رُغم النهاية التي كُتبت لنا، والمسافة المُمتدة بيننا، والسنين التي ستُمضي بدوننا.. ولا أعرف ان كُنا سنلتقي يومًا، رُغم الألم الأخيّر الذي منحتني إياه بعد ليالٍ من الهناء، لا زلت أتذكرك باُلفة تامة.
”اللهم إن كنت أفعل ذنباً يمنع فرحتي واستجابة دعائي فأغفره لي يا الله يا رب طهرني من كل الذنوب وغير حالي لحال تحبني به، يا رب قدرتك أقوى من ضعف حيلتي ورحمتك أوسع من قلقي مد لي بالنور طريقي وقوِي قلبي، اللهم وكلتك أمري وكلي ثقة بك وبأنك لن تخذلني يا الله.”
والله ماكان فقدهم هيّنًا ولكنه أمرًا مقضيًا
اللهم أرحم ارواحاً كانت كالجنّة على الأرض ،
رحم الله أبتسامتهم التي كانت تعني لنا كل
شيء اللهم أجعلهم ممن يُقال لهم هذه
الجنة التي كنتم بها تُوعدون
"اللهُم في هذا الشهر الكريم أجعل فيه كل مايتمناهُ قلبي تراهُ عيني ، اللهم أستجب كل ما أعجز عن قولهِ ، وإني يارب في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يرد عبده ، اللهم عليكَ بما في قلبي وأنتَ أعلم ما به ، وإنك علي كل شئ قدير."
أحببتك حتى حينما كانت الأيام القاسيه تتهاوى على صدري،في بؤسي ويأسي,في فزعي وخوفي في وسط قلقي الذي لم أتغلّب عليه يوماً,أعلم أنك ستفهم كل هذا بلا شك لكن سيكون في اللّحظةِ التي سترى فيها أنني توقفت عن فعل ذلك, ويؤسفني حقًا أنك لن تجد محبةٍ كهذهِ حتى لو أحببت العالم كله من بعدي ..