الكل يفتقد النسخه القديمة من نفسه رغم أنها كانت أضعف وأقل نضجاً وأكثر غباءاً، ولكنها كانت أكثر سعادة وراحة
وقيل على سياق ذلك :
" ياليت لي قدره على طيّ الأيام
أقدر أعيد سنين وأقدم سنين
ودي أنام الحين وأصحى قبل عام
العام كان أحلى بـواجد من الحين "
ياغايب و السلام و مرحبابك رح مثل ماجيت
انا عمري بدا بك و انتها من يوم مرواحك
لاعاد تلّد لبيوت القصايد كل ماغنيت
سلاحي حرفي المجروح وانت عيونك سلاحك
بعد شفت السنين بثقلها مالت عليّ أزريت
أقاوم ظلمها ؟ والا أنطوي في فيّة اجناحك
دريت إني نسيتك يوم مر أسمك ولا فزيت
وكان أكبر دليل إني نسيتك ضاع مسباحك
- سعود مبارك
مهوب شرط ازعل إللي كنت ابيه
حتى لو أنه أخلف وعوده وأختلف
من دون لا يزعل علي ، و ازعل عليه
القلب ما يرضى على الغالي كلف
والحب مثل الدين لا إكراه فيه
إن ما توافقنا ؟ عفى الله ما سلف
قصيدة فهد المبخوت في أخيه يجب أن تُدرس
هذا والله القصيد اللي يطرب له الشاعر قبل المتذوق :
ربيت أخي و أنا ما بيني و بينه إلا كم سنه
ودك تقول أبو سعد و إلا تقول أبو مهدي
ماعاد حنا لك حبايب وخلان
ماعاد حنا لك سنود واماني
عطيت لكنّ العطا فيه خذلان
وحنا صراحه لـ: أنخذلنا نعاني
من باعنا بعناه، من هاننا هان
من ضيّق لْنا صدر شاف الهواني
لا تنتظر منّا معزه من الآن
بتموت ماشفت المعزه ثواني
تبت عن الحب وعن كل ذيك الذنوب
وابتعدت عن كل طريق مالي فيه قيمه
فرصه سعيده، وفرصه لقلبي إنه يتوب
ويترك كل الذنوب والعادات القديمه
_ تبت والتّوبه هي التّوبه