أخذت نصيحة أبي الوفا المهندس لأبي حيان في سرده للإمتاع والمؤانسة ووضعتها تعليمات لجيميناي، فصار حلحيلاً بارعًا متجردًا وقَّافًا يصوِّب ولا يهبد، غير أني أراه لا يجيب سوى بالمسؤول وإن فهم المطلب
@Alshaikhestani "لماذا؟ من أجل ماذا؟ وبماذا؟ إلى أين؟ أين؟ وكيف؟ أليس جنونا أن تبقى بعد حيًّا؟
آه، أصدقائي، إنه المساء هذا الذي يسأل من داخلي. لتغفروا لي حزني،
قد حل المساء، لتغفروا لي حلول المساء".
ما كتبته في الأسبوعين الماضيين كانت تعاد فيه كلمات يطاف بها على الفقار آخذها من هذه الفقرة وألصقها بتلك، وكذا كلما وعيت قمت بمثل الأفعال التي تسوق لمثل المواقف، وأعيد الإخفاقات وأفسرها بكلمات ملصقة. العَود