" النضج عزيز، لا يُهديك ذاته إلا بعد أن ي��ذيقك مرارة المواقف، ويجرّعك من كؤوس التجارب، ويأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستشكر كل ذلك لاحقاً، بعد أن تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامح الدروب قبل أن تمضي فيها "
قال ابن تيمية -رحمه الله-: «دعاء المؤمن لأخيه ينتفع به الداعي والمدعو له، فمن قال لغيره: ادع لي وقصد انتفاعهما جميعًا بذلك، كان هو وأخوه متعاونين على البر والتقوى»
ادعولي معكم بالتوفيق والتيسير والفلاح في الدنيا والآخرة 🤍
" جاء في الحديث: "الآيتان من ��خر سورة البقرة من قرأهما في ليلةٍ كفتاه"
«قيل معناه: كفتاه من قيام الليل، وقيل: من الشيطان، وقيل: من الآفـات؛ ويُحتمل من الجميع» "