يا الله
أرجو ألّا ينتهي يوم عرفه
إلا وقلبي مطمئن
وعقلي هادئ
وأفكاري مرتبة
وخططي واضحة
ولدي طاقة جديدة
لمواصلة السعي
أتمنى أن تملأ حياتنا
بالسعادة والفرح
وأن نجد أمنياتنا
محققة في هذا الشهر الفضيل
وأن نخرج منه
بنفوس راضية وقلوب مجبورة
— آمين.
"واخلف عليَّ كُلَّ غائبة لِي بِخير"
أيْ اسألك يا الله أن تجعلَ لي عوضًا حاضرًا، أو مما غاب عليَّ وفات، ولا أتمكَّن من إدراكه، سواء ما غاب عنِّي من مالٍ، أو ولدٍ، أو أيِّ أمر من الأمُور، حتّى يعود إليَّ بالخَير العاجِل أو الآجل، ففيه سُؤال الله التَّعويض والتَّفويض.
ها قد اقترب رمضان و لا يزال غيابكِ
يتسلّل إلى يومنا دون استئذان
ولا تزال تفاصيلكِ حيّة بيننا
نترك مقعدكِ كما هو
ونؤجّل الحكايات كأنكِ ستسمعينها لاحقًا
ندعو لكِ بصوتٍ خافت
ونبتلع الشوق كلما ابتسمنا
ومع كل رمضان نتعلّم أن الحنين لا يعرف الاعتياد
/” رحمكِ الله و غفر لكِ و وسّع قبرك.
ماعندي الكثير عشان أقوله هاليومين لكنّي مُمتنه لشعوري بمزاج صافي برغم كل الشوائب، مُمتنه تحديدًا لعدم إلتفاتي للشوائب و الأستمتاع بالمنظر حتى لو كان مُعكر، و أعتقد لفترة بعتمد هذا و بترك للعواصف نافذة وباب مفتوح تمضي من خلاله لوحدها بدون ما أضطر لمواجهتها بأي حال
«كلّ عام ونحنُ نتحاشى السّير للوجهاتِ الخاطِئة، أن نرى الحُبّ بصورته الحقيقية، أن تكونَ المسرّة حاضِرة في آمالانا، أن نغامرَ ونتعلم من دون أن يمسّنا فزعٌ أو قلق ونحنُ أقربُ لأنفسنا، بعيدين عن كُلِّ مسارٍ يسرقُ منا الطمأنينة»