#نيالا هذه الأيام ||
المفكر الدكتور ابكر ادم اسماعيل ، جلد اصحاب الامتيازات التاريخية وابناء تجار الرقيق ووكلاء المستعمر " جلد شين " ، وقال ليهم:
المستعمر الانجليزي خرج وسلم السلطة الى وكلائه من النخب المحلية ( المركزية الاسلاموعروبية) الجماعة المهيمنة ، التي إستخدمت نفس أدوات الإقصاء والعنف والتمييز ضد جماعات أخرى( الهامش )، لذلك فأن البنية الاستعمارية لم تُفكك؛ وإنما تغير حاملها ( من خواجة الى وكيل خواجة) .
ولهذا فإن مشروع تأسيس قائم على الانتقال من:
⚪ هيمنة 🚗 إلى مشاركة
⚪ مركز 🚗 إلى تعدد مراكز
⚪ إقصاء 🚗 إلى مواطنة
⚪ احتكار 🚗 إلى توزيع للسلطة والثروة
⚪ فرض الهوية 🚗 إلى الاعتراف بالتنوع
⚪ العنف 🚗 إلى مؤسسات وعدالة
⚪ معرفة مفروضة 🚗 إلى إنتاج المعرفة من داخل المجتمع نفسه.
✍🏾 Ghattigo Amoja Deiman
⬜
🟦🟥#تاسيس_السودان_الجديد
#نحو_وطن_يسع_الجميع #حكومة_السلام
رئيس القضاء بحكومة تأسيس يشرف على جاهزية الشرطة الفيدرالية لتقديم خدماتها للمواطنين
أشرف رئيس القضاء بحكومة السلام، مولانا إدريس شالو، على استعداد وجاهزية الشرطة الفيدرالية لبدء تقديم خدماتها للمواطنين، في خطوة تعكس توجه حكومة السلام نحو ترسيخ مؤسسات الدولة وتفعيل أجهزتها العدلية والشرطية وفق أسس قانونية ومؤسسية.
ويكتسب حضور رئيس القضاء في الإشراف على جاهزية الشرطة الفيدرالية دلالة مؤسسية، ب��عتبار أن عمل الشرطة وأداءها لمهامها يفترض أن يتم في إطار سيادة القانون والخضو�� للرقابة والمرجعية القضائية، بما يعزز حماية حقوق المواطنين وضمان عدم تجاوز السلطات لاختصاصاتها القانونية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق الرؤية التي يطرحها تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) لإعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس ميثاق التحالف ودستور السودان الانتقالي لعام 2025، بما يؤسس لعلاقة واضحة بين أجهزة إنفاذ القانون والسلطة القضائية، ويعزز استقلال القضاء وسيادة القانون.
ويطرح التحالف، من خلال ميثاقه ودستوره الانتقالي، تصورًا لدولة تقوم على المواطنة المتساوية، والعدالة، وحماية الحقوق والحريات، وإعادة بناء مؤسسات وطنية تعكس تنوع السودان وتخدم جميع مواطنيه دون إقصاء أو تمييز.
وتأتي جاهزية الشرطة الفيدرالية للعمل ضمن هذا التصور بوصفها جزءًا من عملية بناء مؤسسات أمنية وعدلية حديثة، يكون هدفها الأساسي حماية المواطنين وإنفاذ القانون وخدمة المجتمع، بما ينسجم مع تطلعات السودانيين إلى دولة يسعها الجميع، وتخضع فيها مؤسسات الدولة للقانون والدستور.
سِيد البيت الواحد !!
شُوف ..
يا أيها الدوساني .
من الحِكمة في المَصائب التي يَتِم فيها فُقدان البيوت ، أن لا تَقف خلفَ من يَمتلك قُدرة أكثر من بيتٍ واحد !
ذلك لأن من يَمتلك قُدرة أكثر من بيت واحد ، يَمتلك خيارات لا يَمتلكها صاحب البيتِ الواحد .!
مثلاً .
أنت أيها الدوساني تُفكّر في الرجوع الى بَيتك الواحد دا ، و أسرتك نازحة و لاجِئة و فاقدة للمأوى المُستقر !!
بينما !!!
كل المجلس العسكري و كل قيادات الكيزان مرتاحين ، و أسرهم مستقرة في منازل بعيدة هُنوووك بين تركيا و الخليج و القاهرة .!!
و هذا يمنحهم بَراحة التفكير أكثر منك !!
لذلك فهم حين يضع��ن لإيقاف الحرب شُروطاً تعجيزية تصل إلى مَصاف الإستحَالة !!
فهم ليسوا قلقين من إستجابة خَصمهم لإيقاف هذه الحرب !!
هم قلقون من إكتشافك أنت لهذه الخطة !!
فبينما تفكر في بيتك الواحد .
هم يُفكّرون في ..
كيف يجعلونك مَلهياً تَظل مُستمراً في العودة لبيتك الواحد !
الحكمة تقول .
أن تفكر في مصلحتك ، بعيد�� عن أصحاب المصالح التي لا تُشبه مَصلحتك .!!
بيت واحد مُرعب .!
بيوت كتيرة ، لا فرق معها ضياع بيت واحد !
فهمت ؟
مجاهد نايل
#طريق_المدنيه٠
The footage points to a broader pattern of ethnic and tribal targeting in Northern Kordofan by the SAF and its allies, including Joint Forces militias, many of whose members are from Darfur’s Zaghawa community.
Civilians appear to be targeted based on their tribal identity and perceived support for the RSF, alongside reports of looting villages, livestock, and civilian property.
This echoes the pattern seen in Al Jazira State in 2025, when SAF forces advanced into new areas and civilians perceived as supporting the RSF were subjected to killings, displacement, and looting.
The footage from Gebrat Al-Sheikh should therefore not be viewed as an isolated incident, but as part of a wider pattern of ethnic targeting and collective punishment.
Such abuses have become increasingly normalized, in part because the perpetrators are SAF forces and the victims do not fit the narrative promoted by the prevailing propaganda.
#KeepEyesOnSudan #Sudan
The Rapid Support Forces said a Tigray child soldier from Ethiopia’s Tigray region was among fighters captured during Thursday’s clashes near Kurmuk, describing the detainees as TPLF-linked mercenaries and citing the capture as further evidence of Tigrayan fighters taking part in Sudan’s war.
International law bans the recruitment and use of children in armed conflict, while the Rome Statute classifies the recruitment or active use of children under 15 as a war crime.
The President of the Founding Council in Katma locality praises the role of the Founding Government in supporting small farmers, and affirms the locality's freedom from manifestations of tribalism and racism.
#Sudan#Tasis#Keepeyesonsudan
عودة مواطني قيسان إلى المدينة بعد سيطرة قوات التأسيس
شهدت مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق عودة تلقائية وعفوية لعدد من مواطنيها إلى المدينة، عقب سيطرة قوات التأسيس عليها خلال الأيام الماضية.
وتأتي عودة الأهالي وسط تطلعات إلى استقرار الأوضاع وعودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة.