وراء قواتِنا المسلحة ومعها قلباً وقالباً؛ حفظ الله مصر ونصر الله فلسطين.
لا مجال للحياد ولا يلزم الحياد إلا خائن.
قد قلتُها من قبلُ: إما أن تكون في صف مصر وفلسطين وإما أنك مُتَصَهينٌ عميلٌ.
كتائب القسام ثبت مقطع فيديو لما قالت إنه استدراج قوة إسرائيلية إلى أحد أنفاق مخيم #جباليا والاشتباك معها من مسافة صفر وتمكنها من قتل وأسر جميع أفرادها
#حرب_غزة#الأخبار
لو تعبان في شغلك وبتعطي كتير ومتبهدل ومفيش مردود، ركز معايا في الكلمتين دول:
كل اللي نجحوا نجاح كبير اتمرمطوا في الأول كتير. هتقعد كام سنة تتبهدل وتبقى ماشية معاك مزنقة وبتكمل مصاريفك بالعافية أو بتستلف وتسدد وتستلف وتسدد ... وفجأة إن شاء الله ربك هيفتح معاك من وسع لدرجة إنك ممكن توصل لمرحلة لو رفعت حجر من على الأرض هتلاقي تحته فلوس.
إياك تفكر إن اللي فتحت معاهم فجأة دول مدفعوش التمن سنين قبلها. واللي عدت معاهم في فكرة جديدة أو مشروع أو غيرها برضه تعبوا كتير قبلها ودي الجائزة من الله ماداموا بيتقوا ربنا
أنت برضه لازم تدفع التمن زيهم :
اتق الله في عملك وارفض كل مليم فيه شبهة حرام
وقدم رضا الله على رضا الناس
ومهما تعبت متتغيرش
ومهما شقيت متستسهلش
ومهما اتحرمت متستحلش الحرام
ومهما اتأخرت عن غيرك متستعجلش
أكثِر الدعاء واصدق العزم واصبر على ضيق الحال والابتلاء ، يوسع الله عليك ويكثر لك العطاء
الجندي الإسرائيلي الذي نشر هذه الصورة متفاخرا و كتب تحتها : " أطلقت النار على رجله و جردته من ثيابه و وضعت قيدا على يديه"
أما شموخ الشاب الفلسطيني ونظرته فهي وحدها تقول أن " المؤمن بربه ودينه و حقه لا يخسر ولا ينكسر "
وعيونه تقول أيضا " لا يمكنك أن تكسرني ، لأنني أنا الحق وأنت الباطل"
أما نحن فنرى في الصورة جندي مجرد من الإنسانية ، مدجج بالسلاح يرتعش أمام رجل حر شامخ يبتسم ..
نرى الجلاد يرتعش من الضحية.
نرى النصر والحرية لشعبنا، والهزيمة لأعدائنا، والخزي والعار لمن تخاذل من قومنا ..