⚡️ SON DAKİKA | HAN YUNUS’TA YENİ KATLİAM
İşgalci siyonist İsrail, Gazze Şeridi’nin güneyinde, Han Yunus’un doğusunda yerinden edilmiş aileleri hedef aldı.
İlk bilgilere göre saldırıda 15 Filistinli şehit oldu.
Çadırları, evleri, yolları, hastaneleri, çocukların uykusunu ve annelerin duasını hedef alan bu vahşet; artık savaş değil, dünyanın gözü önünde sürdürülen açık bir insanlık suçudur.
Gazze yalnız bırakıldıkça katliam büyüyor.
Suskunluk, bombaların gölgesinde tarafsızlık değil; zulme verilmiş sessiz bir onaydır.
Gazze için konuş.
Han Yunus için ses ver.
Katliama sessiz kalma.
#Gaza #KhanYounis #Gazze #FreePalestine #StopTheGenocide
رغم أن عمان لا تحب الاستفادة السلبية من الأحداث، فهي من أفضل الدول التزاماً بالمواثيق؛ تفعل ذلك لأنها بلد مسلم يعتبر المواثيق مقدسة ومصانة. لكن التهديدات غير المسؤولة تأتي في سياق البحث عن قصة تشهد بالنصر حتى لو كانت زائفة.
عمان التي سجلت أول زيارة عربية لأمريكا لم تكن ساعتها ضعيفة أو مستخذية، بل كانت سيدة المحيط، تحب تعريف السيادة بأنها شبكة من العلاقا�� الدبلوماسية تعزز السلام وتنشر العدل. وهي اليوم بمواقفها المشرفة ترفض أن تُراق الدماء أو تنتهك سيادة الدول باسم صداقتها أو علاقاتها القديمة، خاصة إذا كانت الدولة المستهدفة جارة.
ومن يؤسس أركانه التاريخية والدينية على مبدأ الحق والعدالة، لا تخيفه التهديدات بقدر ما يأسف على انحنائها الحضاري وتآكلها الأخلاقي.
ما كدنا نستروح نسمات البشائر باتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة؛ حتى فوجئنا بغدر الصهـ.ـاينة، بعدوانهم على لبنان، وتلك لعمر الله شيمة كيانهم الغدّار، والشي من معدنه لا يستغرب!
على الأمة الإسلامية أن تقف وقفة واحدة تجاه هذا الغدر الخبيث، وعلى محبي السلام أن يشدوا أزر المظلومين.
@Arif_AT8 ما هو المصطلح المناسب هنا، في رأيك الشخصي؟
عندما تسافر بلا أسرتك و تبتعد مؤقتاً عن ولاية صحار لأداء ��همة عمل في ولاية مصيرة، وتضطر أن تقضي هناك الشهر الفضيل والعيد.
فيما يخصّ الأطباء وعبارة "ما يسألوا عني":
الطبيب لا يذهب للسؤال عن المريض، ولكن يُعطيه مواعيد في العيادة.
وإذا احتاج المريض إلى علاجٍ خارج المواعيد، فليأتِ إلى قسم الطوارئ.
فالطبيب مع مريضه ليس أبًا، ولا أخًا، ولا صديقًا، بل هو قائم�� على خدمتك عند حاجتك، وحاجتك أنت أعلم بها.
ولو طُلب من الطبيب التواصل الشخصي مع مرضاه في بيوتهم أو على هواتفهم، فقد كلّفناه شطَطًا،
والله لا يكلّف نفسًا إلا وُسعها.
والطبيب خارج ساعات عمله مُلزَم بأعمال تخصّه؛ كرعاية بيته وزوجته وأطفاله، وشؤون حياته التي يحتاجها كل الناس.
ولا أعلم كيف يُقال: "الجهة الصحية ما تواصلت معي، ولا سألت عني، ولا حتى الأطباء!"
فهذا من باب الشعور بالاستحقاق المتعالي في جيلٍ وجد نفسه حاصلًا على كل شيء،
فإذا طُلب منه السعي قال: "ما يسألوا عني!"
وأخيرًا،
هل إلى بيتك أتاك الأطباء الذين يهتمّون بك الآن في بلدٍ آخر؟
أم أنك سعيتَ إليهم؟
والله يقول: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
[النجم: 39]
وقد أمرَ اللهُ أيوبَ عليه السلام — وهو نبيٌّ مبتلى — أن يسعى بنفسه إلى العلاج، فقال سبحانه: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌۭ بَارِدٌۭ وَشَرَابٌۭ﴾
[ص: 42]
وأمر مريمَ العذراء عليها السلام — وهي في أشدّ حالات الضعف والمخاض — أن تهزَّ جذع النخلة، فقال تعالى: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾
[مريم: 25]
فالشعورُ المتعالي بالاستحقاق لمجرّد الميلاد، دون سعيٍ ولا جهدٍ، هو ضربٌ من التواكل الشديد،
الذي ينتشر في جيلٍ وجد حاجاته حوله، ولم يعلم كيف جاءت، ولا من سعى له بها.
يقول الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓىِٕكَةُ ظ��الِمِیۤ أَنفُسِهِمۡ قَالُوا۟ فِیمَ كُنتُمۡۖ قَالُوا۟ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوۤا۟ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَ ٰسِعَةࣰ فَتُهَاجِرُوا۟ فِیهَاۚ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرࣰا • إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡوِلۡدَ ٰنِ لَا یَسۡتَطِیعُونَ حِیلَةࣰ وَلَا یَهۡتَدُونَ سَبِیلࣰا • فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن یَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوࣰّا غَفُورࣰا﴾
[النساء: 97–99]
فطالبهم الله بالسعي، ولم يقبل منهم العذر بالتقاعس ما دام الطريق مفتوحًا، وا��قدرة ممكنة.
نسأل الله شفاءً لمرضانا، وغفرانًا لموتانا، وصلاحًا لنا ولمن حولنا.
فيما يخصّ الأطباء وعبارة "ما يسألوا عني":
الطبيب لا يذهب للسؤال عن المريض، ولكن يُعطيه مواعيد في العيادة.
وإذا احتاج المريض إلى علاجٍ خارج المواعيد، فليأ��ِ إلى قسم الطوارئ.
فالطبيب مع مريضه ليس أبًا، ولا أخًا، ولا صديقًا، بل هو قائمٌ على خدمتك عند حاجتك، وحاجتك أنت أعلم بها.
ولو طُلب من الطبيب التواصل الشخصي مع مرضاه في بيوتهم أو على هواتفهم، فقد كلّفناه شطَطًا،
والله لا يكلّف نفسًا إلا وُسعها.
والطبيب خارج ساعات عمله مُلزَم بأعمال تخصّه؛ كرعاية بيته وزوجته وأطفاله، وشؤون حياته التي يحتاجها كل الناس.
ولا أعلم كيف يُقال: "الجهة الصحية ما تواصلت معي، ولا سألت عني، ولا حتى الأطباء!"
فهذا من باب الشعور بالاستحقاق المتعالي في جيلٍ وجد نفسه حاصلًا على كل شيء،
فإذا طُلب منه السعي قال: "ما يسألوا عني!"
وأخيرًا،
��ل إلى بيتك أتاك الأطباء الذين يهتمّون بك الآن في بلدٍ آخر؟
أم أنك سعيتَ إليهم؟
والله يقول: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾
[النجم: 39]
وقد أمرَ اللهُ أيوبَ عليه السلام — وهو نبيٌّ مبتلى — أن يسعى بنفسه إلى العلاج، فقال سبحانه: ﴿ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌۭ بَارِدٌۭ وَشَرَابٌۭ﴾
[ص: 42]
وأمر مريمَ العذراء عليها السلام — وهي في أشدّ حالات الضعف والمخاض — أن تهزَّ جذع النخلة، فقال تعالى: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾
[مريم: 25]
فالشعورُ المتعالي بالاستحقاق لمجرّد الميلاد، دون سع��ٍ ولا جهدٍ، هو ضربٌ من التواكل الشديد،
الذي ينتشر في جيلٍ وجد حاجاته حوله، ولم يعلم كيف جاءت، ولا من سعى له بها.
يقول الله تعالى:
> ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰٓىِٕكَةُ ظَالِمِیۤ أَنفُسِهِمۡ قَالُوا۟ فِیمَ كُنتُمۡۖ قَالُوا۟ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوۤا۟ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللَّهِ وَ ٰسِعَةࣰ فَتُهَاجِرُوا۟ فِیهَاۚ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرࣰا • إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡوِلۡدَ ٰنِ لَا یَسۡتَطِیعُونَ حِیلَةࣰ وَلَا یَهۡتَدُونَ سَبِیلࣰا • فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن یَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوࣰّا غَفُورࣰا﴾
[النساء: 97–99]
فطالبهم الله بالسعي، ولم يقبل منهم العذر بالتقاعس ما دام الطريق مفتوحًا، والقدرة ممكنة.
نسأل الله شفاءً لمرضانا، وغفرانًا لموتانا، وصلاحًا لنا ولمن حولنا.