@MrwSIA عندما كان ينظر القذافي عن الوضع السياسي في ليبيا كان يقول ان الشعب الليبي يحكم نفسه من خلال اللجان الشعبية وهي هذه الديمقراطية الحقيقية اما انا فمجرد زعيم شرفي للثورة ليس لي دور او صلاحية. بطبيعة الحال كان مجرد سياسي اخر يبيع الهراء وعندما انهار نظامه انهار كل شي معه.
الإنسان كائن عبيط بالفطرة ومن الغباء والتهور منحه صلاحيات وقوانين تزيد من مستوى العباطة لديه ليصل تأثيرها الى الاخرين. في الواقع، ان كان هناك قوانين جيدة فهي تلك التي تحد من عباطة الفرد و تجعل تأثيرها مقتصر على حيزه الشخصي فقط ليغرق هو وحيداً في عباطته.
بعض بيئات العمل تستطيع تحويل شخص من الممكن ان يكون صالح للعمل الى شخص غير صالح للعمل و قد تكون هذه من المعضلات التي تواجه من يبحثون عن حلول لمعالجة تضخم البيروقراطية الحكومية!ماذا نفعل بهؤولاء؟ارسالهم للقطاع الخاص ليس حل بل سوف يجعل الوضع اسوء في بيئة عمل تعتمد على الاداء والربح.
فرض اشخاص غير صالحين للعمل unemployable على الشركات والاعمال من اجل مكافحة البطالة لايقل سوء عن اغراق سوق العمل بالعمالة الوافدة. لا يمكن ان تحل مشكلة بخلق مشكلة جديدة قد تكون اعمق. قد يكون من الجيد عدم اقفال باب التوظيف الحكومي بالكامل(كان يستطيع توفير وظائف للغير صالحين للعمل).
في دائرة حكومية اجبروا الموظفين على التبصيم خمس مرات لمكافحة التسيب. اذا وصل الحال الى هذه المرحلة في البزنس، فان المؤسسة سوف تنهار. يرتبط الموظف في مكان العمل بعمل يقوم به وليس ببصمة وهذا ما لا يفهمه الشخص الغير صالح للعمل. في البزنس السماء لا تمطر نقود بل يجب ان تعمل لتخلقها.
الامر لا يقتصر على الخسائر الاقتصادية فقط بل يتعداه الى صناعة بيئة عمل لايمكن اصلاحها. وكأن الكسل المحلي لا يكفي، استيراد شعوب تمارس كسلها وتسيبها على حسابك.
@Happy2017now شكراً فيصل على الترجمة. في الغالب يتم النقاش حول الفلسفات السياسية من الداخل. اعتقد ان النظريات والفلسفات التي تنظر الى السياسة من الخارج ليست بحجم ورواج تلك التي تفصلها من الداخل. مؤسس علم النفس التحليلي Carl Gustav Jung في كتابه The Undiscovered Self ذكر كيف يتم تدين السياسة.
في الديمقراطيات والانظمة التعددية تبرز السياسة كدين والعقائد السياسية المختلفة بشكل اوضح، بينما في الشموليات هي عقيدة سياسية واحدة ومخالفتها تعرض الشخص للاضطهاد كما كانت تضطهد الاقليات المؤمنة عبر التاريخ. الاضطهاد الديني كان احد محركات الهجرة البشرية واليوم اصبح الاضطهاد سياسي.
لا انظر الى السياسة هنا من ناحية وظيفية ولكن تشبيهها بالدين قائم على اساس رؤية واعتقاد وحتى هوس الافراد بها. هي اي السياسة من يكون الانتمائات، الاعتقادات، والهلاوس الغيبية اصبحت مقبولة في الحقل السياسي.