إن كنت ترا أن لا كلام لك على أهل بيتك، ولا غيرة عندك عليهم، فأخرجهم كي يتمتع الفساق بالنظر اليهم ودع عنك شؤون الآخرين، فانسلاخك من غيرتك كرجل لا يعني ان جميع الرجال انسلخوا.
نحن كمسلمين نستمد أفعالنا وأخلاقنا من ديننا المعصوم، ولكن أمثالك من أين يستمدون أخلاقهم وأفعالهم؟
هل مرت بكم امرأة تتدخل في لبس الرجل ؟
هل مرت بكم امرأة تعترض على لبس الرجل للقبعة أو الطاقية والشماغ، أو لماذا يخرج حاسرًا؟
هل مرت بكم امرأة تعترض على لون وموديل الثوب عند الرجال ؟
هل مرت بكم إحداهن تتدخل في لحية الرجل وشاربه؟
الجواب: لا
بالمقابل، يتدخل الرجل حتى في اللانجري ولونه فما بالكم بما أعلاه؟
الله يصبّركم علينا 🙏🏼
سبحان الله
تخيلوا انها كانت حملة ممنهجة ولكن (سارة) خربت كل شي الان قاموا يشتمون فيها ويسبونها 😅 ^المتداول حاليا عند الاوباش ان المسكينه خربت كل شي ^
قوله تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ صدق الله العظيم
ماهي الحرية؟ إن كانت هي الانفكاك من كل قيد، فإن تصورها في الذهن ممتنع؛ لأن كل معنى يتصور لا بد أن يكون له حد يميزه عن غيره، فإذا جردت الحرية من كل حد وتعين لم يبق لها معنى يمكن أن يتحدد في الذهن أو يتميز عما سواه.
أما إن وضع لها حد يميزها عن غيرها، فقد خرجت بذلك عن الإطلاق؛ لأن لها حينئذ حدًا تقف عنده ونطاقًا لا تتجاوزه.
ومن هنا ينتقل السؤال من إمكان الحرية المطلقة إلى تحديد ضابط الحرية نفسها: ما الحد الذي ينبغي أن تقف عنده؟ وما الدليل الذي يجعل هذا الحد معتبرًا دون غيره؟
أمر الله تعالى يُتلقّى بالتسليم والخضوع والانقياد، وهذا المعنى من أعظم أصول الإسلام ومقتضياته؛ فليس للمسلم أن يعترض على شيء من أوامر الله بحجةٍ تخالف التسليم له، بل واجب المؤمن أن يقول: سمعنا وأطعنا.
ليس الخطر في الوقوع في الذنب وحده، وإنما الخطر أن يتحول الذنب إلى اعتراض على حكم الله وتشكيك في شرعه؛ فحينئذٍ ينتقل الإنسان من مجرد المعصية إلى منازعة الأمر الشرعي والاعتراض عليه.
وآثار ذلك الاعتراض في فساد الفرد والمجتمع ظاهرة، وقد استفاض بيانها في نصوص الكتاب والسنة.