أكثر من 120 مليونير بريطاني يبعثون رسالة موجَّهة إلى رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام، يقولون فيها:
نريد منك فرض ضرائب أكثر علينا، نحن نستطيع تحمّلها، ونفتخر بدفع الضرائب من أجل بلدنا، نريد "ضريبة ثروة" قدرها 2% لكل من يمتلك أكثر من 10 ملايين جنيه استرليني (50 مليون ريال)، ولا نريد منكم رفع الضرائب على العامل أو الموظف العادي.
من أبرز الموقعين: غاري لينيكر، ريتشارد كيرتس، بريان إينو، فال مكدرميد، وغاري ستيفنسون.. وغيرهم.
تعدد الشريكات غريزة يصعب كبحها عند الرجل، لدرجة جعل الله كابحها من السبعة الذين يظلّهم الله بظلّه، يوم لا ظلّ إلا ظلّه "رجل دعته امرأة ذات مال وجمال فقال إني أخاف الله رب العالمين"
تطورياً: الذكور التعدديين نجحوا في التكاثر أكثر من غيرهم.
والإناث ذوات الشريك الواحد نجحن في التكاثر أكثر من غيرهن، لأنهن ضمنّ الاستثمار الأبوي والحماية بتحقيقهن لليقين الأبوي، وبنفس الوقت، المرأة لا تحتاج لأكثر من شريك واحد لتنجب أقصى عدد ممكن لها من الذُريّة، لكن العكس لا ينعكس بالنسبة للرجل.
أي أننا نسل الرجال التعدديين، ونسل النساء العفيفات.
هكذا انتقلت هذه الغرائز للجنسين بشكل مختلف.
الرجل الطبيعي معرّض جداً للخطأ والزلل حتى في حالة السعادة الزوجيّة وحب الزوجة. وهو أمر قد لانفهمه نحن الإناث، إلا نظرياً.
وهناك دراسة وجدت أن ٥٦٪ من الرجال الخونة الذين شملتهم الدراسة صنّفوا زواجهم بأنه "سعيد جداً"!
فخيانة الرجل لزوجته لمرة واحدة لا تعني أنه لم يعد يحبها، ولا تعني بالضرورة أنه إنسان منحلّ وسيئ، كما قد تعني خيانة المرأة (من وجهة نظري)،
وتركك لزوج جيد لهذا السبب - خيانة واحدة- واعتقادك بأنك ستجدين له بديل منزّه عن هذا تماماً، يدل على نظرة حالمة وطوباوية للواقع.
أما مقارنة خيانة المرأة بخيانة الرجل، فمقارنة فاسدة وباطلة من أكثر من وجه، لا تخفى على أي عاقل منصف.