أخبرني متى تغضبْ؟؟
إذا انتهكت محارمنا
إذا نسفت معالمنا ولم تغضبْ
إذا قتلت شهامتنا .. إذا ديست كرامتنا
إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ
فأخبرني متى تغضبْ؟؟
إذا نُهبت مواردنا .. إذا نُكبت معاهدنا
إذا هدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى
وظلت قدسنا تغصبْ
فأخبرني متى تغضب؟؟
أعيرونا مدافعكم ليوم .. لا مدامعكُمْ
أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ
بَني الإسلامِ ما زالت مواجعنا مواجعكُمْ
مصارعُنا مصارعُكُمْ
إذا ما أغرق الطوفان شارعنا
سيغرق منه شارعكم
يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ
فأين تُرى مسامعُكُمْ؟!!
استمع لقصة المعتمر الجزائري الذي يحكي قصة اعتقاله من قبل السلطات السعودية وقصص معتقلين آخرين بتهمة : التعاطف مع الفلسطينيين والدعاء لهم.
#السعودية المتصهينة في خدمة إسرائيل.
يتم استهداف الإنسان اكثر من مرة.
مرة عند انتشاله حي من اسفل انقاض منزله.
ومرة في الإسعاف وهو في طريقه لتلقي العلاج.
ومرة وهو راقد في سرير المستشفى على أمل الشفاء.
ومرة وهو في المقبرة…..
في أي عالم وحشي نعيش نحن؟!!!
هل وصل العجز في أمتنا ان تحمي طفلا واحدًا او امراءة ؟!