رجل لم ينم لمدة 3 أيام بسبب ألم شديد في الأذن، وعندما ذهب إلى الطبيب بدأ بتنظيف الأذن وإزالة شمع الأذن المتراكم والإفرازات.
فيديو طبي يوضح كيفية تنظيف الأذن عند الطبيب وعلاج ألم الأذن الشديد.
عمري ٣٠ سنة، واليوم بس عرفت وش يسوي هذا الجهاز: خرطوشة إبر دقيقة تلامس الجلد ملامسة سطحية خفيفة بجانب شامة داكنة على راحة اليد، والشامة بعدها تبقى زي ما هي.
@rhabb2x اللي يضحك إنك تشوف الجهاز لأول مرة وتبني في بال�� سيناريو كامل عن الشامة، وتتوقع إنها بتتأثر مباشرة، ثم تكتشف إن الموضوع أدق بكثير من كذا. الجهاز يلامس المنطقة بخفة، والشامة تظل مكانها وكأن ما صار شيء… فعلًا بعض الأدوات ما تفهم وظيفتها إلا بعد ما تشوفها بعينك.
في الباص، جلس جنبي طفل صغير. كان ضام كيس صغير على صدره بقوة، كأنه خايف يطير منه.
سألني بصوت هادي:
— عمو، الساعة كم؟
قلت له: الخامسة إلا عشر دقائق.
سكت شوي، وبعدين قال:
— باقي كثير نوصل؟
قلت: ليش مستعجل؟
ابتسم ابتسامة كبيرة، وقال:
— أمي تنتظرني عند الباب.
قبل ما ينزل، وقع الكيس من يده. انحنيت ألتقطه، ولقيت فمه مفتوح. داخل الكيس علبة حلوى صغيرة، ووردة واحدة طرفها ذابل.
ضحك ضحكة فيها اعتذار، وقال:
— اليوم عيد ميلاد أمي... وما معي إلا هذا.
نزل وركض، والكيس يهتز على صدره مع كل خطوة.
بقيت أنظر له حتى غاب.
بعض الهدايا ما تنقاس بثمنها. تنقاس باليد اللي ضمّتها طول الطريق.
جلست في مقهى، وكان العامل يمر من أمامي مبتسمًا.
قلت له:
«أمورك تمام؟»
قال:
«الحمدلله.»
ثم سألته:
«متأكد؟»
سكت قليلًا وقال:
«أمي تنتظر مني فلوس الليلة… وأنا ما قدرت أوفرها.»
قلت:
«طيب ليش تضحك��»
ابتسم وقال:
«لو عبست، الراتب بيزيد؟»
ضحكت… ثم سكت.
أحيانًا الإنسان ما يبتسم لأنه مرتاح،
يبتسم لأنه ما عنده وقت ينهار.
لا تحكم على الناس من ابتسامتهم.
قد تكون خلفها معركة لا تعرف عنها شيئًا.
أغرب موق�� صار لي اليوم.
امرأة كانت عند الصيدلية وتعد فلوسها.
واضح إن معاها مبلغ ناقص.
فجأة قالت للصيدلي:
«خلاص، شيل هذا الدواء.»
أنا وقفت جنبها وسمعتها.
دفعت عنها المبلغ وقلت لها:
«خليه، اعتبره مساعدة مني.»
رفضت فوراً.
قالت لي:
«لا، خلني أعتبرها سلفة… وأنا أرجعها لك.»
استغربت من إصرارها.
بس عطيتها رقمي ومشيت الأمور.
لما خلصت وهمّت تمشي، ولدها الصغير سألها:
«ماما، الحين أقدر آخذ الدواء؟»
ابتسمت له وقالت:
«إيه.»
بعدين التفتت لي وقالت جملة ما توقعت أسمعها:
«أنا ما كنت خايفة من نقص الفلوس… أنا كنت خايفة يشوفني ابني عاجزة.»
وقتها فهمت كل شيء.
بعض الناس ما يرفضون المساعدة لأنهم مو محتاجين لها.
هم يرفضونها لأن كرامتهم عندهم أغلى من حاجتهم.
أخطر كلمة تسمعها من شخص تعبان هي: أنا بخير.
بس بصراحة، هالكلمة مو دايم معناها إنه فعلاً بخير.
أحياناً معناها إنه ما عاد يعرف كيف يشرح اللي داخله.
يعني الموضوع صار أكبر من إنه يقدر يحكيه.
وراء «الحمد لله تمام» ممكن يكون ضغط مالي.
أو انتظار طال أكثر من طاقته.
أو خوف من بكرة.
أو شيء يوجعه بس ما لقى له كلام.
تشوفه يضحك في الشات ويرد على الكل.
ويعيش يومه بشكل طبيعي.
وبعدين يقفل جواله ويجلس لحاله.
ويقعد مع كل الأشياء اللي كان يحاول يتجاهلها طول اليوم.
بعض الناس ما يحتاجون منك حل.
ولا نصيحة طويلة.
يحتاجون بس شخص يسأل مرة ثانية.
ويقول له: لا ترد عليّ بالرد المعتاد… كيفك أنت فعلاً؟
لأن أحياناً أجمل شي تقدمه لشخص تعبان هو إنك تحسسه إن تعبه ما مرّ بدون ما يلاحظه أحد.
امرأة بيضاء أنجبت طفلاً أسود من زوجها الأبيض…
عائلة الزوج ما صدقت عيونها، واتهمتها بالخيانة من أول نظرة.
الوالدة بكت، والطفل لسه مولود وبدأ يواجه عنصرية من أهله نفسهم.
هي اللي طلبت تحليل الـDNA عشان تثبت براءتها، مش هم.
فيه ناس يضحكون بالشات
ويسهرون مع الكل.
وبعدين يقفلون الجوال
ويلقون نفسهم بغرفة فاضية.
الوحدة مو دايم وحدة جسدية.
أحياناً تكون وسط الزحمة.
وسط الرسائل.
وسط كلام يقولون لك "إحنا معك"
بس ما يجي أحد.
بعض القلوب تتعب من الانتظار
أكثر من الوحدة نفسها.
الموضوع ببساطة:
ما يحتاج أحد يحل لك كل شيء.
يكفي إن شخص يسألك بصدق:
"إنت بخير فعلاً؟"
ويصبر على جوابك.
الفيديو ليس لامرأة رأت خطيبها مع أختها قبل الزفاف، بل هو عرض فلكلوري جاوي يُسمى جاتيلان، تقدمه فرقة Garangan Squad من إندونيسيا. ما تشاهده فيه هو حالة غشية طقسية (kesurupan): مكياج ثقيل، بتلات ورد متناثرة على الأرض، ويد تمسك بالذقن لتثبيت الرأس. هذه لحظة مقصودة في العرض، وليست انهيارًا نفسيًا.
بعض الناس يقولون الحمد لله تمام
مو لأنهم فعلاً مرتاحين
لكن لأنهم تعبوا من شرح التعب
وصار السكوت أسهل لهم
بصراحة، التعب مو دايم يكون خبر كبير
أحياناً يكون فواتير متراكمة
انتظار طويل ما يخلص
خوف من بكرة ما يعرفون يسمونه
الابتسامة اللي تشوفها في الشات
لا تعني إن الجوال ما ينقفل بعدها بصمت طويل
إذا سألت أحد كيف حالك
وسمعته يقول بخير
لا تكتفي بأول إجابة
بعض الناس يحملون كل شيء بهدوء
عشان ما يثقلون على غيرهم
إنت ما تقدر تحل ظروفه
لكن تقدر تخليه يحس إنه مو لحاله