Russia has shown the hand-launched “Varvar” kinetic interceptor drone being used by Russian forces in the Donetsk region. The system itself has been publicly reported since April 2026, but its use by Russian military units was shown by Zvezda in September.
The drone is claimed to be capable of engaging aerial targets at distances of up to 2 km (1.2 miles) and reaching speeds of up to 250 km/h (155 mph). Its automatic target-acquisition system reportedly operates at ranges of up to 250 m (820 ft).
The Varvar is reportedly around twice the size of the “Yolka” interceptor. Like the Yolka, it does not carry a conventional warhead and instead relies on direct kinetic impact to destroy its target.
The Varvar was reportedly originally developed for protecting civilian infrastructure in rear areas and was offered to private security companies.
According to Zvezda, the Varvar was received by Russian military units only a few weeks before the September report and is being used against larger UAVs, including heavy hexacopters.
Source: Zvezdanews
A Ukrainian “mother drone” is shown carrying and deploying two FPV drones from the air.
The concept allows FPV drones to be released closer to their intended operating area while the carrier can potentially extend their effective control range by acting as an airborne communications relay.
Ukraine has tested and fielded several systems based on this concept, including the Dovbush T10, FP-1/2, Veresen and Thor Operator. Similar air-launched FPV carrier concepts have also been developed for interceptor missions.
The concept is not new or unique to Ukraine. Russian forces have likewise used modified Molniya, Gerbera and Shahed/Geran-type UAVs to carry and deploy FPV drones, with some configurations also reportedly serving as communication relays.
كشفت BAE Systems عن رؤيتها المستقبلية لمقاتلة تايفون للعمل ضمن قوة قتالية شبكية مع طائرات CCA غير المأهولة، ومنها Brontanax البريطانية المتقدمة، لتنفيذ المهام عالية الخطورة والحرب الإلكترونية والضربات الدقيقة جوًا وأرضًا، وزيادة المدى والكتلة القتالية والاستمرارية. ويشمل تطوير التايفون وصلات بيانات أسرع، وحواسيب مهام وشاشات قمرة متقدمة، وتطبيقات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتمكين الطيار من إدارة والتكامل مع المنصات غير المأهولة.
وللتوضيح بشأن ما ذُكر أدناه، وبعيدًا عن تفاصيل المقترح نفسه: ستكون #تركيا الشقيقة أول دولة في المنطقة تتجه لامتلاك هذه القدرة الاستراتيجية عبر منتجها الوطني HAVA SOJ، الذي سبق أن تناولته بالتفصيل في تغريدات قديمة. والثانية #إسرائيل، التي كشفت في يوليو 2026 عن ELLYON المبنية على منصة Bombardier Global 6500 الكندية، وهي (طائرة حرب إلكترونية شاملة وفق المفهوم الجديد)، تجمع في منصة واحدة قدرات الهجوم والدفاع الإلكتروني، والتشويش واسع الطيف على الرادارات والاتصالات، واستخبارات الإشارات، والرادار والاستشعار بعيد المدى، والاستخبارات والمراقبة والاستطلاع وتحديد الأهداف والاتصالات الفضائية، مع إدارة المهام بالذكاء الاصطناعي.
وتمثل جيلًا جديدًا متعدد المهام يتجاوز طائراتها الحالية Shavit لاستخبارات الإشارات وOron للاستخبارات والمراقبة والاستطلاع متعددة المهام، وكلتاهما مبنيتان على منصة طائرات رجال الأعمال الأمريكية Gulfstream G550.
بناءً على ما سبق، يقترح المشروع إحلال أسطول طائرات الإنذار المبكر الحالي تدريجيًا قبل 2040 بالطائرات الجديدة التي سبق اقتراحها، وإحلال جميع طائرات الاستخبارات والاستطلاع الحالية، إلى جانب بناء قدرة سعودية في (طائرات الحرب الإلكترونية الشاملة) لأول مرة وفق ما سبق اقتراحه، لتصبح #السعودية ثالث دولة إقليميًا تتجه لامتلاك هذه القدرة الاستراتيجية؛ بعد #تركيا التي تطور منتجها الوطني (HAVA SOJ) المرفقة صورته، ثم إسرائيل التي كشفت عن منظومتها الجديدة (ELLYON) المرفقة صورتها، إضافة إلى تصميم وتطوير طائرات HALE، وذلك من خلال (الشركة الوطنية المقترحة).
يبدأ البرنامج بشراء ونقل وتوطين أحدث التقنيات والأنظمة الناضجة لإنتاج Block 1 محليًا، وبالتوازي تنفيذ برامج البحث والتصميم والتطوير المشترك مع الشركاء التقنيين، لبناء الملكية الفكرية وسلطة التصميم والقدرات الهندسية السعودية.
وعلى سبيل المثال، إذا وُقعت العقود في 2030، يستكمل Block 1 ويدخل الخدمة بالكامل قبل 2040، مع تحديثات وتطويرات مستمرة لقدراته طوال فترة تشغيله محليا، وصولًا إلى Block 2 قبل 2050 بملكية فكرية وسلطة تصميم سعودية ومكونات وطنية متقدمة تنافس أحدث وأقوى المنتجات العالمية في حينها. ويستمر النهج نفسه مع كل بلوك عبر تحديثات مرحلية متواصلة قبل الانتقال إلى البلوك التالي، وصولًا إلى أجيال ومشتقات سعودية مستقبلية، وكذلك نسخ تصديرية بقدرات أقل للدول الشقيقة والحليفة والصديقة.
مسار الحرب الإلكترونية: بي إيه إي سيستمز
للطائرات الأربع للحرب الإلكترونية الشاملة، يُقترح التعاون مع بي إيه إي سيستمز البريطانية في مسارين متزامنين: الأول شراء أحدث أربعة أنظمة للحرب الإلكترونية لدى الشركة وتكييفها ودمجها على طائرات Global 6500، مع نقل التقنية والمعرفة والتوطين، بما يشمل قدرات الدمج والتعديل والتجهيز والاختبارات والصيانة العميقة والتحديث والتطوير؛ والثاني عقد مستقل للبحث والتصميم والتطوير المشترك لبناء عائلة سعودية جديدة من أنظمة الحرب الإلكترونية للجيل المستقبلي.
وتبدأ العائلة بأنظمة الحرب الإلكترونية للطائرات الكبيرة المخصصة للمهام الخاصة، ثم تتوسع إلى منظومات وحمولات قابلة للتكييف مع مختلف المنصات الجوية والبرية والبحرية، مع استهداف تقنيات الجيل السادس، لتصبح عائلة منتجات وطنية قابلة للتطوير والإنتاج والتحديث والتصدير.
ويُنظم عقد البحث والتطوير بتمويل سعودي، بحيث تكون الملكية الفكرية وحقوق التصميم والتطوير والإنتاج والتعديل والتحديث للمنتجات والتقنيات الجديدة المطورة ضمن البرنامج مملوكة للجانب السعودي، فيما تشارك بي إيه إي سيستمز؛ كشريك تقني في التصميم والتطوير ونقل المعرفة والخبرات. وتشارك مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية كشريك وطني رئيسي في البحث والتطوير والابتكار، ثم تنتقل المنتجات إلى سامي للإلكترونيات المتقدمة للإنتاج والتطوير المستمر وبناء أجيال وطنية متعاقبة.
وعلى غرار مسار الرادار، تتولى السلام لصناعة الطيران وتقنية للطيران، بالتعاون مع الشركاء التقنيين، هندسة وتعديل المنصة والتجميع والتكامل والتركيب والاختبارات، مع نقل المعرفة وبناء القدرة المحلية على تنفيذ هذه الأعمال وتطويرها.
ويعزز جدوى اختيار Global 6500 وجود برنامج كوري جنوبي قائم لتحويل المنصة نفسها إلى طائرة حرب إلكترونية (مرفق صورة تخيلية لها)، ويمكن عند الحاجة إشراك Korean Air في نقل المعرفة والخبرات الهندسية المتعلقة بتعديل المنصة وتكاملها.
ويأتي اختيار بي إيه إي سيستمز لدورها الرئيسي كمقاول لنظام المهام في EA-37B Compass Call الأمريكية المخصصة للحرب الإلكترونية (مرفق صورة لها)، وهي إحدى أبرز المنصات المتخصصة عالميًا، إضافة إلى خبرتها في الحرب الإلكترونية عبر أكثر من 120 منصة جوية، ومنها AN/ASQ-239 على F-35 وEPAWSS على F-15E وF-15EX، وخبرتها في تكامل وتطوير قدرات الحرب الإلكترونية على Eurofighter Typhoon. كما تتمتع بحضور صناعي ممتد في المملكة وعلاقة تمتد لعقود مع القوات المسلحة السعودية، ومشاركة واسعة في نقل التقنية والتوطين والتصنيع ضمن برامج عسكرية متعددة. ويمكن ربط أي تحديثات أو صفقات مستقبلية للتايفون السعودية بهذا المسار لتعزيز نقل التقنية وتوحيد جهود البحث والتطوير وبناء القدرات الوطنية في الحرب الإلكترونية ضمن برنامج متكامل، بما يدعم مستهدف المملكة لتوطين أكثر من 50% من الإنفاق العسكري.
بومباردييه Global 6500 الكندية: منصة حديثة فائقة المدى، يصل مداها إلى 12,223 كم، وسرعتها إلى Mach 0.90، وسقفها التشغيلي إلى 51 ألف قدم، بمحركي Rolls-Royce Pearl 15 يتميزان بالكفاءة والمراقبة الرقمية المتقدمة للحالة والصيانة. وتجمع المنصة بين المدى والسرعة وكفاءة الوقود والاعتمادية وقابلية التعديل للمهام الخاصة، ويُقدّر سعر الطائرة الجديدة بنحو 58–60 مليون دولار قبل التعديل وإضافة أنظمة المهام.
الهيكل القيادي والصناعي والتمويلي
يقوم البرنامج على دعم وتمويل حكومي طويل الأجل للشراء والبحث والتطوير ونقل التقنية وبناء القدرات والمنشآت والاختبارات والتأهيل، مع توفير طلب محلي مستدام عبر شراء أعداد مجدية من المنتجات الحالية والمستقبلية متى استوفت المتطلبات، بما يضمن استمرارية الاستثمار والتطوير والإنتاج.
وتكون الشركة السعودية للطائرات ذات المهام الخاصة الجهة القائدة للبرنامج، ولا تستحدث الشركة قدرات موازية لما هو قائم، بل تجمع القدرات الوطنية وتطورها وتوظفها ضمن برنامج موحد. ويكون المقاولون الوطنيون الرئيسيون سامي للإلكترونيات المتقدمة، وسامي السلام لصناعة الطيران، وتقنية للطيران، و #مدينة_الملك_عبدالعزيز_للعلوم_والتقنية، إلى جانب مقاولين وطنيين فرعيين بحسب التخصص، وفي مقدمتهم #هيوماين في الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة والفائقة، ومجموعة نيو للفضاء وتقنية للفضاء في التقنيات والقدرات الفضائية المرتبطة بالمنظومة.
وتكون سامي للإلكترونيات المتقدمة الذراع التقنية والإلكترونية الرئيسية، خصوصًا في الرادارات وAESA والترددات الراديوية والمستشعرات والحرب الإلكترونية واستخبارات الإشارات والاستخبارات الإلكترونية ومعالجة الإشارات وأنظمة المهام والبرمجيات والتكامل الإلكتروني والاختبارات والصيانة والتحديث والتطوير.
وتتولى سامي السلام لصناعة الطيران، بمشاركة تقنية للطيران، هندسة المنصات وتعديلها وتجهيزها، والتعديلات الهيكلية وتركيب الرادارات والمستشعرات وأنظمة المهام وتجهيز متطلبات الطاقة والتبريد والتوصيلات، إضافة إلى التكامل والاختبارات الأرضية والجوية والتأهيل والصيانة والتحديث.
أما مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية فتمثل إحدى الركائز العلمية والبحثية للبرنامج، وتدعم البحث والتطوير والهندسة المتقدمة والنمذجة والمحاكاة والاختبارات والتقنيات المستقبلية، مع الاستفادة من خبراتها المتراكمة في الطيران والفضاء والدفاع، ومنها مشاركتها السابقة في برنامج AN-132.
المنصة والأعداد المقترحة لطائرات الإنذار المبكر والحرب الإلكترونية المأهولة
استكمالًا للأعداد التي سبق طرحها في المشروع التأسيسي، أرى أن (بومباردييه Global 6500 الكندية)؛ هي الخيار الأنسب لتكون المنصة الموحدة للطائرات المأهولة في المرحلة الأولى، بواقع ست طائرات للإنذار المبكر والقيادة والسيطرة، وأربع طائرات للحرب الإلكترونية.
ويأتي اختيارها لكونها منصة حديثة بعيدة المدى وملائمة لمهام الطيران الخاصة، إضافة إلى وجود خبرة هندسية فعلية في دمج رادار Erieye ER عليها ضمن منظومة GlobalEye السويدية. كما يتضمن تعاون شركة ساب مع KAI في كوريا الجنوبية نقل معرفة مرتبطة بتحويل Global 6500 إلى طائرة مهام خاصة، تشمل التعديلات الهيكلية والهوائية وتركيب الأنظمة والتكامل والاختبارات والتدريب.
ويوفر اعتماد منصة موحدة للمهام المأهولة مزايا إضافية في الهندسة والتدريب والصيانة وقطع الغيار والبنية التحتية، ويخفض تكاليف دورة الحياة، كما يسمح بإعادة استخدام الخبرات والتعديلات الهندسية بين نسختي (الإنذار المبكر والحرب الإلكترونية).
ولا يعني ذلك شراء منظومة GlobalEye السويدية كاملة؛ فالمقترح يقوم على استخدام Global 6500 كمنصة أساسية، وشراء رادار Erieye ER من ساب لنسخة الإنذار المبكر، بينما تتولى الشركة المقترحة والمقاولون الوطنيون، بالتعاون مع الشركاء التقنيين، هندسة وتطوير وتكامل بقية الأنظمة ضمن منظومة وطنية متكاملة.
غالبا هي أهداف جوية يطلقها الجيش الأمريكي لكشف مواقع الدفاعات الجوية.
أسقطها الدفاع الجوي بإستخدام نظام الدفاع الجوي نوع صياد-3
لأول مرة نعرف فيه النسخة E من هذا الصاروخ.
*الصورة أنشرها لأن نشرها قبلي الكثيرين و لا معنى للتستر عليها.
وثّق فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن في تقريره المختصة باليمن المقدمة عام 2019 استخدام الجماعة الحوثية عدسة كاميرا من نوع (Nikon D810) الرقمية في طائرة استطلاعية هجومية "صماد Sammad" استخدمتها الجماعة في هجمات ضد السعودية.
هذه الطائرة هي في الأساس طائرة "صيّاد Sayyad" الإيرانية.
تُظهر لقطاتٌ ذخيرةً متسكعةً جديدةً من طراز "غيران-4" (Geran-4) تعمل بمحرك نفاث وتتميز بوجود "زعانف "، وهي تحلق فوق كييف.
ولا يزال الغرض الدقيق من هذا الهيكل غير واضح، إلا أن هناك تكهناتٍ تربطه برأس حربي جديد ذي شحنة مشكّلة (موجّهة) مخصصة للقطع، ومصمم لاستهداف دعامات أبراج نقل الطاقة.
بعد أن مات ذيب بن شالح الخنفري القحطاني الفارس الشجاع والمعروف بذيب الخيل ، سكن جنب الخنافر عرب من جماعتهم يقال لهم آل ذيبة وكان عندهم راع يقال له ذيب ، في يوم ضاع ذيب الراعي وصاروا معازيبه يحملون المشاعل ويبحثون عنه منادين اسمه : ياذيب ياذيب ، فوقع صوت نداءهم في أذن ابنة عم ذيب بن شالح بن هدلان فتهيضت وقالت :
ليت آل ذيبة ما دَعَوا عندنا ذيب
يوم ان قلبي سج مِنْه بُيَنْسَاه
فِنْ ذيبهم ذيب الغنم والمشاريب
وفن ذيبنا ذيب على الخيل ينضاه
ذيب شفا الادنا وجوع الاجانيب
على النقا، والسرق ما هوب يَدْناه
لا واقْمِحي يا فارك العِرْف بالطيب
إتجَر ثوب القز والقرن تشعاه
لا واقْمِحي يا مناتلات المصاليب
والهجن عقبه نَيُّهَا زاد مبناه
الجد ابن مزحم تراثه هل الطيب
في قولهم والأ بعد ما لحقناه
وابوه شالح شوق بيض الرعاييب
قلايعه خمس وثمانين مسماه
يا كم عزّل جل ذود حنازييب
و كم ذود مصلاح تخرج خلاياه
ذيب النضا ذيب الرمك منقع الطيب
ومن مات يالدحام عقبه نسيناه .
A short analysis of the downing of a Saudi F-15 fighter by the Houthis in Yemen, as of today, September 16, 2026. In the following analysis, I relied on examining the thermal-camera footage published by the Yemeni war media:
- First, the means of detecting the aircraft: In most cases, Ansar Allah previously relied on the Ultra-8500 thermal camera. More accurately, it is a multi-camera airborne surveillance sensor turret, rather than a single camera. It was commercially described as a quasi-military civilian system. Yemen received multiple such turrets in 2008, and the Houthis installed them on the ground to guide converted air-to-air missiles and to detect aerial targets in general.
The turret contains a spherical housing with a daylight camera and a thermal camera.
The detection range of the FLIR thermal camera is approximately 4–8 km for a human, 8–15 km for a vehicle, 15–25 km for a helicopter, and approximately 20–30 km for a fighter aircraft such as the F-15.
However, in today's video, the green tracking marker that locks onto the aircraft is clearly visible and appears to correspond to the Iranian Sadid system, which is intended for electro-optical/thermal imaging and also incorporates a laser rangefinder. This indicates that new systems may have reached the Houthis.
- The pilot initially performed a sharp maneuver, which indicates that the aircraft's warning systems detected some kind of threat. The F-15E Strike Eagle carries the AN/AAR-57 system manufactured by the British company BAE Systems, whose primary function is to detect approaching missiles using electro-optical/infrared sensors that detect the exhaust plume of an incoming missile and the infrared radiation it produces.
The F-15 also carries the AN/ALQ-239, an RWR system designed to provide warning of radar-guided threats by detecting hostile radar emissions and radar lock-on.
- The pilot then released chaff five consecutive times. These are specialized aluminum strips/fibers intended to deceive hostile radars. The F-15 carries the AN/ALE-47, which is capable of dispensing both chaff and thermal flares.
Each chaff cartridge disperses immediately after being released, rapidly forming a large cloud containing millions of very fine metallic fibers. This cloud is what deceives the radar.
It is reasonable that the aluminum strips and fibers would normally not appear on thermal imaging, but they may have temporarily acquired heat from the fighter's engines and therefore appeared for only a few seconds. If they had been flares, however, they would have appeared as an extremely intense thermal glow. I will include evidence from an incident in Yemen in 2018 showing what flares look like.
The second indication is that the missile struck the fighter in its forward section rather than tracking the heat of the engine.
- The pilot engaged the afterburner in an attempt to escape at maximum speed. This is dangerous if the incoming missile is an infrared-guided weapon.
- The Yemeni missile flew for 24 seconds before exploding, according to the video. The average speed of a surface-to-air missile during the terminal/intercept phase—that is, after passing the initial boost phase—is approximately 650–850 m/s. A simple calculation gives:
24 seconds × 700 m/s ≈ 17 km
This represents the missile's flight path, with an uncertainty of approximately ±3–4 km, depending on whether the fighter was flying laterally, approaching the missile, or moving away from it.
Based on the distance covered by the missile and the 24 seconds of flight time, I can rule out the following air-defense systems with 100% certainty:
Iranian Majid AD-08, Igla, Strela-1, Strela-2, and the R-60 and R-73 air-to-air missiles converted to surface-to-air use by the Yemenis (Thaqib-1). All of these are incapable of maintaining a 24-second flight time.