛ نحتفي بالمسارات التي يخوضها صُنّاع الأفلام، وبالتحولات والاكتشافات التي تجعل من كل حكاية رحلةً تستحق أن تُروى.
📌26 يونيو - 2 يوليو 2026
#مهرجان_أفلام_السعودية
#كل_حكاية_رحلة
من زمان أخذت المركز الأول في الإلقاء على مستوى منطقة الرياض ورُشِّحت أكثر من مرة لأكون مذيعًا وقدّمت أعمالًا مع إذاعة إذاعة الرياض وقدّمت ثلاث زفات للعرسان وألقيت الشعر فيهم
وقدّمت قصيدة للدكتور غازي القصيبي باللغة العربية وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
وقدت مسرحية الأعشى في النادي الأدبي بالرياض ثم توقفت…عن كل شي تماما
واليوم أعود لكم بهذه القصيدة بصوتي وأجعل الحكم لكم
هل ترون أن أواصل الإلقاء أم لا انتم لجنة التحكيم الموقرة
اسمعوني واحكموا وأنا راضٍ وممن
سيبقى #المسرح صعب على الجميع؛ فهو مؤقت بالنسبة إلى الدخلاء، ومصلحة عند المتسلقين، وتعب للموظفين، ومغامرة في نظر المنتجين، ثقافي في عالم التافهين، وتفاهة عند المثقفين، وفقر للفنانين، ومضيعة وقت للكسولين، ومحبط للنشيطين...
لذلك لا يلتصق بالمسرح إلا من يمتلك #الشغف.
لأنه سيتغلب على كل ما سبق.
يجب أن يحافظ النجم على قدر من الغموض والندرة لأن كثرة الظهور الإعلامي أو في السوشال ميديا قد تقلل من هالة النجم
خصوصاً اذا كان هذا الظهور يتضمن صداماً مع الجمهور والمجتمع فالخاسر هنا هو النجم والأكثر خسارة هو النجم الذي وسامته فقط هي أفضل امكانياته
هناك نجوم رزقهم الله وسامة ولو استعرضت أداءهم التمثيلي لاتجد أي ميزة فنية لكن تمسكهم بعامل الندرة كان سبب مهم في المحافظة على نجوميتهم، هم يعرفون جيداً أن النجم يبني صورة في ذاكرتنا مع كل ظهور والذاكرة تبني مسيرة متراكمة لاتنسى
يُنسب لدينزل واشنطن قوله: لماذا يدفع الناس لمشاهدتك في عطلة نهاية الأسبوع إذا كان بإمكانهم رؤيتك طوال الأسبوع مجاناً؟
في إطار استحقاق الدورة الثانية، تُعلن #جمعية_المسرح_والفنون_الادائية المهنية أسماء المترشحين لعضوية مجلس الإدارة التي تم الموافقة عليها من المركز الوطني لتنمية القطاع الغير ربحي ، تمهيدًا لانتخابات إلكترونية.
أيها الفن من رآك:
شعور الممثل بالإزدراء المجتمعي في حقبة سابقة جعلت تصريحاته حينها تتضمن عبارات يرفع بها راية التعاليم والمبادئ والقيم التي يقدمها ليدفع عن نفسه رجس الفساد الذي يرشق به ويريح ضميره ويبرر لنفسه ما يقوم به.
حتى أن عبارة مثل "الفن رسالة" حورت من كون الفن هو بذاته رسالة إلى أن الرسالة هي الفن وما زل هناك من يتشدق بأن رسالته كذا وكذا.
هذا الأمر لا ينجر على الفن التشكيلي أو حتى الطربي منذ أن غنى بن سعيد "العباة الرهيفة فوق ذيك الردايف" حتى أعاد رابح صقر غنائها من جديد.
بعيدا عن كل ذلك ونزولا للفنون الشعبية, فن المحاورة وهو فن أيضا لا تتوقف صياح جمهوره عن الإيحاءات الشاذة فيه وتحميس قائلها ليزيدهم من قريحته العارية مما يجعلنا نتفكر هل نحن المجتمع الفاسد الذي يقول أحدهم لا بد من إصلاحه أم نحن المجتمع الصالح الذي يقول أحدهم نخشى فساده.
شعور العامل في مجال السينما والدراما بالنقص الأخلاقي هو تراكم يعززه جمهور يصنع من المقاطع المخلة أعلى نسبة مشاهدة ثم يأتي ليحاضر في أخلاقيات الفن وتأثيرها على الصغار مع أن كل مواد التوعية المرورية لم تفلح به ولا في ابنه بينما لا يجرؤ هو ولا صغاره على دخول مجلس من دون إتباع تعاليم المجتمع وهنا "دعوة للتفكر!".
هذا ليس تبريرا لبشاعة ما يقدمه أشباه المبدعين ممن يستهدفون الجمهور الغرائزي الذي يستغفر ربه طيل مدة الفيديو الذي يشاهده حتى نهايته.
كما أن المشاهد ليس محلا لتوجيه اللوم هنا ولا وجه لأحد في عتابه بل العتب على العاملين في المجال الفني ممن يعانون من ريبة أخلاقية ونقص ثقافي في فهم الفن الذي يقدمونه فيلبسونه غير لباسه ويحملونه فوق إحتماله حين يخرجون في لقاءات وتصريحات ظنا منهم بأنهم "قدوة".
الفنان تركي اليوسف في الفيلم الياباني السعودي The Voyage of Little Sinbad (1991).
يروي الفيلم قصة فتى ماليزي يذهب مع رفيقه الياباني في مغامرة نحو السعودية للبحث عن والده الذي يعمل هناك.
الفيلم يقدم توثيقاً جميلاً لشكل الحياة في السعودية قبل 35 عاماً.
وهذا رابط الفيلم كاملاً (مشاهد السعودية تبدأ من الدقيقة 50):
https://t.co/JNxQrVnYrm