قال الله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾
من عرف الله حق المعرفة، وعظَّم أسماءه وصفاته، امتلأ قلبه تعظيمًا له، فأخلص له العبادة، وأطاعه، ولم يصرف شيئًا من العبادة لغيره؛ لأن الله وحده هو الكامل، الخالق، الرازق، القادر على كل شيء، وهو وحده المستحق للعبادة.
@itsjo999 صح القهوه مفعولها سريع لكن انصحها تاخذ برقوق مجفف ( بخارى ) من اي عطار او زيت زيتون على الريق وقبل النوم
وتشرب مويه دافيه وتمشي كثير ايضا عصير الكرفس جدًا كويس
والله لن يتركك الله بلا جبرٍ ولا عوض
وأنت الذي ما سئمت مناجاة ربك يومًا ولم يجد اليأس إلى قلبك طريقًا مهما مرت بك الشدائد والله لن يخذل الله قلبًا يمتلئ ثقةً ويقينًا به
ولن ينسى الله نصيبك من الفرح ولا رزقك من الجبر
سبحان الله، كنت أتأمل في أمر الدعاء والإجابة،، ووجدت في تفكري جبرًا عجيبًا!🌻
نحن ندعو الله بالكثير، ولا نترقّب سوى ما تأمله أنفسنا في اللحظة الراهنة، لذا نستبطئ ما ننتظره.
إلا أننا نغفل عن شتّى ما يتيسر لنا خلال مدة الانتظار، لأننا نعتقد بأن إجابة الدعاء لها شكلٌ وحيد.
نغفل عن النعم التي يغمرنا الرحمن بها، ويُيسّر عسيرها علينا، لأننا مُركزون على أملٍ واحدٍ أو آمالٍ محددة. فنحرم أنفسنا لذة ملاحظة عطايا الله، ونظن أنه لا يستجيب ولا يعطي.
فالحمد لله ملءَ ما خلق وعدد ما رزق. واللهم لا تحرمنا لذة إدراك نعمك وملاحظة أرزاقك ومسرّاتك. ✨🐝🌻
"البلاء الذي يجعلك تقرأ البقرة وتلهج بتاج الذكر وتحافظ على أوراد صباحك ومسائك
هذا ليس بلاء
بل والله أنت في أتم العافية
ولو كنت في أتم المرض
بل المبتلى حقيقةً هو المعافى بدنه السقيم دِينه.
قال ابن القيم :
أهل الطاعة هم أهل النعمة المطلقة وإن توسدوا التراب.."
اطمئن ولا تُرهق فكرك، في تفاصيل حياتك اليومية فالله سبحانه، سيتولى تدبيرها لك بأجمل صورة وأحسن حال، مهما بلغت الظروف لتوقن أن الله إذا أراد شيئاً، ساقه إليك بلا أسبابٍ، وأنه سبحانه قادرٌ على تبديل حالك في طرفة عين.
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"الرجل يأكل الطعام شهوةً فقط، والرجل الآخر يأكل الطعام امتثالًا لأمر الله في قوله تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾، فصار أكلُ الثاني عبادة، وأكلُ الأول عادة."
ولهذا قال بعض أهل العلم:
"عباداتُ أهلِ الغفلةِ عاداتٌ، وعاداتُ أهلِ اليقظةِ عباداتٌ".
"من العبادات الغائبة...
استشعار الفرج
من أعظم الأرزاق التي يؤتيها الله لعبده أن يرزقه التفاؤل حتى وإن كانت جميع الأسباب حوله تُوحي له بانعدامها.
{قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ۖ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ}"
"﴿لَا تَدرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعدَ ذَلِكَ أَمرًا﴾
طمأنينة بالآية عجيبة،فهي تذكّرك أنّ الله قادر أن يقلب الموازين في لحظة لا تخطر على بالك لأنَّ الله من أسمائه "المُعطي"
يهبك ويُعطيك ،ما لاتتوقعه ومالا يتصوّره عقلك، و تذكّر دائمًا أنّ الله إذا أعطى أدهش"
لا تحزن عندما تشتدّ بك وتتكاثر عليك الابتلاءات، لعلّ لك عند الله منزلة لا تستطيع أن تبلغها بعملك، فما يزال الله يبتليك بحكمته بما تكره ويُلهمك الصبر على ما ابتلاك به، حتى تبلغ تلك المنزلة، فلو نظرت للابتلاءات بنظرة سامية لوجدت أنها هي التي قادتك إلى الله، وزادتك قرباً منه جلّ جلاله، هي التي علمتك وهذبتك وجعلتك لا تأنس ولا تطمئن إلا بالقرب من الله، فأصلُ الابتلاء؛ إمَّا تكفير عن السيئات، أو رِفعة لك في الدرجات،
في يوم عاشوراء قال اللّٰه لموسى :
قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى
وقُبلت لموسى سبع حاجات أجابها اللّٰه دفعة واحدة .
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
بُليتُ بأمرٍ لا حول لي فيه ولا قوة، فصبرتُ سنواتٍ طويلة أطرق باب السماء بالدعاء، وأسلم أمري لله كل يوم ،وقبل أيام قليلة جاء الجبر 😭
جبرٌ من الله أنساني مرارة السنين، وأطفأ وجع الليالي، وأعاد إلى قلبي طمأنينته.
فوالله ما رأيت أصدق من وعد الله، ولا أعظم من لطفه الخفي، ولا أجمل من الفرج حين يأتي بعد أن يظن العبد أن الطريق قد طال 💔
{ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ }
الحمد لله على جبرٍ فاق الدعاء 🤲🏻 وعلى عطاءٍ فاق الرجاء🥺