يقول غازي«سوف ترتكبون العديد من الأخطاء فلا تخجلوا من أخطائكم وسوف يلتهم الفشل أمانيكم الغالية فلا تنصرفوا من مطاردة الأماني إلى مطاردة الفشل»وأجمل ما فيها أنها لا تعدك بأن الطريق إلى أمانيك سيكون خاليًا من الفشل بل تخطئ وأنت تمضي نحو ما تريد أهون بكثير من أن تتوقف خوفاً من الخطأ
والله إننا في زمنٍ يُخشى فيه على البصائر قبل الأبصار ، زمن صار فيه للمذنب أتباع ، وللخطأ مبرّرون ، وللحق من يُخاصمه ؛ حتى أصبحت الفتنة لا تحتاج إلى الكثير من الجهد ، ما دام بعض الناس قد اعتادوا الانقياد لمن يضلّلهم ، فكيف بالأعور الدجال ؟
والله ما جرّبت التسبيح في موضِع إلا وقلبي برَد من حرارة الموقف ، وما عاد يهمني ، تخيَّلوا يعني فوق ثقل الميزان بالتسبيح وعظمة الأجر اللي بيصير، بمجردّ تسبيحكم قلوبكم تبرد وخواطركم تُجبّر ، يا الله ما أعظمك وما ألطفك وما أرحمك سُبحانك
كُنت أقول ربّي من يوم ما خلقنا وهو كاتب لنا كُل شيء بأدق التفاصيل ويعرف كيف بتكون حياتنا ويعرف إننا مُمكن نعيش في حُزن شديد بسبب خبر أو كلمه سيّئه من شخص ، ربّي رحيم جداً أكيد معطينا سبيل نتخارج فيه من هذا الحزن أو طريقة نحمي فيها قلوبنا من أثار الكلمة
الحساب يبدو "عليه حملة"، ويوجد به ثقل جلي في وصول التغريدات!
أرجو لمن يقرأ رسالتي هذه؛ التعليق في المنشن بشيء يفيد وينفع وفيه دلالة على الخير، وعمل لايك ورتويت على هذه التغريدة (لتنشيطه).
وفقكم الله ورعاكم وجزاكم خيرا ..
والله بتحسين بفرق وكأن شيء إنزاح من صدرك ، راحة وطمأنينة وخِفة ؛ فا كُل هذا يعدي بالتوكل على اللّٰه والدعاء بالثبات ، اثبتي لو بالقليل وجاهدي نفسك واكثري من الحوقلة والأستغفار
الحل؟ سهل والله : أستغفري كثير
خلي لسانك دايم فيه ذكر ، حتى وأنتِ بالمطبخ أو بالسيارة لا تعلقين قلبك بزعل أو حسد سامحي وتغاضي ؛ وادعي : ( اللهُم اجعل قلبي سليم واللهُم طهر قلبي من الحسد والنفاق والغل والكُره والرياء واللهُم نقني من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس )
{فلا تَعلمُ نَفْسٌ مَّا أُخفِيَ لهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانوا يَعْمَلُونَ} أحبّ هذي الآية وأرددها بيني وبين نفسي كلما طال الأمد وأضعها في الحُسبان مع كل وجهة وبداية ونهاية تمنحني يقين أن مسرّة القلب وقُرَّة العين وكل ما أريد وأفضل مما أريد كل هذا بإذن الرحمن آتٍ
فا يا اللّٰه شلون على رغم اللي فيه كُله لا زال حامد وشاكر لله !
فا دائمًا أقول احمدوا اللّٰه على كُل نعمة بحياتكم من صغيرها لكبيرها وكُل ما ضاقت بكم الوسيعة تذكروا النِعم اللي عندكم ؛ فاللهُم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى ولك الحمد حتى يبلغ الحمد منتهاه
يا اللّٰه يا بنات مرت عليّ آية خلتني أركز فيها واتمعْنها وأعرف ايش معناها واللي هي « إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ » طيب نجي عند تفسيرها وبعدها بحكي لكم قصة لشخص من السلف
طيب ما معنى الكنود ؟ معناه « الشخص الذي يعد المصائب وينسى نِعم اللّٰه عليه »
فا مرَ بهِ رجل
فقال له : وش الشيء اللي ربّي فضلك فيه عن باقي الخلق ؟
يعني أنت أعمى العينين ومشلول اليدين والقدمين وابرص البدن فيما عافاك اللّه ؟ فا هو ما أعجبه الكلام فِا قام قال له : جعل اللّٰه لي لسانا ذاكرًا وقلبًا شاكرًا وبدنًا على البلاء صابرًا