توقضني زوجتي في منتصف الليل لتسألني ما سر بكاء طفلنا الوحيد في غرفته ، اخشى أن اخبرها أن ابننا مات بحادث سير منذ عام ويزداد خوفي أن اخبرها أنها ماتت معه بنفس الحادث.
الأصدقاء الذين قررت مسبقًا أن لا أرد على اتصالاتهم، لا أقابلهم، لا أجتمع معهم إلا نادرًا. لا زلت أحتفظ لهم بذكريات طيبة صادقة، لكني لا أريد مقابلتهم و حسب.
أحمد مهنى