متخيلين سعر هذا الدينار كم ؟!
💵 💵 💵 💵 💵 💵 💵 💵 💵
دينار أموي صُكَّ في 105 هـ خلال الخلافة الأموية..
بيع في مزاد مورتون وإيدن في لندن مقابل 4.7 مليون دولار ..
@GAITAMIMI1 الخط عموماً ليس متقناً ، انظر الى حجم حرف الواو بين: ست .. خمسين
كذلك انظر الى اسم عبيدالله، يمكنك ملاحظة حرف العين، لكن الخط كما اسلفنا ركيك وليس متقناً كالكثير من النقوش على الصخور.
النقط على الحروف ربما اضيفت لاحقاً على النقش
#سعيد_السريحي
رحل الناقد والأديب والأكاديمي البارز في المشهد الثقافي السعودي المعاصر (سعيد السريحي) رحل وابكى
وأقول لمن أحبه وفقده
حين يرحل ناقد بحجم سعيد السريحي لا يغيب شخصٌ فحسب… بل يخفت صوتٌ كان يُوقظ الأسئلة في عقولنا وكان يقف بجوار افكارنا ويُربك الطمأنينة الكسولة في نصوصنا.
كان يمشي بين الكلمات كما يمشي العارف في حقل ألغام من المعاني لا يخشى الانفجار بل يبحث عنه ليولد منه معنى جديد. حلق بأجنحة من نور
رحل… وبقيت كتبه شاهدةً أن الفكر لا يموت وأن الذين علّمونا كيف نقرأ بعمق يتركون في أرواحنا مكتبات لا تُغلق.
لازالت مكتبة نقده مفتوحة لمن أحب ان ينهل منها
رحم الله سعيد السريحي… وغفر له وجعل ما قدّم نورًا يضيء دربه كما أضاء عقول أجيالٍ كاملة.
رحمة الله عليك رحمة واسعة
قراءة نسوية تاريخية في كلمات أغنية (من بعد مزح ولعب)
حين نقرأ كلمات أغنية (من بعد مزح ولعب) للشاعرة ثريا قابل، التي لحنها وغناها الكبير فوزي محسون، نتوقف بانتباه لنمحص نصًا كتبته امرأة/شاعرة سعودية في ستينيات القرن الماضي داخل المجتمع الحجازي، على اعتبار أن السياق يغير قراءتنا للنص. فنحن أمام نسوية مبكرة غير معلنة. نسوية ناعمة لا ترفع شعارات، ولا تصطدم بالبنية الاجتماعية، لكنها تعيد توزيع السلطة داخل اللغة والعاطفة. بمعنى أن النص يضعنا أمام نسوية صامتة، لا نسوية صدامية. من خلال صوت أنثوي يكتب عن الحب بهذه الجرأة. وهذا هو معطى تجربة الشاعرة ثريا قابل بشكل عام.
النص لا يطالب بحق، ولا يعترض على قيد، ولا يهاجم سلطة مباشرة. ومع ذلك، تقوم الشاعرة بفعل جوهري. حيث تجعل التجربة العاطفية الأنثوية مركز المعنى. فهي لا تكتب عن الحب من موقع التابع، ولا من موقع الانتظار، بقدر ما تكتب الإحساس والتجربة من موقع الوعي الداخلي الكامل: وعي بالتغيّر النفسي، ووعي بالخجل، ووعي بالرقابة، ووعي بالخوف والغيرة. وهذا الوعي في ذاته ممارسة نسوية في سياق تاريخي لم يكن يمنح المرأة حق تسمية تجربتها العاطفية بهذه الدقة. وهذا هو ما جعل كلمات الأغنية سابقة لزمنها لأنها كُتبت في لحظة انتقال بين الشفاهية والحداثة، وبين الحب كسرّ والحب كموضوع فني، وبين المرأة الصامتة والمرأة التي تكتب. فهي هي أغنية ناضجة شعوريًا، لكنها ذكية اجتماعيًا. تقول الكثير دون أن تصطدم.
في القراءة الذكورية التقليدية، يُفهم الخجل الأنثوي على أنه ضعف أو حياء اجتماعي. أما في هذا النص، فيتحول الخجل إلى أثر معرفي. نتيجة إدراك الشاعرة لعمق العلاقة وقيمتها. حيث يدل الخجل في سياق كلمات الأغنية على، امتلاك الشعور، والإحساس بثقله، وإدراك عواقبه الاجتماعية. وهذا نقل للخجل من خانة النقص إلى خانة الوعي. ولذلك يتحول الحب في الذات الأنثوية الكاتبة إلى كقوة تغيّر، على مستوى الصوت، والسلوك، والعلاقة بالجماعة. بمعنى أن الشاعرة لا تقدّم الحب كحلم رومانسي أو خلاص.
من ذلك المنطلق الواعي بالذات، لا تُعرَّف الشاعرة ذاتها عبر الرجل، وإنما من خلال ما يحدث لها داخليًا بسببه. وهذا فارق دقيق لكنه حاسم. حيث تصبح التجربة الأنثوية موضوعًا قائمًا بذاته. كما تتعامل الشاعرة بذكاء مع الرقابة الاجتماعية في حجاز الستينيات من القرن الماضي، بما يحمله من انفتاح ثقافي مع انضباط اجتماعي، كما يتضح ذلك من خلال عبارة حجازية بامتياز "أحسب حساب كل صوت". حيث تستخدم الشروط الاجتماعية المحصنة بالفن، فتختار الكلمات الغنائية، كما تستخدم اللهجة، لتكتب اعترافًا مشفّرًا شعوريًا. وهكذا يصبح الفن مساحة تفاوض بين المرأة والمجتمع، لا ساحة معركة. حيث تعكس الكلمات ذلك التوازن بدقة. عاطفة جريئة في الداخل، وحذر شديد في الخارج.
حتى الغيرة ليست تبعية، بقدر ما هي إعلان قيمة. بمعنى استعادة للذات "أحسد عليك حتى نفسي". وهذه الجملة تنزع الغيرة من بعدها الأخلاقي، وتمنحها بعدًا وجوديًا. حيث تعترف المرأة/الشاعرة بأنها دخلت منطقة فقدان السيطرة، وتسمي ذلك بجرأة نادرة في زمنها. وكل ذلك يصب في سياق نسوية وجدانية، لغوية، متخفية داخل المسموح ثقافيًا. وهي بالتالي كتابة امرأة تعي حدودها وتوسّعها من الداخل. فلا تكسر الإطار، لكنها تعيد تشكيله. ولا تطلب الاعتراف، لكنها تفرضه عبر عمق التجربة.
ماجد العتيبي يصد الشيخوخة بكيس فاكهة
يجب أن يتوقف أبي
عن الشيخوخة
ويعود إلى البيت
بشعر أسود
وكيس فاكهة
…..
ينبني هذا النص القصير على اقتصاد لغوي شديد. والأجمل أنه اقتصاد كثيف الدلالة. حيث تُحمَّل الجملة البسيطة طاقة عاطفية ورمزية عالية. يبدأ النص بفعل "يجب". وهو فعل يشي بالإلزام والضرورة، لكنه هنا يُفرَّغ من سلطته الواقعية ليغدو تعبيرًا عن عجزٍ لغوي أمام قانون الزمن. وهذا هو ما يفسر نبرة الاحتجاج الخافتة، كأن الشاعر ماجد العتيبي لا يطلب بقدر ما يعترض على قانون طبيعي لا يقبل الاعتراض وهو الشيخوخة. وبهذا يضعنا النص منذ جملته الافتتاحية أمام رغبة مستحيلة. وذلك بجعل اللغة مساحة لمقاومة الزمن. بمعنى أن الأسلوب لا يقرر بقدر ما يكشف توترًا بين الصيغة الآمرة واستحالة المأمور به، وهذه المفارقة تشكّل نواة الدلالة.
الشيخوخة هنا لا تُقدَّم بوصفها مرحلة عمرية فحسب، إنما بوصفها تهديدًا للعلاقة الحميمة بين الابن والأب. لذلك تأتي عبارة "عن الشيخوخة" مفصولة نحويًا وإيقاعيًا، لتبدو كشيء خارجي، طارئ، يمكن – في المخيلة – إيقافه أو تعطيله. وهذا الفصل الإجرائي يعمّق الإحساس بالإنكار، ويجعل الزمن نفسه خصمًا غير مرئي. إذ كيف يمكن للأب أن يكف عن شيخوخته لولا براعة النص على المستوى التركيبي. وذلك من خلال اعتماده على جمل قصيرة متقطعة، وتقطيع سطري يمنح كل عبارة استقلالها الدلالي "عن الشيخوخة" و"يعود إلى البيت". وهذا التفكيك النحوي هو الذي يخلق إيقاعًا بطيئًا مترددًا، كأن الشاعر يتقدم في قوله خطوةً ثم يتوقف، وهو ما يحاكي نفسيًا فكرة التردّد والإنكار.
وهكذا تتحول الرغبة من مجرّد فكرة متخيلة لإيقاف الشيخوخة إلى استعادة صورة الأب كما كانت "ويعود إلى البيت". والبيت في هذا الموضع الجمالي ليس مكانًا ماديًا فقط، بقدر ما هو فضاء الطمأنينة الأولى، والسلطة الأبوية الآمنة، والذاكرة الجامعة للأسرة. أما العودة التي تفيد الانتقال المكاني، فتحيل أيضًا إلى الرغبة الملحة للعودة إلى زمن سابق، إلى ما قبل التآكل. وهنا يكمن السر الأسلوبي، المؤكد من خلال الحذف بوصفه تقنية مركزية. فالنص يخلو من أي توصيف مباشر للمتكلم أو مشاعره. إذ لا نجد نعوتًا أو استعارات صريحة، بل تُترك المساحة للفراغ الدلالي كي يُستكمل من قبل القارئ. وهذا الاقتصاد يجعل الكلمات القليلة مشحونة بطاقة إيحائية عالية.
واللافت أن ماجد العتيبي يشترط كذروة أسلوبية للنص أن يعود الأب "بشعر أسود ….. وكيس فاكهة". حيث الشعر الأسود علامة بيولوجية على الشباب. وفي الوقت نفسه هو أيضًا علامة نفسية على القوة والاستقرار. أما كيس الفاكهة فتفصيل يومي شديد البساطة، يجرّد الأب من أي بطولة متعالية، ويعيده إلى دوره الحميمي. أي ذلك الأب الاعتيادي اليومي الذي يعود محمّلًا بالعطاء. وعلى هذا الأساس تترمز الفاكهة بشكل مزدوج فهي عنوان الحياة والاستمرارية، وفي الوقت ذاته هي أيضًا هشّة وسريعة التلف، في مفارقة خفية مع رغبة إيقاف الزمن.
كذلك يكشف المستوى المعجمي عن تباين فطن بين تعبيرين من حقلين مختلفين "الشيخوخة" بما هي لفظ مجرد، زمني، كوني. مقابل "كيس فاكهة" باعتباره لفظًا حسيًا يوميًا، منزليًا. وذلك التضاد الأسلوبي هو الذي يهب النص توتره الجمالي، حيث يُواجَه المفهوم الكوني الكبير بتفصيل حياتي صغير، في انحياز واضح للحميمية ضد التجريد. فالشعر الأسود لا يُستدعى كمجاز بقدر ما يحضر كعلامة مباشرة، وكذلك كيس الفاكهة. غير أن هذا المباشر يتحول أسلوبيًا إلى رمز بفعل السياق، لا بفعل البلاغة التقليدية. وهنا تتجلى حداثة النص. أي من تحويل العادي إلى دالّ شعري عبر الترتيب لا عبر التزيين. ومن إزاحة التفاصيل اليومية عن مواضعاتها لتتشكل داخل النص كعلامات شعرية.
إن القراءة الأسلوبية لهذا النص القائمة على تفكيك آلياته اللغوية والإيقاعية والصورية، بوصفها حوامل للمعنى لا مجرد أوعية له، تُنبئ عن نص يشتغل على مفارقة مؤلمة تتمثل في الرغبة الطفولية لإصلاح ما لا يُصلَح. وذلك من خلال لغة ناضجة تعرف مسبقًا استحالة طلبها. أما قوته فلا تتأتى من البلاغة العالية، إنما من صدقه العاطفي ومن اعتماده على صور صغيرة، يومية، هامشية، تجعل الفقدان ملموسًا وقريبًا. فإيقاع النص هادئ ومنخفض النبرة، يخلو من الجناس أو التكرار الصوتي. فيما يعتمد على الوقفات البيضاء بين الأسطر. الأمر الذي يمنح الصمت دورًا أسلوبيًا موازيًا للكلام. فهو نص عن الحب في لحظة خوف، وعن الكتابة بوصفها المحاولة الأخيرة لإعادة الأب من الشيخوخة، ولو عبر سطر شعري قصير.
@cmajed@yassermadkhli@Turki_alalshikh عندما يكون التنوع في اختيار المبدعين الحقيقيين كأمثالك أ. ماجد فهذا يدل على رؤية ذكية واحترافية من الداعين وأحد روادهم بل رائدهم التنفيذي أ. ياسر مدخلي @yassermadkhli في عميق اختياراته من كافة الفئات عرضًا وطولًا، وهذا يدل على الرؤية الحكيمة له ولمن معه في نماء مستقبلنا.💐
بدعوة كريمة من المبدع @yassermadkhli ، وفي ليلة أدب، التقيت بالزميلات والزملاء المهتمين بالشأن الثقافي وتبادلنا الأفكار والرؤى حول: مكانة الأدب وتأثيره
09 أبريل 2025 في #ديوانية_القلم_الذهبي✒📜
خالص الشكر لعراب المبادرات الملهمة معالي @Turki_alalshikh