على ابن سعود أن يقتنع بالامرالواقع
اليمن اليوم غير الأمس والميدان يثبت ذالك
وكذالك عليه أن يفهم أن امعانه في دماء اليمنيين
سيكون مردودعليه بعواقب وخيمه
والايام دول ....
لا تلوموا الجزيرة، ولوموا أنفسكم
استطاعت قناة الجزيرة أن تخدعنا لسنوات بتغطيتها وأخبارها من غزة، رغم أن ما كانت تقدمه لم يكن مجرد تغطية إعلامية، بل غطاءً لمسار استخباراتي وأمني يخدم إسرائيل.
كنا نشك فيما يقوله البعض إن قناة الجزيرة كلما التقت بأحد القيادات الفلسطينية، ما يلبث أن يُستهدف أو يُغتال.
أما اليوم، فقد أصبحنا أكثر يقينًا بدورها المشبوه، بعد ما تسرّب من معلومات عن أن نتنياهو، خلال زيارته للإمارات، وزّع الأدوار: فأُسند إلى تميم الدور الإعلامي، وتولّي الحرب النفسية على غرار ما جرى في سوريا، فيما أُسندت أدوار أخرى إلى الإمارات وتركيا وباكستان، بينما تولّى العدو السعودي التغطية الجوية والدعم العملياتي وتمويل العملية.
وعليه، فإن عتبنا ليس على الجزيرة المشبوهة التي تؤدي، دورًا صهيونيًا وتفتح مسارًا إعلاميًا موازيًا للمسار العسكري؛ عتبنا على أنفسنا لأننا صدّقناها وانخدعنا بها في مرحلة من المراحل.
لكننا اليوم سنكفّر عن ذلك بمقاطعتها، وطردها من كل شاشة في منازلنا، كما طردنا تحشيدات العدو السعودي.
تخيّلوا لو كان الفاعل #قوات_صنعاء، وقامت بدهس أسرى بالمدرعات أمام الكاميرات؛ كيف ستكون ردود فعل العالم والمنظمات ووسائل الإعلام؟
سيدين العالم كله الجريمة، وستتصدر المشاهد نشرات الأخبار، لكن عندما يكون الفاعل طرف تابع #للسعودية نرى صمتًا واسعًا، بل ومحاولات لتبرير هذا الفعل البشع بحق أسرى.
وهذا يذكّرنا بازدواجية المعايير التي ظهرت في أحداث كثيرة؛ من السابع من أكتوبر إلى حملات التشويه التي طالت حمـ ـ اس ، حين يكون الفاعل حليفًا للأمريكي، تختلف لغة الإدانة والمحاسبة.
موازين مختلة وعالم بمعايير مزدوجة.
أما نحن #كيمنيين، فنقول لكل عربي ومسلم شاهد هذه المقاطع المؤلمة:
هذا السلوك لا يمثل أخلاق اليمنيين ولا أعرافهم ولا قيم القبيلة والشهامة.
وحتى من باب العرف والقبيلة:
كيف تنادي خصمك وتقول له: (لكم الأمان) ، ثم تدهسه بالمدرعات؟
وأدعو جميع عقلاء وحكماء اليمن إلى التصدي لمثل هذه الممارسات، أياً كان مرتكبها؛ لأن هناك من يريد دفع بلادكم إلى حمّام دم لاينتهي .
#عادل_الحسني