ذكر ابن تيمية أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يوماً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. قال أبو حامد: (فأخلصت أربعين يوماً فلم يتفجر شيء، فذكرت ذلك لبعض العارفين، فقال لي: إنك إنما أخلصت للحكمة، لم تُخلص لله).
وهكذا إن عزمت على الذكر: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وسواها، فافعلها مستحضراً معناها طالباً من الله الحول والطول والقوة وانشراح الصدر وجمعية القلب وحفظ الجوارح مستعيناً به سبحانه من أن يكلك إلى نفسك وطاقتك وجهدك طرفة عين، فإن هذا المسلك يختلف عمن يفعل هذه الوصايا وأمثالها دون استشعار لمعناها ومقصودها، وإنما هو باحث فقط عن الثمرة مستعجلٌ قطافها، فحسّن النية واقصد البحر تأتيك الثمرات!
ذكر ابن تيمية أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يوماً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. قال أبو حامد: (فأخلصت أربعين يوماً فلم يتفجر شيء، فذكرت ذلك لبعض العارفين، فقال لي: إنك إنما أخلصت للحكمة، لم تُخلص لله).
وهكذا إن عزمت على الذكر: (لا حول ولا قوة إلا بالله)، وسواها، فافعلها مستحضراً معناها طالباً من الله الحول والطول والقوة وانشراح الصدر وجمعية القلب وحفظ الجوارح مستعيناً به سبحانه من أن يكلك إلى نفسك وطاقتك وجهدك طرفة عين، فإن هذا المسلك يختلف عمن يفعل هذه الوصايا وأمثالها دون استشعار لمعناها ومقصودها، وإنما هو باحث فقط عن الثمرة مستعجلٌ قطافها، فحسّن النية واقصد البحر تأتيك الثمرات!