ماذا لو كان أخطر اختراع ص��عه الإنسان مش القنبلة النووية
وإنما عقلًا يتعلم كيف يصبح أذكى من صانعه..
ثم يقرر بنفسه ماذا يفعل بقوته؟
السؤال ما عاد خيالًا علميًا
اليوم العالم مشغول بقصة جاكوب كوكسون Jacob Coxon، باحث بريطاني ع��ره 27 سنة، قضى آخر ثلاث سنوات يشتغل في قلب صناعة الذكاء الاصطناعي، أولًا في OpenAI ثم في Anthropic، تحديدًا في مرحلة الـpretraining؛ يعني من الناس اللي بيساهموا فعليًا في بناء العقول اللي إحنا بنتعامل معها كل يوم.
والرجل ما استقال عشان رايح على شركة بتدفع أكثر.
ولا لأنه زعلان من مدير.
ولا لأنه بده يعمل Startup لحاله
استقال من الصناعة نفسها.
وقالها بشكل يخوف:
الشركات هادي بتتسابق مباشرة نحو ذكاء فائق قادر على تحسين نفسه بنفسه، وبتقامر بحياتنا كلنا.
وخدوا بالكم من النقطة الأخطر.
كوكسون بيحكي إن الناس اللي جوّا المختبرات نفسها مش جاهلين بالمخاطر.
بالعكس
في OpenAI، حسب وصفه�� في ناس ما استوعبتش بعد حجم الرهان الحضاري كاملًا.
أما في Anthropic، فالمشكلة أعقد: هم فاهمين الخطر، لكنهم شايفين حالهم محبوسين داخل سباق؛ إذا إحنا وقفنا، غيرنا حيكمّل، وإذا غيرنا وصل أول، يمكن يكون أقل مسؤولية منا.
يعني بمنطق بسيط
كل واحد خايف من الثاني، فالجميع مكملين ضغط على دواسة البنزين.
وهادي بالضبط هي أخطر وصفة عرفها التاريخ.
نفس منطق سباقات التسلح:
أنا ما بقدرش أبطّئ، لأنه خصمي يمكن يسبقني.
والخصم بحكي نفس الكلام.
وفي النهاية، الجميع يجروا باتجاه الحافة.
كوكسون حذّر إن الأنظمة القادمة ممكن ما تكونش مجرد Chatbot شاطر بيلخصلك مقال أو يكتبلك بريد.
إحنا بنتكلم عن أنظمة قد تصبح قادرة على:
- الاختراق الإلكتروني على مستوى يفوق البشر.
- تطوير حلول علمية وهندسية أسر�� من فرق كاملة.
- التلاعب والخداع.
- الحصول على موارد وأموال وقدرات تنفيذية.
- والمشاركة في تسريع تطوير الأجيال التالية منها.
يعني الذكاء الاصطناعي يبدأ يساعد في بناء ذكاء اصطناعي أقوى منه.
وهنا تبدأ مشكلة اسمها recursive self-improvement:
كل جيل يساعد في صناعة الجيل اللي بعده، والسرعة تتضاعف، لحد ما الإنسان نفسه ما يصير قادر يلحق يفهم شو اللي بصير.
واللي خلاني أوقف عند القصة مش استقالة كوكسون نفسها.
اللي يخوف إنه زميله إيفان هوبنغر Evan Hubinger، وهو قائد أبحاث Alignment Science في Anthropic، ما طلع يحكي: الزلمة بيبالغ.
بالعكس.
قال إن المخاوف حقيقية، وقدّر شخصيًا احتمال أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى كارثة تقضي على البشر خلال العقد المقبل بأكثر من 10%.
عشرة بالمية!
يا جماعة، إحنا لو قالولنا الطيارة اللي راكبينها فيها احتمال سقوط 1% ما بنطلعش فيها أصلًا.
فكيف ��ما واحد من الناس اللي شغلهم الأساسي هو جعل هذه الأنظمة آمنة يقول لك إن احتمالية الكارثة الوجودية عنده أكبر من 10%؟
والأخطر إنه اعترف إن الشركة ما عندهاش حتى الآن خطة مكتملة ومضمونة لضبط ذكاء فائق إذا ظهر.
هنا أنا عندي المشكلة الحقيقية.
مش مع الذكاء الاصطناعي كفكرة.
ولا مع التقدم العلمي.
أنا من أكثر الناس إيمانًا إن الذكاء الاصطناعي ممكن يفتح للبشرية أبوابًا عظيمة في الطب والتعليم والبحث والطاقة والإنتاج.
المشكلة في الإنسان اللي ماسك المفتاح.
لأن نفس البشرية اللي أخذت اكتشاف الذرة وحولته لقنبلة نووية.
ونفس البشرية اللي أخذت الإنترنت وحولته لأداة مرا��بة وتجسس وحروب نفسية.
ونفس الشركات اللي حولت انتباهنا وبياناتنا وعلاقاتنا الاجتماعية إلى منتج يُباع للمعلنين..
هي نفسها اليوم بتقترب من بناء شيء قد يصبح أقوى أداة صنعها الإنسان في تاريخه.
وهنا لازم تسأل:
هل تثق فعلًا إن شركات قيمتها مئات ال��ليارات، عليها مستثمرين وأسواق ومنافسة وعقود وجيوش من المساهمين، رح تقول فجأة:
وقفوا، سلامة البشرية أهم من السباق؟
هادي هي المشكلة.
مش إن الآلة شريرة.
الآلة ما عندهاش طمع في البورصة.
البشر عندهم.
المستثمر بده نمو.
الشركة بدها تكون الأولى.
الدولة بدها التفوق على خصمها.
الجيش بده أفضل قدرة استخباراتية.
والمدير التنفيذي عارف إنه لو أبطأ ست شهور، ممكن المنافس ياخذ السوق كله.
وبين كل هاي المصالح، بيجي سؤال صغير جدًا: طيب والبشرية؟
مين يمثلها على طاولة القرار؟
مين عنده Veto باسم ثمانية مليارات إنسان؟
ولا مصيرنا صار يتقرر في اجتماع داخلي على Slack بين كم مهندس ومدير ومستثمر في وادي السيليكون؟
كوكسون وصف دخول مرحلة «النهاية» بهذا الشكل بأنه مقامرة متغطرسة ما لازم تنطلق من Slack شركة خاصة.
وأنا شايف هاي الجملة يمكن أهم من كل التفاصيل التقنية.
لأنه لأول مرة في التاريخ، ممكن مجموعة صغيرة جدًا من البشر تكون ماسكة تقنية نتائجها مش على شركة ولا دولة ولا جيل واحد.
نتائجها ممكن تكون على شكل الحضارة نفسها.
صموئيل هنتجتون صاحب كتاب "صراع الحضارات" يقول: سيكون وضع العالم أفضل وأكثر استقرارا لو كان العالم الإسلامي موحدا تحت قيادة مركزية واحدة تمثل قوة ��سلامية كبرى.
يشير إلى أهمية الخلافة في جمع العالم الإسلامي وقوته وفي ايجاد توازن في العلاقات الدولية.
فمتى يدرك المسلمون أهمية ذلك ويعملوا له؟!
The root cause lies in your support for authoritarian regimes across the Muslim world—regimes that oppress their own people and leave them with no choice but to flee.
What you are witnessing today is the consequence of your own policies.
The Muslim world is rich in natural and human resources. Yet decades of colonialism, exploitation, and support for repressive governments have deprived many of its people of the opportunity to live with dignity.
If Europe truly wants to reduce irregular migration, it should stop supporting oppressive regimes and instead support justice, genuine self-determination, and sustainable development. Then people would choose to build prosperous lives in their own countries rather than risk their lives crossing the sea.
If Europe stopped supporting authoritarian regimes and allowed the peoples of the Muslim world to govern themselves and benefit from their own wealth, many migration pressures would disappear. History shows that, when the Islamic world was prosperous and stable, it attracted people through trade, learning, and opportunity rather than driving its own people to flee.
إسبانيا علمت العالم درساً لا في كرة القدم فحسب بل في السياسة والإقتصاد وفي كافة مجالات الحياة وهو : العمل الجماعي المنظم والمُحْكَم والممنهج هو الذي يثمر وينجح .. أما عشاق مدرسة ميسي الذين يؤمنون بأن النجم هو الذي يضيء درب الحائرين فعليهم استخراج درس من منهجهم إن لم يعجبهم درس إسبانيا
ليندسي جراهام ممازحا أحد المقربين منه قبل هلاكه بساعات قائلا: «لا يمكنني أن أموت الآن، ما زال عليّ تمرير عقوبات روسيا، وترتيب ملف إيران، وإنجاز التطبيع بين إسرائيل والسعودية»
الله أكبر من كل جبار عنيد.
صحيح أنه تبارك وتعالى يُملي للظالم، ولكن أخذه شديد، ولطالما جعل في هلاك الطغاة آية لعل الناس تعتبر، فتعظم ربها وتحتقر الجبابرة المنتفخين غرورا
أعلنت شركة متخصصة في واجهات الدماغ أنها حصلت على صور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة للدماغ البشري من خارج الجمجمة، ووصفت ذلك بأنه “أول نظر” من هذا النوع.
تأملوا فقط:
إنسان يقف أمام الدماغ، هذا العضو الصغير المحفوظ داخل الجمجمة، فيندهش من تعقيده، ومن شبكاته، ومن إشاراته، ومن أسراره التي لا يزال العلم يفتح بابًا منها ليجد خلفه أبوابًا أعظم.
هذا الدماغ ليس كتلة عشوائية من مادة صماء.
كل خلية، وكل اتصال، وكل إشارة، وكل نظام دقيق يعمل في صمت؛ يشهد أن وراء هذا الخلق خالقًا عليمًا حكيمًا.
العجيب أن الإنسان كلما تقدّم في العلم ازداد اقترابًا من آيات الله في نفسه، لا ابتعادًا عنها.
كان يرى الدماغ عضوًا غامضًا، ثم صار يرى خرائطه ومساراته وإشاراته، ثم يكتشف أن ما عرفه قليل أمام ما يجهله.
قال الله تعالى:
﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾
هذه الآية وحدها كأنها تخاطب إنسان هذا العصر:
انظر في نفسك.
في دماغك.
في قلبك.
في سمعك وبصرك.
في وعيك وذاكرتك.
في جسدك ا��ذي لم تصنعه، ولم تختر تفاصيله، ولا تستطيع أن تدير أكثر عملياته بنفسك.
ثم اسأل نفسك بصدق:
هل هذا كله جاء بلا خالق؟
هل العقل الذي نبحث به عن الحقيقة مجرد صدفة عمياء؟
وهل النظام يولد من الفوضى بلا قصد ولا علم ولا حكمة؟
إن العلم لا ينبغي أن يكون طريقًا للغرور، بل طريقًا للخشوع.
وكل اكتشاف صادق في الكون أو النفس هو نافذة جديدة على عظمة الخالق.
فمن عرف عظمة الصنعة، وجب أن يبحث عن الصانع.
ومن رأى دقة الخلق، وجب أن يسأل: لماذا خُلقت؟
والجواب الذي جاء به الوحي واضح لا يضيع الإنسان بعده:
﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
لسنا مجرد أجساد تمشي ثم تموت.
ولسنا آلات بيولوجية بلا غاية.
نحن مخلوقون بقدرة الله، مكرمون بالعقل، مبتلون بالاختيار، وسنرجع إليه للحساب.
فتأمل في نفسك قبل أن تطلب الدليل بعيدًا.
في داخلك آيات ��ظيمة، لو أنصفتها قادتك إلى الله.
المستران ترامب و نتانياهو :
🔴 فشلا في إسقاط النظام الإيراني
🔴 فشلا في تأليب الأقليات العرقية والمذهبية على نظام الحكم وتأسيس دويلات مصطنعة
🔴 فشلا في إشعال حرب فارسية عربية كردية تركية لتحترق المنطقة
🔴 فشلا في سحق المحور الشيعي ثم التفرغ لسحق المحور السني كما قالها نتانياهو علناً في الأيام الأولى من الحرب
🔴 فشلا في حماية الدول الخليجية من الصواريخ الإيرانية
🔴 فشلا في حماية إسرائيل من الصواريخ الإيرانية
🔴 فشلا في حماية القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة من الصواريخ الإيرانية
🔴 فشلا في تجييش وتحشيد الدول الأوروبية لصالحهما
🔴 فشلا في منع روسيا والصين وباكستان من دعم إيران
🔴 صنعا مشكلة لم تكن موجودة قبل الحرب وهي مشكلة مضيق هرمز ثم عجزا عن حلها
🔴 تسببا في ازدياد سعر النفط والغاز وانتشار الغلاء في جميع أنحاء العالم
🔴 رضيا بالشروط الإيرانية وأوقفا الحرب ورفعا الحصار عن إيران وتعهدا بتعويضها ب 300 مليار $ لإعادة البناء
🔴 هذه كانت الأهداف المعلنة للحرب، أما الأهداف غير المعلنة وفشلا في تحقيقها ستظهر تباعاً في الأشهر والسنوات القادمة
🔴 لم ينتصرا على إيران، وإيران لم تنتصر عليهما
🔴 الخاسر الأكبر في تلك الحرب المجنونة هي : الدول العربية الخليجية
Last year I was at a British airport when an orthodox Jew started praying in public.
No one bothered him, no one filmed him, no one commented on social media about him.
It's always only a problem when it's Muslims.
What is happening in the UK is entirely the result of allowing the Daily Mail, GB News, Nigel Farage, Tommy Robinson, Andrew Tate, and all the others to spew their bile to hundeds of thousands every single day.
If Reform UK come to power what we are seeing in Belfast tonight will become a regular occurrence.
Racists and Islamophobes will feel empowered to attack Muslims and ethnic minorities on the streets and in their homes.
Many on the racist cesspit that is X will no doubt welcome this. The sane majority must do everything it can to stop it.
Look how Allah humiliates the enemies of Islam without Muslims having to lift a finger. These people will debase and destroy themselves all on their own.
On this Day of #Arafat in the Farewell #Hajj, the Prophet (صلى الله عليه و سلم) gave his Farewell sermon. It is an amazing concise lesson to us all. I will share some quotes in translation. Islam tries to cut all forms racism, tribalism and nationalism at the level of our belief, and views people's merit by their consciousness of God and their good actions.
So many muggie things happened at this March I will go into on other vids but these battle cry’s are not heat of the moment they are planned & they know exactly what they are doing. BUT I’m now invested in talking with the other patriots who see this for what is it.