في هذه الحياة البشر يؤذون بعضعهم البعض بقدر النقص الذي فيهم.
المتصالح مع نفسه و مع الحياة لن يؤذي أحدا.
الحمدالله عندي مطرح بفش خلقي فيه ما بعمل رجال من ورق أو عالم بالعالم الافتراضي يلي سمح لوصول أصوات الرعاع والغوغاء.
"فأحذر الحقود أذا تسلط و الجاهل أذا قضى و اللئيم أذا حكم"