أستاذ الأدب والنقد المساعد، بجامعة طيبة، عضو اللجنة النسائية الاستشارية بمحافظة العلا عضو محرر في قسم قضية العدد بمجلة الفرقد عضو مجلس الإدارة بجمعية إنتماء
سعدتُ أمس بدعوة جامعة طيبة للمشاركة في فعاليات اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وكان شرفاً كبيراً حضور سعادة رئيسة الجامعة د. نوال الرشيد، وسعادة وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية أ.د. جمال المرعشي، وسعادة د. غيثان العمري المشرف على إدارة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، ودعمهم الدائم لنا كطلبة من ذوي الإعاقة.
المعرض والورش المصاحبة كانت تجربة ثرية وملهمة.
وخالص شكري لأعضاء هيئة التدريس والطلبة والمهتمين الذين غمروني بالفرح، وشاركوا في دعمي وتشجيعي خلال مشاركتي في المعرض..
جامعة طيبة تمكن الجميع
#الصم_وضعاف_السمع
#لغة_الإشارة_السعودية
#اليوم_العالمي_للأشخاص_ذوي_الإعاقة
#المدينة_المنورة_الآن
@taibahu
ولله الحمد والمنة،ألقيت اليوم ورقتي البحثية الموسومة بعنوان"ثلاثية أسفار مدينة الطين بين الواقع والخيال"وذلك في المؤتمر الدولي التاسع عشر للغات والآداب والدراسات الثقافية،والمقام في أنطاليا، بدعوة من جامعة قرطاج وجامعة ماردين أرتقلو وجمعية احترام العلوم،فلهم كل الشكر والتقدير.
مشاركتي في مؤتمر (نقد النقد، وميكانيزمات القراءة في المنجز العربي) والمقام بجامعة الشاذلي بن جديد في الجمهورية الجزائرية، وبالتعاون مع مختبر التراث والدراسات اللسانية بالجمهورية الجزائرية، فكل الشكر والتقدير للجهات المنظمة.
لماذا نقرأ؟!
يقول الجاحظ: إن القراءة هي "عقل غيرك تضيفه إلى عقلك" وكل إضافة لغوية هي مزيد من رصيد الذهن من المعاني والتصورات، وبالتالي فإن المعقولات ستتغير وتتعدل وتتبدل، تبعا لكل إضافة لغوية تدخل للذهن وتتوغل فيه، وكما في شهادة الإنسان على نفسه حين يلحظ تغيرات معقولاته
تبعا لتحوله من الريف إلى المدينة وتحولاته بين مراحل العمر، فإن دخول المرء في تجربة جديدة مع اللغة تتغير معها معقولاته، وفي تعلم الإنسان بلغة أخرى فهو يستضيف عقولا أخرى وأزمنة أخرى، وأمكنة أخرى إلى عقله، وزمنه ومكانه،
للشعر مساره الإبداعي، وكذلك الرواية، ولكن عندما يلتقيان ويجتمعان في عمل إبداع واحد، هنا فقط يكتمل سر الجمال والإبداع، قراءة ماتعة لمقالي المنشور في مجلة فرقد بعنوان:
الحضور الشعري في السرد الروائي https://t.co/i2NJTUX6B7
سُعدنا بتشريف سعادة محافظ العلا الأستاذ راشد القحطاني وجميع الحضور الكرام في الحفل الختامي لـ #هاكاثون_عطاء_التطوعي .شكرًا لكل من شاركنا هذا النجاح، ولفريق العمل القائم على هذا التنظيم المميز
"يمكن لأي أحد أن يقاوم أزمة، ويواجه مأساة ساحقة بشجاعة، لكن أن تواجه متاعب النهار الرهيبة بضحكة، فذلك يتطلب شجاعة، سأتظاهر بأن الحياة كلها ليست سوى لعبة، عليَّ أن ألعبها بمهارة وبإنصاف قدر استطاعتي، وإن خسرت فسأرفع كتفي وأضحك، وسأفعل ذلك إن ربحت أيضا،،،" جين ويستر
"معظم الناس لا يحيون، بل يكتفون بالجري، ويحاولون بلوغ هدف ما بعيد في الأفق، وفي حرارة الجري تنقطع أنفاسهم، ويلهثون فيخسرون رؤية الريف الجميل الهادئ الذي يجتازونه، ثم يكون أول ما يكتشفونه أنهم صاروا مسنين ومنهكين، ولن يحدث بلوغهم هدفهم أو عدمه أي فرق." صاحب الظل الطويل
فولتير"الكاتب الفرنسي" في روايته "زديج" يقرر وجوب الإيمان بالقضاء والقدر، من خلال استدعاء قصة "موسى والخضر"، هذا متضمنه مقالي المنشور في مجلة فرقد الإبداعية، الذي يحمل عنوان "زديج والخضر" قراءة ماتعة،،،
https://t.co/NVK51XK9MW
وكأنه يعلن من هذا المشهد، شعار الإنسانية، الذي لو تركنا له المرور، أثناء تعاملنا مع بعضنا البعض، لعشنا في سلام دائم، ولما كان اختلافنا مع الآخر، سببا في صراعاتنا.
انتهيت الآن من قراءة الجزء الثاني من رواية أسفار مدينة الطين "سفر التبة" للسنعوسي، أثناء قراءتي للرواية، أكاد أجزم أن السنعوسي قد استعان بالصاجات في كتابته للرواية، ومن قرأ الرواية يعرف من هن الصاجات، "أم حدب، أو أم صنقور"
الملفت في الانتباه أن السنعوسي يختم روايته الثانية بمشهد مؤثر، وذلك عندما يجتمع الاصدقاء الثلاثه مختلفين الديانات "يهودي، ومسيحي، ومسلم" لتأدية صلاة الميت على صديقهم في "حوش الحوطة" المكان الذي أوصاهم بدفنه فيه قبل وفاته،