قبل الحديث عن القضية الجنوبية الجنوبية بلسان العليمي، العليمي اليوم مُطالب برفع طلب الى التحالف العربي، للتدخل عسكريا في حضرموت، لحماية المدنيين من القوات الوافده من الشمال، كما اتخذ قرار تدخل التحالف، لضرب قوات الإنتقالي، بحجة حماية المدنيين، على الرغم ان قوات الانتقالي لم تُسجل ضدها اي اغتيالات لمدنيين عُزل، بينما اليوم تعيش حضرموت اعلى مستويات الخطر وتهديد سلامة المدنييين.
ثانيا القضية الجنوبية يحدد حلها وعدالتها الجنوبيين انفسهم، وليس العليمي المحسوب على المشروع المضاد لمشروع القضية الجنوبية
تشير الأدلة التي راجعتها "هيومن رايتس ووتش" إلى استخدام القوات الحكومية القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين في عدن.
إذا كانت الحكومة اليمنية جادة بشأن حماية حرية التعبير، ينبغي لها ألا تكرر الانتهاكات التي تنسب إلى "المجلس الانتقالي الجنوبي" والتي كانت ��دانتها سابقا. https://t.co/AIniDJPl9I
#Revisited - Thousands of people in Aden, in southern Yemen, are calling for the return of the pre-1990 state of South Yemen.
The country is plagued by gas shortages, a stalled economy and a healthcare system in dire straits.
Mathilde Delvigne reports ➡️ https://t.co/LVkMNDejce
ولا يفوتنا أن نثمّن ونشكر المملكة العربية السعودية على استضافتها ورعايتها لهذا الحوار، ودورها المحوري في دعم مسارات السلام والاستقرار، وحرصها الصادق على جمع الفرقاء الجنوبيين على طاولة واحدة للوصول إلى توافق يخدم الجنوب والمنطقة.
حضرموت كانت وستبقى ركيزة أساسية في الجنوب، وحقوقها السياسية والاقتصادية والإدارية لا يمكن أن تكون محل مساومة. وفي ظل دولة جنوبية مستقلة ، واتحاد جنوبي متوازن، ستأخذ حضرموت حقها كاملًا غير منقوص، بعيدًا عن التهميش أو الإقصاء، وبما يضمن لأبنائها إدارة شؤونهم والمشاركة الحقيقية في
يأتي الحوار الجنوبي–الجنوبي المنعقد في الرياض بين مختلف الأطراف الجنوبية كفرصة تاريخية لتوحيد الصف، وتجاوز الخلافات، والانطلاق برؤية مشتركة تعكس إرادة الشارع الجنوبي، حيث إن أغلبية شعب الجنوب مع استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، وبناء نظام يضمن الحقوق ويصون الكرامة.
اللقاء الجنوبي اليمني التشاوري في الرياض:
لا توجد أي نية لإقصاء أو تهميش أي شخص أو طرف جنوبي وهذا المسار يقوم على الشراكة الواسعة والتمثيل المسؤول داخل الجنوب.
لا تضحكون على أنفسكم ، مجلس القيادة ثمانية أشخاص و النفوذ الحقيقي ليس للجميع
اللي ما عنده رجال على الأرض ولا قرار عسكري لن يفرض شي ، القوة بيد اللي يملكون الأرض ولديهم قضية ، اما البقية فهم مجرد واجهة سياسية للتوازن لا أكثر
الواقع يُحكم بالقوة وليس بالعوانين .
@tmrrah9 هؤلاء الشباب هم نفسهم من وقفوا في وجه الحوثي، وقاتلوا الجماعات الإرهابية الإخوانية في عدن وكل مناطق الجنوب، وهم من كان لهم الدور الأكبر في دحر تنظيم القاعدة من ساحل حضرموت.
رجال قدّموا أرواحهم دفاعًا عن أرضهم وأهلهم، ولا يُشكَّك في رجولتهم ولا في مواقفهم نهائيا