يا رب ارحم إسراء ناجي
اللهم آنسها في وحدتها وفي غربتها وفي وحشتها وأنر لها ظلمة قبرها ووسع لها في قبرها مد بصرها، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم أبدلها دارا خيرا من دارها وأهلا خيرا من أهلها وأبدلها مكان السيئات حسنات واجزها عن الإحسان إحسانا
For those who don’t know:
Israel doesn’t allowing the entry of prescription lenses or eyeglass frames into Gaza.
Not weapons.
Not military equipment. Glasses.
When civilians are denied even the most basic tools needed to see, it raises serious questions about the human cost of these restrictions.
غالباً محدش بفهم قديش الاشي مؤلم إلا اللي بيلبسوا النضارة
ممكن يكون الاشي عادي بس النظارة بالنسبة اله هي عينيه.
كتير الاشي بيسبب شلل لتركيزه لهيك بيعيط! أنا مش فاهمة كيف الأطفال ما يكون الهم هالاشي مجاني!
واصلين درجة خذلان بتخلينا نموت كل ليلة الف موتة من القهر، الي عايش بغزة غير عن الي مفكرها حرب وانتهت!
البلد هي الي انتهت والعيشة فيها جحيم، صرت اعذر اي غزاوي هنا رأيه مثير للجدل!
99% منا صرنا نحكي ونفكر باشياء بعمرنا ما كنا نفكر فيها.
الله لا يدوق حد شعور الغزاوي وهو عايش من قلة الموت اصلا.
اخجلوا من سطحية همومكم أمام ما يراه أهل غزة من عظيم البلاء، واحمدوا الله على عافيتكم وسقف بيوتكم، واشكروا الله على النعم التي تعتبرونها عادية، وهي عندهم من أعظم الأمنيات !!
لا تنسوا وأنتم تنعمون بالطمأنينة، وترفلون في العافية، أن إخوانكم في غزة يعيشون منذ ثلاث سنوات في خيام بالية تحت نار الحرب والقصف، يصارعون الموت والخوف كل لحظة، ويذوقون مرارة الجوع والنزوح على الدوام، حتى صارت حياتهم جحيماً لا يُطاق، ولولا لطف الله لتفطرت قلوبهم من شدة الهم والغم !!
فاللهم اجبر كسر قلوبهم، واجعل لهم من هذا الضيق مخرجاً، ومن هذا الهم فرجاً، ومن هذا البلاء عافية، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
بما انه احنا عايشين بسجن اسمه غزة
فهذا الطفل مشكلته كبيرة فعلاً، لأنه اي حاجة بتخسرها بهذا الوقت صعب تلاقي بديل عنها، إذا انكسرت نظارتك صعب تلاقي بديل واذا وُجد حيكون بأسعار خيالية.
أهل غزة يعيشون في سجن حقيقي.
My "Roman Empire is the realization that my life is a lottery win. Somewhere in Sudan, Pålestine, iran, Afghanistan, Iraq or Congo, there is a boy smarter than me. He is more disciplined, more resilient, and holds more potential in his single finger than I do in my entire career.
The only difference? I am siting in a train and he is sting in the rubble of his dreams.
My "bad days" are his wildest dreams.
My "burnout" is a luxury he can't afford because his only job is staying alive.
It's geographical luck and it's a haunting injustice that we all refuse to acknowledge and look away
شوفت تويت لواحد بيعرب عن قلقه بشدة من وجود محل حلويات فلسطيني في مدينتي
يسطا، الاجانب واخدين نص مدن البحر الحمر، الزمالك نصها اجانب، مصر مليانة مطابخ من مختلف الدول عموما، فيه اراضي اوريدي اتباعت لدول خليجية، يسطا معتقدش ان محل الحلويات الغزاوي ف كومباوند خاص اكبر مشاكلك ف كل ده
بعد أسبوعين تبدأ سنة جديدة تفتتح بالعشر الثالثة المعظمة عند السلف وهي: "عشر محرم"
يجتمع فيها: شهر حرام، أفضل الصيام بعد رمضان، صيام عاشوراء "يكفر السنة التي قبله"
الحمد لله على كرم الله ورحمته وفضله
يبدو في نوعية جديدة من الصواريخ نفس فكرة كتم الصوت في المسدس، نزل الصاروخ بدون اي صوت انفجار، لدرجة الناس فكرت ما انفجر، رجعنا نشوف المكان لقينا بيت جيراننا تبخر تماماً، والمنطقة كلها مدمرة،والحمد لله على كل حال
بعيدًا عن الموت، مبارح مروح الساعة ١ بالليل ماشي بشارع كله خيام، والعِرَس بنطنطوا من خيمة لخيمة، فجأة سمعت وحدة بتصرخ بأعلى صوتها، للوهلة الأولى توقعت تكون عِرسة داخلة على خيمتهم، طلع حرامي داخل خيمتها وبسرق بجوالها، وللأسف الحرامي شرد على بسكليت ومعه جوالها الي عليه كل فلوسهم
بدأ مقاتلو ما يسمى صوماليلاند بالظهور علنا بأسلحة إسرائيلية الصنع ،
هذا ما كنا نخشاه دوما نحن كعشائر الشمال والذين نحن ضد الانفصال، أن يتم تسليح اؤلئك المطبعين ويتم الاستعانة باسرائيل واسلحتها ضدنا.
لم تصدر أي دولة عربية أو إسلامية حتى بيان استنكار لمجازر العيد في غزة.
هذه الدول التي تعزي وتصدر البيانات لو مات كلب قرب ترامب، لكن مذابح العيد يصمتون عنها علنا ويؤيدونها سرا.
لم تبق غزة حجة لمنافق ولا عذر لكذاب
كشفت الجميع حتى صرنا نرى نتنياهو حاكما فعليا من المحيط إلى الخليج.
Horrific videos from Gaza have been circulating for hours after israel struck a residential building.
I don’t know what’s more disturbing, the image of children’s bodies torn apart (again) or the fact that it’s barely considered newsworthy because the children are Palestinian.
لعنة الله على كل من تخلى عن أهل غزّة ورماهم لهذا الواقع وخذلهم لقاء مصالحه السياسيّة. غزّة تموت بلا أي أمل آخر للحياة، وتُذبح إلى النهاية، والكل متفرّجون.