نرجو منكم متابعة صفحتنا شبكة الجنوب الإخبارية.
كونوا في قلب الحدث ولنوافيكم بكل جديد، عاجل وحصري، لحظة بلحظة.
دعمكم ومتابعتنا تشجيع لنا للاستمرار في نقل الحقيقة كما هي. ننتظركم دائماً! 🤝
الا خيار غير دعم عودة دولة الجنوب
كثيرون هاجموني ووصفوني بالداعي لتفتيت المفتَّت وتجزيء المجزَّأ، وبالمتناقض الذي يدَّعي حمله شعار العروبة والوحدة، وهو يدعو لتفتيت المفتَّت، وأنا أدرك بأني سأهاجم، ولكن ذلك لا يهمني طالما أني مقتنع بسبب دعوتي الدائمة لعودة دولة الجنوب التي دخلت بوحدة لم يكن للشعب الجنوبي خيار بها مطلقا لا بل جاءت كسابقتها من تجارب الوحدات العربية التي هي العشرات لا بل مئات المرات، ولكنها في كل مرة تفشل وتتفكك وينهزم مشروع الوحدة، وذكرت عدة مرات لا وحدة بالقوة لأن نتيجتها الفشل الذريع وهذا ما أثبته التاريخ وضربت مثلا بالوحدة الأوروبية التي قامت على أسس تم الاتفاق عليها، وأهم هذه الأسس أو العامود الفقري لأي وحدة هو استفتاء الشعب، وأخذ رأيه، وإن وافق يتم اعتماد النتيجة من برلمانه ومن ثم المصادقة عليه من الحكومة ورئيس الدولة ومن ثم يعلن دخول هذا البلد أو غيره للاتحاد هكذا هي الأمم الحية التي تضع أسسا قوية لاتحادها، ولسنا نحن العرب يقوم رئيس من نومه يحلم بوحدة ولم يُنتخَب أصلا، ويعلن الوحدة مع هذه الدولة أو تلك وسرعان ما تفشل مثل الوحدة التي تمت بين مصر وسوريا والعراق التي سرعان ما فشلت بمهدها، اما من يدعون بمعالجة اسباب الفشل وليس نقض الوحدة اقول لهم كيف ستعالجون عدم اخذ رأي الشعب؟
الجنوب العربي الذي كان اسمه قبل الوحدة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (لاحظوا ديمقراطية بالاسم فقط وليس بالحقيقة) اتخذ رئيسها -المرحوم بإذن الله- علي سالم البيض قرارا منفردا بالوحدة مع علي عبدالله صالح وعندما التقيت به في بيروت سألت فخامته لماذا اتخذت ذلك القرار؟ فقال لي بأنه يدعم الوحدة وكان صادقا حتى فخامة الرئيس علي ناصر محمد عندما دعاني للعشاء بمنزله في لبنان، وسألته نفس السؤال أجاب بنفس الإجابة، ولا يزال مؤمنا به، وقال بأنه قاتَل طوال حياته من أجل الوحدة، وكلامه صحيح، ولكن نفس الخطأ التاريخي تكرر مليون مرة، وشعب الجنوب لم يؤخذ رأيه، ولم يمض وقت طويل حتى فشلت تلك الوحدة بمهدها، وتحولت لاحتلال بعدما اجتاحها علي عبدالله صالح بدباباته عام 1994، وأطلق شعار الوحدة أو الموت إلى أن تحرر الجنوب عام 2015 على يد أبناء الجنوب.
اليوم ليس الجنوب وحده يتعرض لقصف وقتل واجتياح كان بالسابق علي عبدالله صالح، واليوم من الحوثي الذي لم يترك أحدا إلا وأطلق عليه صواريخه مثلما حدث يوم أمس بقصفة قصر المعاشيق المقر الرسمي للحكومة الشرعية، والمعلوم بأن الجنوب كمساحة توازي ثلثين المساحة الإجمالية في الجنوب ممتد من الحدود الغربية لسلطنة عمان لباب المندب، وبذات الوقت الحوثي لم يترك له حليفا غير طهران ودول الخليج جميعها تتعرض لمؤامرة صهيوأمريكية فارسية؛ وبذلك لا مناص لدول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية من دعم عودة دولة الجنوب وضمها لمجلس التعاون الخليجي؛ وبذلك ستحقق دول الخليج وعلى رأسها الشقيقة الكبرى أهم دعم استراتيجي في كل المناحي السياسي منها والاقتصادي والاجتماعي والعسكري والأمني ناهيكم عن توفير عمق استراتيجي مطل على بحر العرب يضاف للعمق العُماني الاستراتيجي الذي كان ولايزال الشريان الحيوي والرئيسي لدول الخليج بعيدا عن مضيق حتما سيفقد أهميته الاستراتيجية لو عاد الجنوب لشعبه، وتم ضمه لدول الخليج.
فهل تستجيب دولنا الخليجية لذلك؟
آمل ذلك…
وقد وضع الخطاب فاصلاً دقيقًا بين خصومة المواقف العابرة التي قد تفرضها تفاصيل المرحلة، وخصومة الاستراتيجيات الكبرى. وبهذا الموقف، أكد الانتقالي أن خلافه السياسي مع الأشقاء في السعودية ليس خلافاً استراتيجياً وجودياً، بل هو خلاف موقف عابر وقابل للحل والمعالجة عبر الحوار والشراكة الصادقة لمواجهة الخطر المشترك.
بالتزامن مع ظهور الرئيس عيدروس الزبيدي، يفتح دولة الرئيس حيدر أبو بكر العطاس مع العزيز د. سليمان الهتلان دفاتر القرارات الثقيلة: كيف أصبح أول رئيس لحكومة الوحدة يصفها بـ(الكارثة)؟، لماذا رُفض الخيار الفيدرالي؟، وكيف مهّدت حرب 1994 للأزمة الراهنة؟
شهادة من داخل السلطة تضع صُنّاع القرار أمام حساب التاريخ
@skynewsarabia@alHattlan
https://t.co/xm5AYcuXHO
#حديث_العرب
#عاجل
وزير إعلام الشرعية معمر الإرياني يقدّم للحوثيين تقريرًا تفصيليًا عن قصف مطار عدن.. يحدّد المسافة بالأمتار وموقع سقوط الصواريخ، ويوجّه لهم «نصيحة تكتيكية» لتصحيح مسار القصف في المرة القادمة!
#شبكة_الجنوب_الاخبارية
نحمد الله على سلامة ركاب وطاقم رحلة الخطوط الجوية اليمنية رقم (IY 612)، المتجهة من مطار عدن الدولي إلى مطار القاهرة الدولي، والتي كانت تتجهز للإقلاع لحظة استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية للمطار بصاروخين سقطا على بعد نحو 500 متر من الطائرة، ونحو 100 متر من منتصف مدرج الإقلاع.
لقد حالت عناية الله دون وقوع كارثة إنسانية مروعة، كان يمكن أن تودي بحياة عشرات المسافرين الأبرياء. وما حدث ليس مجرد اعتداء على مطار مدني، بل تهديد مباشر لأرواح الركاب وأطقم الطيران، وسلامة الملاحة الجوية، وانتهاك خطير للقوانين والأعراف الدولية.
إن استهداف مطار مدني يُسيّر عشرات الرحلات الجوية يومياً، وينقل المرضى الباحثين عن العلاج، والطلاب الساعين إلى مستقبلهم، والمغتربين العائدين إلى أسرهم أو المغادرين إلى أعمالهم، وآلاف اليمنيين الذين يعتمدون عليه نافذةً أساسيةً للتواصل مع العالم، ليس إنجازاً عسكرياً ولا نصراً يُتباهى به، بل اعتداء على حق اليمنيين في الحياة والتنقل والعلاج والتعليم، وتهديد مباشر لأرواح الأبرياء وسلامة الطيران المدني.
وستظل الدولة، بدعم وإسناد الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ماضية بثبات في حماية شعبنا ومؤسساته ومرافقه الحيوية، وإنهاء التهديد الحوثي، واستعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار في اليمن.
#مليونيه_التعبيه_والاستنفار_الجنوبي
نصيحة محب
دعوهم ينبحون
وعدم الرد عليهم
تركيزكم اليوم على المليونية ارجوا الاهتمام في التغطية من خلال تويتر والفيس بكل بقوة وعدم الانجرار إلى مربع المناكقات لهدف ابعادكم عن التغطية لايصال أقوى رسالة
اليوم مهم للغاية يختلف عن السابق