والله اني لك من الناصحين؛ اشتغل بذكر الله والاستغفار والتسبيح والتهليل والدعاء بدلاً من التشكي والتذّمر والغيبة والنميمة والقيل والقال وتتبع عورات الناس او التدخل في شؤونهم، إذا انشغلت بإصلاح نفسك بالدعاء والصلاة والأذكار والاستغفار فستجد الأنس وستجد العون من الله وفتح باب البركة والرزق والخير وتستغني عن الناس ، وأترك الحسد والحقد لانه سيقضي عليك بالهم والغم والضيق والقلق، الأرزاق بيد الله والقبول بيد الله وحده
علّم ابنك قواعد الهيبة الـ٢١، وقل له:
هناك أمور كثيرة تُنقِص من هيبة الإنسان، فاحذر منها:
١- تجنّب المزاح بالأيدي، فهو يسيء لصورتك، واحرص على أن يكون مزاحك بالكلام فقط، إن لزم.
٢-لا يشترط أن تكون ثيابك باهظة الثمن، لكن يجب أن تكون نظيفة، ورائحتك طيبة، وأنفاسك منعشة، خاصة عند الحديث أو الاقتراب من الناس.
٣- لا تخض خلافًا مع من لا يستحق، فإن فعلت فقد وضعت نفسك في مستواه، ومن الهيبة أن تتجاهله وتُكرم نفسك بالابتعاد عنه.
٤- لا تدخل في شجار مع امرأة إن كنت رجلًا، ولا مع طفل صغير إن كنتِ امرأة، فذلك يضعف صورتك وهيبتك.
٥- لا تقارن نفسك بالآخرين، فالشبعان من داخله لا تهزّه المقارنات، ولا يشعر بالنقص.
٦- لا تقاطع أحدًا في حديثه، إلا لضرورة قصوى، وبعد أن تستأذن منه، فهذا من الأدب والهيبة.
7- لا تقدّم النصيحة إلا لمن طلبها، أو شعرت بأنه يتقبلها، حتى وإن لم ينطق، فقد يرفضها بعينيه لا بلسانه.
٨-لا تجب على سؤال لم يُوجَّه إليك، فالكلام في غير موضعه يُنقص من وقارك.
٩- الزم الصمت إن لم يكن كلامك أجمل منه، فالساكت حكيم، والسامع متعلّم، ومن يصمت أكثر يتعلم أكثر.
١٠- لا تكثر الشكوى، لا في المال ولا في الهموم، فالناس تنفر من كثير الشكوى وتتهرب منه، فلا تُثقل عليهم ولا تُقلّل من نفسك.
١١- احفظ وعدك ولا تُخلفه، فالوعد مرآة الرجولة، ومن لا يفي بكلمته لا قيمة له بين الناس.
١٢- لا تنم في مجلس عام بين الناس، وإذا اضطررت للنوم، فلا تنم على بطنك، فهو وضع غير لائق.
١٣- لا تغتب أحدًا، ولا تتحدث عنه بسوء في غيابه، حتى يثق بك الناس ويأمنوا جانبك.
١٤- لا تفرض نفسك على أحد، فمن أرادك قربه فكن، ومن لم يُرِدك فحافظ على كرامتك ولا تلتصق به، وارحل في صمت.
١٥- لا تكن تابعًا بلا شخصية، لا تُقلّد في الرأي، ولا تُهاجم من يهاجمه الآخرون فقط لتُرضيهم، استخدم عقلك.
١٦- لا تعادي من يعاديه غيرك، فلك علاقاتك، ولا تُخاصم لمجرد أن غيرك يُخاصم.
١٧- أدِّ واجبك، دون انتظار المدح، واعلم أن من يتحدث عن الناس يُسقط واجبه، أما من يفعل الخير بصمت فالله لا ينساه.
١٨- سامح من اعتذر لك بصدق، فالكبير دائمًا من يسامح إذا استطاع.
١٩- لا تضحك في عزاء، ولا تعبس في فرح أو رحلة، فلكل مقامٍ مقال، وهيبة الإنسان في مراعاة اللحظة.
٢٠- لا تعتذر إن لم تُخطئ، فذلك يُفقدك اعتبارك، ويُضعفك أمام الناس وإذا أخطأت، لا تُخطئ بغباء أو فجاجة، حتى لا تُهين نفسك حين تعتذر.
٢١- تجنّب كثرة الاستدانة، فالناس تملّ من من يكثر الطلب، سواء كان مالًا أو أشياء بسيطة كالشاحن أو الملابس، إلا إذا كان الشخص قريبًا كريم الأصل.
_________
خطيب المسجد الحرام يحذر الرجال والنساء من وسائل التواصل الاجتماعي :
رب رجل ضاعت في وسائل التواصل أخلاقه .. ورب كريمة من النساء قصرت في حشمتها وفي حيائها.
-
يجب أن تحفظ هذه الأرقام مثل أسمك
لأنك إن تجاوزتها فأنت تسير في الطريق السريع الى امراض القلب:
١.السكر التراكمي: أقل من 5.7%
٢.ضغط الدم: أقل من 120/80
٣.الدهون الثلاثية: أقل من 150 mg/dL
٤.الكوليسترول الضار (LDL): أقل من 115 mg/dL
٥.محيط الخصر:
الذكور: أقل من 94 سم
الإناث: أقل من 80 سم
٦.مؤشر كتلة الجسم (BMI): أقل من 25
معظم الناس يتلطفون لمن يرجون نفعه، ويحسنون لمن يخشون…
وترى ذلك جلياً في المناسبات، والأفراح، وقد تشاهده في المقبرة، وأوقات العزاء..!!
ثم تدور الإيام وتذهب عن هذا الشخص تلك المميزات، فتراه يعامل معاملة عادية أو أقل…!!!
فيعرف أن:
- ذلك التحول الدرامي من الإلحاح في التقرب إلى الجفاء، يعكس خللاً في صدق مشاعر هؤلاء، وأن ذلك الود والتقرب المفرط لم يكن حقيقياً..!!!
بل أنه كان أستثماراً فيه، فكانوا يضخون من الود بقدر ما يتوقعون من أرباح…
ويتأكد أن هؤلاء كانوا يمارسون معه نوعاً من (التجارية الأخلاقية) حيث الإنسانية عندهم ليست قيمة ثابتة، بل هي عملة تتقلب قيمتها حسب (سعر الصرف) في سوق المصالح…!!!
- وهنا تتجلى حقيقة المعدن البشري في المواقف التي تغيب فيها سلطة الخوف أو إغراء المنفعة…
حين تمنح ودك وتقديرك لإنسان (بسيط) ليس لديه سلطة او منفعة، فهذا هو النبل في أبهى صوره….
استعيذوا بالله من انقلاب الحال وفواجع الأقدار
اللهم إنا نعوذ من الفواجع والصدمات ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر اللهم لا تفجعنا في أهلنا وأحبابنا وأوطاننا ولا تغير علينا الحال إلا لأحسنه
قالط على مفطح ويسولف على اللي جنبه:
خل عنك خرابيط الدكاترة...كُلْ من النعمة واضرب في الكلسترول لين يطيب خاطرك...وأمش ساعة يوميا يذوب الكلسترول كله‼️
الصحيح:
هذا كلام لاقيمة له علمياً...الكلسترول الضار هو المسبب الأول للجلطات في العالم والحمية عن الشحوم الحيوانية جزء أساسي من العلاج وليس خياراً !!
والمشي ولو كان ١٠ ساعات يوميا فلن يخفض الكلسترول اكثر من ١٥% فالاعتماد على الرياضة وحدها خِداع للنفس واسأل المرضى المنومين في أقرب مستشفى بجلطات قلب فغالبهم لم يكن كسولاً في الرياضه ولكنه مهمل في علاج الكلسترول ‼️
الخلاصة:
لا تُخدَع…
المشي لا "يذيب" الكوليسترول.