سوداءُ كالشُّبهاتِ الا أّنها
مثلُ الدليل اذا بدا لا يُنكرُ
وتهاوت القطرات فوق انائها
وكأنها فوق الزجاج تحيرُ
تمشي برِقّةِ فاتنٍ في خطوه
وتميل حتى قلت كيف تصوَّرُ؟
ترقصُ الهوينى في انسيابٍ ساحر
والقلبُ من ذاك الجمال مخيرُ
حتى اذا اكتملَ الفِنجانُ اعتلت
رائحة منها المكان وتعطرُ
هذا اللي طلع معاي 🫣
1- أحيانا لا تحتاج أن تغير طريقك
فقط غيّر نظرتك للطريق
2- كل شيء يتأخر عليك
إما لأنه لا يناسبك
أو لأنك لم تصبح جاهزًا له بعد
3- ليس كل صمت حكمة
لكن كل حكمة تبدأ من صمت طويل
4- أخطر ما في الإنسان أنه قد يعتاد الألم حتى يظنه طبيعيا
الوعي لا يطفئ الموهبة
لكنه يضعها أمام مرآة لا ترحم
فإما أن تصير أكثر نضجا وصدقا
أو تنسحب بهدوء حتى لا تفضحك أنت أكثر مما تفضح العالم
وفي النهاية
ليس كل ما نملكه يعلن
بعضه ليفهم فقط
سئل طه حسين عميد الادب العربي في لقاء تلفزيوني..
أنت كتبت الشعر فلماذا تخفي هذه الموهبة؟
فأجاب .. كانت نزوة ... انتهى
الموهبة تمنح الإنسان صوتا أما الوعي فيجعله أشد الناس قسوة على ذلك الصوت.
الراحة لا تقاس بالمقارنة
بل تفهم حين يدرك الإنسان أن لكل شخص طريقه وظروفه
فليس كل وصول سريع دليل تفوق
ولا كل تأخر علامة نقص
وأكثر الناس هدوءا
هم أولئك الذين توقفوا عن إثبات أنفسهم للآخرين
واكتفوا
بأن يعيشوا حياتهم كما هي
هناك فقط
يبدأ السلام الحقيقي
لن يجد المرء الراحة إن لم تكن خالية من أي محاولة لإثبات أنه أفضل من غيره، مفتخراً بالوصول إلى أهدافه بسهولة، امام من صادفته الخيبة بعد الخيبة، لا قصوراً منه، ولكنه القدر الذي دفعه لاتخاذ قرار يحصل فيه على السلام الداخلي بعيداً عن من يجعله دائما يشعر بالنقص.
مو كل من يرفع صوت الأخلاق
يكون واقف على أرضها
ولا كل من يصفها
يكون بعيد عنها
أحيانا
نتكلم عن الفضيلة
لأننا نبحث عنها داخلنا
وأحيانا
نتحدث بها كأننا نمتلكها
الفرق بسيط لكنه عميق
بين من يجعل الأخلاق مرآة لنفسه
ومن يجعلها سلاحاً على الآخرين
من يضع القواعد الأخلاقية للآخرين ليس بالضرورة أكثر أخلاقاً منهم، فقد يكون هو نفسه خاضعاً للدوافع والغرائز التي يدينها.
ولهذا نرى بعض الأخلاقيين يتحدثون عن الفضيلة من موقع القاضي أو المراقب، لا من موقع من تجاوز فعلاً ما يلوم الناس عليه.
يقول فريدريك نيتشه:
كل الأخلاقيين خجولون، لأنهم يعرفون أنه سيُنظر إليهم كجواسيس وخونة حالما يتمّ التفطّن إلى ميلهم العميق، وهم علاوة على ذلك يدركون ضعفهم في الممارسة الاخلاقية، لأن دوافعهم الخفية عادة ما تصرفهم عن التركيز على نشاطهم وهم في خضمّ العمل.
فن التغافل
من أجمل ما يتعلمه الإنسان مع الوقت
فهو لا يعني عدم الفهم
بل فهم أن بعض التفاصيل لا تستحق أن تمنح من وقتك وراحتك أكثر مما تستحق
فكثير من راحة البال
جاءت من أمور تجاوزناها
بالتغافل
و التغابي
لا بالتدقيق
فكرة
دعهم
تتعلق براحة بالك
فكلما
تمسكت بما لا يريد البقاء
أتعبك
وكلما لاحقت ما ليس لك
استنزفك
بعض الأبواب لا تغلق لأنك خسرت شيئاً
بل لأنها فتحت لك طريق آخر
فدع الناس يختارون ما يريدون
واختر أنت راحة البال
فليس كل ما يغادرنا خسارة
وأحيانا يكون الرحيل هو ما يكشف قيمة البقاء
هل سمعت بنظرية دعهم ؟
?Let Them
هو إسلوب تفكير تدعوا المرء إلى ترك الآخرين يفعلون ما يريدون، دون أي محاولة السيطرة عليهم، أو إقناعهم، أو ملاحقتهم.
إذا أرادوا الرحيل: دعهم
إذا أساؤوا فهمك: دعهم
إذا لم يقدّروا قيمتك: دعهم
إذا اختاروا طريقاً مختلفاً: دعهم.
الفكرة ليست الاستسلام، بل التوقف عن استنزاف نفسك في أشياء لا تملك التحكم بها.
ركز على أفعالك أنت، قراراتك أنت، وسلامك الداخلي لأن الراحة الحقيقية تبدأ عندما تتوقف عن محاولة إدارة حياة الآخرين، وتبدأ في إدارة حياتك أنت.
من يجهل الجذور
يظن ان الرعي والابل اوصاف للتقليل
بينما يدرك العارفون
انها موروث صنع رجالا بنوا الاوطان
ان الأمم لا تقاس من أين بدأت
بل بما وصلت
لذلك بقوا أوفياء لماضيهم
وصنعوا المستقبل
فالحاقد
ينشغل بإنكار الإنجاز
أما المنصف
فيدرك أن الشجرة كلما تعمقت جذورها ازداد علوها
بعد أن قضى الحاقدون عمرهم في معايرة شعوب دول الخليج العربي برعاة الأغنام، وراكبي الإبل، وصفات أخرى قاصدين فيها التقليل من شأنهم، بينما في الحقيقة هو فخر عظيم وجذور مازالوا متمسكين بها.
أصبحوا اليوم نفس الحاقدين ومن ورث منهم هذا الفكر المتخلف، يحاربون حقيقة ما وصلت إليه دول الخليج العربي من مكانة عالمية مرموقة وإنجازات استثنائية بنيت من حكمة قياداتها النموذجية على مر السنين الماضية لتشكل عالماً يحاكي المستقبل، وموطناً للأجيال المتعاقبة التي تحمل أحلاماً ومشاريع لم يعد مستحيلاً عليها تنفيذها بدقة أو حتى الارتقاء بها إلى مستوى عالمي متقدم.
#الخليج_خط_أحمر
@ZainabAkbarkwt فعلا
التأثير موجود ما دام إحنا بشر
لكن
مو كل تأثير يثبت
الواعي
يشوف الكلمة مثل موجة
تمر عليه وتختفي ما تترك إلا أثر خفيف
إذا ما كان لها جذور فيه
وفي النهاية
أستاذة زينب
قيمة الكلام ليست في قوّته
بل في أثره عند من يسمعه
بعض الناس يرفعونك بكلمة
وبعضهم يحاولون إنزالك بألف كلمة
لكن قيمتك الحقيقية لا يصنعها كلام الناس
بل وعيك بنفسك وإدراكك لقدرك
قد تؤثر فيك الدائرة التي تعيش فيها
لكن مكانتك الحقيقية تبنى من الداخل
فالعقول الكبيرة ترى القيمة
أما العقول الصغيرة فلا تجد ما تفعله سوى التقليل
في النهاية
لا يبقى مع الإنسان إلا نفسه
ومن اختارته الأيام ليكون جزءاً منك
أما البقية
فكانوا مجرد عابرين في الطريق
مرّوا
ليعلّموا درسًا
أو يتركوا أثرًا
ثم مضوا
وتبقى العلاقات الحقيقية قليلة
لكنها صادقة وعميقة
تكفي لتملأ العمر معنى لا يزول
الطيبة، الذكاء، القبول، منح ربانية، ومع ذلك تجد أن البعض يحارب صاحبها، من العقلانية أن يلتزم الإنسان الصمت أمام حضور، الحاقدين المصابين بداء الجهل ولا علاج يمكن أن يشفيهم، ليعيش بسلام.