اختُتمت اليوم دورة الأئمة والخطباء في مدينة هرجيسا بجمهورية صوماليلند، برسالة عنوانها:
الكلمة مسؤولية، والوسطية رسالة، ووحدة المجتمع غاية. وأكد معالي وزير الأوقاف الشؤون الاسلامية، أن الأئمة والخطباء هم صُنّاع الوعي وشركاء في حماية السلم الاجتماعي وترسيخ قيم الاعتدال.
" عنوانها السلام والاستقرار، ورسالتها البناء والتنمية، ورؤيتها شراكاتٌ قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".
جمهورية أرض الصومال( صوماليلند).
صوماليلاند أرضٌ شامخة، وشعبٌ أبيّ، وإرادةٌ لا تلين. تمضي بثباتٍ نحو أهدافها الوطنية، غير عابئةٍ برياح المشككين أو عوائق الناوئين. وستظل صوماليلاند ماضيةً بثقةٍ نحو مستقبلها الذي اختارته بإرادتها الحرة.
اليوم نودع مكة المكرمة، نودع بقاعًا أحبها الله وشرّفها، ونودع أيامًا عظيمة امتلأت بالطاعة والذكر والدعاء. نسأل الله أن يجعل حجنا حجًا مبرورًا، وسعينا مشكورًا، وذنبنا مغفوراً
فأيّ الفريقين أحقّ بالشرعية والاعتراف؟
الولاية الشرعية تثبت بالقدرة والتمكين: لا ولاية بلا قدرة ولا طاعة بلا تمكين.
حكومة مقديشو لا تسيطر فعليا إلا على نطاق محدود وبحماية أجنبية، بينما تنعم صوماليلاند بأمنٍ واستقرار، ومؤسسات دستورية مكتملة، وتداول سلمي للسلطة منذ أكثر من 30 عام
هل استيقظ العالم العربي والإسلامي أخيرًا على قضية صوماليلاند التي أُهملت قرابة نصف قرن؟
أم ما زال بعض إخواننا العرب والأتراك يرددون بلسان حالهم:
«ألقاه في اليمّ مكتوفًا وقال له: إياك إياك أن تبتلّ بالماء»؟
تجاهلٌ متعمّد، وانحياز الى الطرف الظالم، ثم مطالبة بالصمت والصبر.!!!!!
الشائعات التي تروّج لها حكومة مقديشو عبر بعض وسائل الإعلام العربية بشأن تهجير الفلسطينيين إلى صوماليلاند، لا أساس لها من الصحة، وهي مجرد محاولة لاستغلال مشاعر الشعوب المسلمة التي نحن منهم.أما اعتراف صوماليلاند كدولة مستقلة ذات سيادة، فهو حق أصيل لشعب اختار الحياة فاستجابه القدر.
اليوم، أمام مجلس الوزراء، أكد وزير الأوقاف بأرض الصومال الشيخ عبدالله باشا، إشادته بدور العلماء في الدفاع عن قضية الاعتراف الوطني، ورفضه للتدخل السياسي المتستر بالدين، مشددًا على أن حق أرض الصومال في تقرير مصيرها والاعتراف الدولي حق مشروع لا يمسّ الإسلام ولا عقيدة الشعب
جمهورية أرض الصومال وهبها الله خيرات وثروات قل أن تجتمع في بلد واحد، وموقعًا استراتيجيًا جعلها محل أنظار العالم.
الاعتراف بها لا يشكّل أي تهديد لأي طرف في العالم، بل يعزّز الاستقرار والأمن الإقليمي والعالمي.
على رسلكم أيها الأشقاء.....، فثقافتنا سلام ونهجنا حسن الجوار.
تهنئة حارة للسيناتور عثمان أبو بكر دَبّي، على موقفه المشرّف واستقالته اليوم من عضوية مجلس الشيوخ الصومالي، احتجاجًا على تصريحات عدوانية وعنصرية صدرت عن رئيس الصومال حسن شيخ محمود ضد جمهورية صومالي لاند، الوطن الأم للسيناتور.
موقف يعكس شجاعة سياسية واحترامًا لإرادة وكرامة شعبه.
إن احترام إرادة شعب صوماليلاند في تقرير مصيره ونيله اعترافا دوليا حق أصيل في كل الاعراف الدولية، حيث تتمتع صوماليلاند بدولة مكتملة الأركان، وبمؤسسات دستورية راسخة وأمن واستقرار في ربوع البلاد، بخلاف الصومال.