فإذا نزل البلاء، فتذكّر أن وراءه لُطفًا مستورًا، وإن تأخر المطلوب، فاعلم أن في التأخير خيرًا يدبّره اللَّطِيف بحكمته
اللهم يا لطيفًا بعباده
الطف بنا فيما جرت به المقادير، واصرف عنّا ما يؤلمنا، وقرّ أعيننا بما ننتظر، وارزقنا لُطفك الخفيّ في كل أمرٍ نُحبّه أو نخشاه 🤍
«ولا تنابزوا بالألقاب»
التنابز بالألقاب هو أن يوجَّه الإنسان إلى غيره لقبًا يجرحه أو ينتقص منه—كأن تُستعمل كلمة تحمل ازدراءً أو سخرية بدل اسمه الحقيقي
هو فعل صغير في حجمه، لكنه يترك أحيانًا ندبةً طويلة في الداخل لأن الكلمة حين تُقذف بطريقة جارحة تصبح كحجر صغير يُقلق سطح الروح !