@sioos17 توبي لربي وارسلي لنفس الرقم انك ظلمتيها حتى تبرا ذمتك
واذا قدرتي تحللي منها واهم شي بعدي منها عشان ما يوسوس لك الشيطان مره ثانية وتاذينها الله يهديك ويتوب عليك
🟢 التقديم متاح حالياً في (مركز #أرامكو الصحي):
يعلن مركز جونز هوبكنز #أرامكو الطبي (إحدى أكبر نظم الرعاية الصحية بالعالم) عن طرح (17) وظيفة للجنسين حملة الثانوية فأعلى (التسويق، الإعلام الرقمي، تقنية المعلومات، العلوم الصحية، التمريض، وغيرها).
رابط التقديم: https://t.co/q1PSbuYTUT
التفاصيل: https://t.co/qdmOj76G3h
والله والله يا بنات اذا تبون دعواتكم تستجاب اكثر شيء شفته اثّر علي هو اداب الدعاء وقلبك وقت الدعاء يا جماعة قسم بالله يا اني اشوف دعوات دعيتها وتوقعتها بعد وقت طويل بس اشوفها من الحين مستجابة الحمدلله!
ماشاءالله
بقولكم شلون قلبكم يحضر وقت الدعاء
مستقبلك مرهون بحسن ظنك بالله؛ فإن أحسنت الظن جاءك الخير من حيث لا تحتسب وإن أسأت الظن تعسرت أمورك كما ظننت. فاملأ قلبك باليقين تجد الحياة تفتح لك أبوابها والخير يصب عليك من كل اتجاه وقل الحمد لله حتى يُرضيك الله ..
حياتي كلها إلا سورة البقرة بدون مُبالغة معجزة وقوة بشكل ماتتخيلونه !!!❤️❤️❤️❤️❤️
أقراها كل يوم بعد الفجر شفت فيها العجب والعجب أنفتحت في وجهي الأبواب و نفسيتي وتحققت لي اشياء كثيره كنت اتمناها ودايماً يجيني شعور حلو وأكون مبسوطة من دون سبب وبتشوفون البركة في حياتكم.
إدراك النعم 🌷
كم من النعم تحيط بك وأنت لا تراها؟ هذا الهواء الذي تتنفسه دون عناء ... ماء بارد تشربه متى شئت... يدان تتحركان قدمان تمشیان عينان تبصران... قلب ينبض بلا جهاز، ورئتان تعملان بلا أنابيب ، اشكر الله على كل النعم🤍
(🔴) برنامج مستشفى قوى الأمن يعلن توفر وظائف صحية وطبية (بدون خبرة):
▪️ التخصصات (التمريض - المختبرات الطبية).
▪️ الفئة المستهدفة (حديثي التخرج - دبلوم فأعلى).
📍 مكان العمل (مدينة الرياض).
✅ رابط مباشر التقديم عبر موقع الجهة: https://t.co/cV0bKknaK1
المصدر: https://t.co/cV0bKknaK1
اخترتك يوم تزوجتك… وما زلت أختارك
ليس أعمق ما في الزواج أن يختارك إنسان مرة، بل أن يعيش معك سنوات ثم يبقى قادرًا على أن يقول لك:
ما زلت أختارك.
فالاختيار الأول قد تصنعه الرغبة والانجذاب والأمل والصورة التي رسمها كل طرف عن الآخر، أما الاختيار بعد العِشرة فهو مختلف؛ لأنه يأتي بعد أن انكشفت الصورة، وظهرت الطباع، وعُرفت مواطن القوة والضعف، ومرّت العلاقة بالرضا والغضب، والقرب والفتور، واليسر والعسر.
ثم تقول:
مع كل هذه المعرفة… ما زلت أختارك.
حين اختار الزوج زوجته، لم يختر امرأةً تشاركه بيتًا فقط؛ اختار من بين النساء امرأةً تكون أمًّا لأبنائه، وأمينةً على بيته، ومستودعًا لأسراره، وصاحبته التي يركن إليها حين تضيق به الحياة، ورفيقةً في رحلةٍ لا يُراد منها فقط أن يعيشا معًا، بل أن ينضجا معًا، ويتزكيا معًا، ويعين كلٌّ منهما الآخر على أن يكون أقرب إلى الله.
وحين اختارت الزوجة زوجها، لم تختر رجلًا يحمل صفة "زوج" فقط؛ اختارت من بين الرجال رجلًا تأتمنه على سنوات عمرها، وتبني معه بيتها، ويكون أبًا لأبنائها، ورفيقًا لها في تقلبات الحياة، وشريكًا في رحلةٍ يفترض أن يخرجا منها أعمق وعيًا، وأزكى نفسًا، وأحسن خُلقًا، وأقرب إلى الله.
يوجد فرق عميق بين البقاء والاختيار.
قد يبقى الزوجان معًا لأن بينهما أبناء، أو بيتًا، أو تاريخًا طويلًا، أو التزامات، أو لأن الحياة تشابكت حتى أصبح استمرارها هو الأسهل.
لكن الاختيار شيء آخر.
الاختيار أن يشعر شريك حياتك أن وجوده معك ليس مجرد نتيجة لقرار اتُّخذ في الماضي، بل اختيارًا واعيًا يتجدد في موقفك منه اليوم.
أن تطلب صحبته، لا خدماته فقط.
أن تشتاق إلى حضوره، لا إلى ما يقدمه فقط.
وأن ترى الإنسان الذي وراء أدواره؛ فلا تختزل زوجك في النفقة والمسؤولية، ولا تختزل زوجتك في البيت والأبناء والواجبات.
فمن أقسى ما قد يحدث للزواج أن يتحول مع الزمن من اختيار إنسان إلى مجرد إدارة حياة.
البيت مستمر، والأبناء يكبرون، والفواتير تُدفع، والواجبات تؤدَّى، وكل شيء يبدو في مكانه…
إلا ذلك السؤال الصامت في قلب أحدهما:
هل ما زلت تختارني، أم أنك فقط لم تغادر؟
وهذا السؤال أعمق من سؤال الحب.
لأن الإنسان لا يريد فقط أن يكون شخصًا اعتاد الآخر وجوده، بل يريد أن يشعر أن وجوده ما زال مقصودًا، وأن شريك حياته لا يزال يرى فيه رفيق الطريق.
والاختيار هنا لا يعني أن تبقى المشاعر دائمًا كما كانت في البدايات؛ فقد تمر بالزواج أيام فتور وغضب وعسر. وإنما يعني ألا تجعل تقلّب شعورك وحده هو الذي يقرر قيمة شريكك ومصير علاقتك.
فقد تهدأ المشاعر، ويبقى الوفاء.
وقد تضيق النفس، ويبقى المعروف.
وقد يصعب الطريق، وتبقى إرادة الإصلاح.
وهنا يصبح الاختيار أكثر نضجًا؛ لأنك لم تعد تقول:
أختارك فقط لأنني أشعر تجاهك بما أحب،
بل:
أختارك لأنني أعرف قيمة الطريق الذي جمعنا، والغاية التي نسير إليها معًا.
وهذه ربما إحدى أجمل صور النضج في الزواج:
اخترتك يوم تزوجتك…
وما زلت أتعلم، كل يوم، كيف أختارك من جديد.