اللهم اني اسألك بأنك انت الله الواحد الأحد
الفرد الصمد
الذي لم يلد ولم يولد
ولم يكن له كفوا أحد
اللهم اجبر بخاطري جبرًا يتعجب منه أهل السموات والأرض وعوضني العوض الجميل ربي انك على كل شيء قدير
الشيخ وليد السعيدان يقول:
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما "اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك, لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي "
معناه عظيم جدًا جدًا
ربّ هبني من لَّدُنك خيرًا واسعًا حلالًا طيِّبًا وأجمع بيني وبين ما حوت به نفسي وسِّع على روحي وباعد بيني وبين مدارج الفتنة وارزقني الجنة وما قَرب إليها من قَولٍ أو عمل
سُبحانك أنت المُنعم الواسع
التجربة السنغافورية ممتازة في بيئتها لكن تطبيق هذا الماجستير عندنا فيه إجحاف كبير !
البرنامج رمى بكل البرامج التربوية السابقة عرض الحائط وأهمل ظروف المعلمين والخريجين المنتظرين لفرص تمكنهم من الميدان فعلياً.
لا يمكن مقارنة نظام تعليمي صُمم لدولة ذات مدن صغيرة ومحصورة بطبيعة تضاريس السعودية الممتدة وكثرة مدنها وقراها وتفرعها.
بلدنا لها خصوصية جغرافية واجتماعية هائلة، وبحاجة لبرامج تنبع من واقعنا وظروفنا لا إلى محاكاة برامج مستوردة قد تصطدم بعقبات اللوجستيات وتفاوت الإمكانيات بين المدن والقرى.
يا ربّ أجعلني من أحب عبادك إليك وَ أقربهم منزلة عندك و أكثرهم ذكرًا لك اللهم اهدني و أصلحني اللهُم كرهني بما يغضبك و حَببنيّ بما يَرضيك يامُجيب يا الله
أحمد العيسى كان وزير التعليم من 2015 إلى 2018 وحاليًا مستشار في الديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير، الردود على تغريدته فيها 3 دروس مهمة، الأول المنصب لايدوم، الثاني لاتتخذ قرارات تعسفية وأنت في السلطة، الثالث بعد تركك للمنصب الناس يا تطريك بالخير أو تقول فيك النون وما يعلمون.
حسن الظن بالله مع انقطاع الحيل هي اللحظة الفارقة في مسار كل بلاء، لا يثبت فيها عبدٌ إلا فتح ﷲ عليه من حيثُ لا يحتسب!
قال إسحاق العابد: (سمعت أن من احتمل المحنة، ورضي بتدبير الله تعالى في النكبة، وصبر على الشدة = كُشف له عن منفعتها، حتى يقف على المستور عنه من مصلحتها).
سالفة «المعدل»
كثر الحديث عن «المعدل»، ولن أُطيل الوقوف عنده؛ فقد قيل فيه الكثير. لكن تجربتي تجبرني إلى أن أقول شيئًا ربما لا يعرفه كثيرون:
تخرجت بمعدل 2.93 من 5.
معدلٌ _بلغة الأرقام_ لا يرضي عدوًا ولا حبيبًا، ولا يمنح صاحبه مكانًا متقدمًا حين تصبح الأرقام هي المعيار الأول للحكم.
ومع ذلك، فمن فضل الله ومنّته عليّ، أن برامج صعوبات التعلم، من شمال المملكة إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، قد لا تخلو من أثرٍ لعملٍ شاركت فيه، أو جهدٍ كان لي نصيب منه.
وهنا تكمن المفارقة التي تستحق التأمل:
هل المعدل الجامعي قادر فعلًا على اختصار الإنسان، والتنبؤ بما سيكون عليه بعد سنوات من تخرجه؟
تشير بعض الدراسات إلى أن التفوق الأكاديمي ليس بالضرورة مرادفًا للتفوق المهني؛ فهناك من أصحاب المعدلات المتوسطة من يبرزون في القيادة، ومواجهة الجمهور، والتواصل، والذكاء الاجتماعي، وهي مهارات قد لا تستطيع ورقة الدرجات قياسها، ولا تكشف عنها قاعة الاختبار.
وعلى مستوى العلاقات الشخصية، عرفنا عددًا غير قليل ممن تخرجوا بمراتب الشرف، وكانت سجلاتهم الأكاديمية لامعة، لكن هذا التفوق لم يظهر بالقدر نفسه حين وقفوا في قاعة التدريس. وفي المقابل، رأينا من لم تنصفهم أرقامهم الجامعية، ثم أنصفتهم الممارسة، وأثبتتهم التجربة، وشهدت لهم أعمالهم.
فالجامعة تقيس جانبًا من الإنسان، لكنها لا تقيس الإنسان كله.
وفي النهاية، يبقى السؤال:
شخصٌ تخرج قبل سنوات بمعدل غير جيد، والله وحده يعلم الظروف التي أحاطت به آنذاك، ثم أمضى سنواته التالية يتعلم، ويعمل، ويتطور، ويصنع خبرته ويثبت أثره؛ إذا ظللنا بعد كل تلك السنوات ننظر إليه من خلال رقمٍ كُتب في سجله يوم كان طالبًا…
فمتى ننظر إلى ما صنعه بعد ذلك؟
يارب
ربي أني مغلوب فانتصر
ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني
اللهم فرج همي وافتح لي الأبواب المغلقة
يا معين أعنّي يا كريم أكرمني يا مغني أغنني
يا كافي أكفني يا شافي اشفني يا معافي عافني
يا ربّ أجعلني من أحب عبادك إليك وَ أقربهم منزلة عندك و أكثرهم ذكرًا لك اللهم اهدني و أصلحني اللهُم كرهني بما يغضبك و حَببنيّ بما يَرضيك يامُجيب يا الله❤️