وصلت يا أبي ، وسألبس قبعة التخرج، وأرفع رأسي مثل ما كنت تحب تشوفني دائماً.
بس هالفرحة ناقصة… لأنك ما أنت جنبي.
غيابك وجع ما له وقت، ووجودك في القلب ما له حدود.
كل لحظة تعب، وكل لحظة نجاح، كنت أدعي وأقول:
يا ليتك تشوفني الحين، يا ليتك تحضن هالفرحة معي.
الله يرحمك ويغفرلك ياحبيبي
كل عام كنا نتداول عبارة " اللهم بلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين " واليوم بلغنا الله رمضان ونحن فاقدين عامود من أعمدة بيتنا . ماء قبره ما نشف للآن ولا دموعنا نشفت
لكن الحمد لله دائمًا وأبدًا .. كل عام وأنتم بخير جعلكم الله من صوامه وقوامه