يُروى من جملة وصايا لقمان لابنه أنه قال له: "يا بني، اتق الله، ولا تر الناس أنك تخشاه ليكرموك، وقلبك فاجر".
هذه كلمة تضع الإنسان أمام واحد من أدق امتحانات القلب: أن تصبح صورة الصلاح عند الناس أهم عنده من حقيقة الصلاح عند الله.
فقد يحسن المرء حديثه، ويختار أمام الناس ألفاظ الورع، ويظهر سمت الخاشعين، بينما تحتاج خلواته إلى إصلاح، ويحتاج قلبه إلى صدق أكبر مع الله.
القرآن ينبه الإنسان إلى هذا الأصل: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [غافر: 19].
اجعل لك من الطاعات ما يعرفه الله وحده، وراقب قلبك في الخلوات، وأصلح سريرتك كلما اعتنيت بظاهرك، واسأل نفسك: لو غابت أعين الناس، فكيف ستكون علاقتي بالله؟ فالتقوى الحقيقية تبدأ في الموضع الذي ينتهي فيه نظر الخلق.
وأعظم الكرامة أن تكون عند الله خيرًا من الصورة التي يعرفك الناس بها، وأن يكون باطنك أصدق وأجمل من ظاهرك.
لدينا جيل جديد لا يعرف عن سيرة نبيّه ﷺ، وعن تاريخ الإسلام وحضارته، إلا القليل!
والبُعد عن المساجد وثقافتها وروحانيتها خطأ كبير، وخسارة فادحة.
ومن المهم للغاية أن يرتبط الأبناء بحِلَق تحفيظ القرآن الكريم والدروس المسجدية، وأن يجدوا في المسجد بيئةً تربويةً تُنمّي إيمانهم، وتوسّع مداركهم، وتصلهم بجذور حضارتهم.
د. عبد الكريم بكار
تخيل معي ثلاثة أصناف من الرجال المسلمين:
الأول مشغول بالدنيا عن الآخرة، مقصّر في الواجبات والفروض، قد يتكاسل عن الصلاة ويفوّت الأوقات ولا يكترث كثيرا للحلال والحرام. إذا سمع موعظة أو تذكر الآخرة في مواسم العبادة أرضى نفسه بأنه حقق شرط الخلاص وشهد الشهادتين، وأنه اهتدى للإسلام عندما ضلّ عنه الآخرون، ثم يطمئن نفسه بالتسويف وأن التوبة ستأتي يومًا ما.
الثاني لم يكتفِ بالاهتداء للإسلام وقطع شوطا طويلا في العبادات وطلبِ العلم، وهو يلزم نفسه بالحدود والنوافل. يقوم الليل ويحفظ القرآن الكريم ويتدرج في طلب العلم الشرعي، وربما يعلّم الناس ويدعوهم للتقوى، لكنه لا يتجاوز حدود تزكية النفس والمجتمع إلى مقاومة الظلم أو حتى إنكاره.
الثالث لم يكتفِ بقطع شوط طويل في العبادات وطلب العلم، بل جهر بإنكار المنكرات في المجتمع، ثم جهر بالإنكار على الظلمة والجبابرة، وربما خرج مجاهدًا في سبيل الله، أو عاجله السلطان بالسجن قبل أن يقاوم.
ربما كلنا سنتفق على أن الأول في ضلال مبين، ولكن ماذا عن صاحبيه؟
الثاني قد يشفق على الأول، ونفسه مطمئنة إلى أنها ستنجو لأنها أفضل منه، وعندما ينظر للثالث ولا يجرؤ على مجاراته قد يسوّع لنفسه الركون للراحة بأنه أفضل من الأول، ويدفع تهمة الراحة بقيام الليل ومجاهدة النفس في شهواتها، وربما يتجاوز هذا الصراع النفسي إلى تقريع الثالث فيتهمه بتخريب الوطن وشق الصفوف والخروج على الحاكم، وربما يصل إلى تكفيره وتجويز إعدامه.
أما الثالث فقد يشفق في البداية على الأول والثاني، ونفسه مطمئنة إلى أنها ستنجو لأنها أفضل منهما ببذل التضحيات الهائلة التي لم يجرؤ عليها الآخرون، ثم قد يحقد عليهما لأنهما لم يخرجا للجهاد وإنكار المنكرات والظلم، ولأنهما لم يدفعا عنه التشريد والسجن والتعذيب، وقد يتهمهما بأنهما من أعوان الظلمة أو من الظلمة أنفسهم، وربما يصل إلى تكفيرهما وتجويز قتلهما بالردة.
الثلاثة مسلمون، وفيهم من قطع شوطا بالعلم والعمل، وفيهم من بذل جهودا استثنائية في جهاد النفس، وفيهم من زاد بجهاد الظلمة، ومع ذلك وقعت نفسه في منكرات لم يقع فيها من هو أضعف منه.
هذا موجز بسيط للفتنة التي نعيشها جميعا، ولا أحد يضمن نفسه.
@Teto19987 أصبت به، وعانيت منه كثير، الحمد لله بعد الذهاب الى المعالج النفساني وتتبعت نصائحه وإرشاده وأكثرت من الأءكار والدعاء تحسنت حالتي ولله الحمد.
لذلك انصح أخاك بالذهاب إلى المعالج النفساني، والاكثار من الدعاء والاستماع القرآن الكريم
أول من تسعر بهم النار ثلاثة، كلهم على ثغورٍ تنصر الإسلام، وتنفع الأنام: عالم، ومجاهد، ومنفق، لم ينفعهم ذلك؛ لخراب بواطنهم وفساد نياتهم، فأعظم ما يجب على العامل لدين الله تعاهد النية وتجريد القصد، وألا يطلب لنفسه حصول حظوة أو تحقيق مجد، لئلا يكون عمله للدين جسرًا له إلى جهنم، والنبي ﷺ قد بيَّن أن هناك من سينجح في نصرة الدين بميزان القدر، ولكنه في ميزان الشريعة خاسر فاجر! (وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) فنسأل الله أن يستعملنا وهو راضٍ عنا.
من أعظم الأخطاء التي تستنزف الإنسان في باب الرزق… أن يظن أن الرزق مرتبط بالأسباب الظاهرة فقط
فيعيش قلقًا دائمًا، ويربط طمأنينته بحجم المال، أو استقرار الوظيفة، أو كثرة الفرص، حتى يصبح الخوف من المستقبل جزءًا من يومه.
بينما يوجّهنا الله سبحانه وتعالى إلى فهمٍ أعمق لمعنى الرزق والسعي إليه.
قال تعالى:
﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ﴾
ولم يقل: “فاسعوا”.
وكأن في هذا التعبير إشارة لطيفة إلى أن طلب الرزق لا ينبغي أن يتحول إلى فزع دائم، أو لهاث يستهلك القلب، بل إلى حركة متزنة مطمئنة، فيها عمل وبذل، لكن دون تعلق مرضي بالأسباب.
ثم يربط الله سبحانه وتعالى الرزق بمعانٍ أوسع من الحسابات المادية وحدها.
يربطه بالتقوى:
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾
ويربطه بالاستغفار:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ﴾
ويربطه بالشكر:
﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
وكأن الله سبحانه يريد أن يحرر الإنسان من وهم أن الرزق مجرد معادلة مادية بحتة.
فالبركة رزق،
وهدوء القلب رزق،
والأبواب التي تُفتح بلا توقع رزق،
وصرف الأذى عن الإنسان رزق أيضًا.
ولهذا، قد يتشابه الناس في الجهد…
لكنهم يختلفون كثيرًا في البركة والسكينة والتيسير.
إن المشكلة ليست في السعي للرزق،
بل في تحوّل السعي أحيانًا إلى خوف دائم يُتعب الروح.
فالإنسان مأمور أن يمشي في مناكب الأرض،
لكن قلبه يجب أن يبقى معلّقًا برب الأرض والسماء.
د. عبد الكريم بكار
مَن تعسّرت أُموره فَليلزَم :
{ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا } .
أمَـر اللهُ بها نبيّه ﷺ فخرَج مِن مكّة آمِناً إلى المدينة لم يمسه سوء .. وعادَ إليها فاتِحاً !
إن الدعاء فوق سلطة الواقع و فوق ظاهر الأسباب .. فالهج به و اليقين يملأ الفؤاد ..
د. كفاح أبو هنود
قال الشافعي رحمه الله: وبلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يُستجاب في خمس ليال: ليلة الجمعة، وليلة الأضحى، وليلة الفطر، وأول ليلة من رجب، وليلة النصف من شعبان.
الأم للإمام الشافعي، (ج 1 / ص 264).
المسجد الأقصى مغلق منذ أسبوعين كاملين!!
أين الإدانات الدولية والشجب الرسمي على كل المستويات؟
هل نحن نيام لهذه الدرجة؟
هل يمهد المجرمون لشيء أعظم؟
نحن نتعامل مع أخطر تنظيم بشري وُجد على الإطلاق.
قاموا بتحييد جميع الدول وإلهائها والآن يتفرغون لهيكلهم الثالث.
منذ بدء الحرب على إيران في العاشر من رمضان أغلق الاحتلال المسجد الأقصى بالكامل بذريعة "الطوارئ"، وما زال المصلون محرومون من إحياء العشر الأواخر.
شاركوا في هذه الحملة #سنفتح_أقصانا
ذكر الله حياتك الحقيقية
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ
مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ ) متفق عليه
@Dr_Mutlaq
إذا أردت أن تعرف "الخلطة التربوية" بينك وبين الأم، والتي تضع كل طرف منكما في مكانه الصحيح وفي الوقت الصحيح، فإليك هذا التقسيم القائم على فقه السنن النفسية والدراسات التربوية، والذي يوضح كيف يتكامل دور الأب والأم لبناء إنسان مكتمل الأركان.
وعليك أن تدرك أنَّ أي إخلال بهذا الميزان —سواء بتقدم أحدكما في غير وقته، أو انسحاب الآخر في وقت احتياجه— لن يمر دون ثمن؛ فإما أن نحصد شخصيات هشة تكسرها عواصف الحياة، أو شخصيات متمردة تائهة تبحث عن قدواتها خلف أسوار المنزل، وهو ما سنوضحه في تفاصيل كل مرحلة:
المرحلة الأولى: بناء "الأمان" والتأسيس النفسي
[من الولادة حتى 6 سنوات | الأم 70% – الأب 30%]
في هذه المرحلة، لا يتعامل الطفل مع العالم بعقله، بل بجهازه العصبي ومشاعره؛ هو لا يفهم المنطق، بل يقرأ نبرة الصوت ويطمئن للمسة الحانية. إنها سنوات بناء (الإحساس الأساسي بالأمان) والثقة في الوجود.
تشير الدراسات: وتحديداً "نظرية التعلق"، إلى أن الاستجابة الدافئة والمتكررة لحاجات الطفل في هذه المرحلة هي التي تبني "الارتباط الآمن"، وهو الحجر الأساس الذي يقوم عليه الاستقرار النفسي طيلة العمر. لهذا يكون حضور الأم هو الثقل الأكبر؛ لأنها الأقدر بيولوجياً ونفسياً على بناء هذا النوع من الأمان. أما الأب، فيتحرك في الدائرة المحيطة ليمنح الصغير شعورًا بالحماية، ويوفر للأم الاستقرار الذي تحتاجه. وإذا حاول الأب ممارسة "الصرامة المبكرة" في هذه السن، فإنه لا يصنع بطلاً، بل يربك الجهاز العصبي للطفل ويكسر رقة التأسيس التي لا تُرمم لاحقاً إلا بصعوبة.
المرحلة الثانية: بناء "التوازن" وصياغة القواعد
[من 6 إلى 12 سنة | الأم 50% – الأب 50%]
حين يغادر الطفل سنواته الست الأولى، يبدأ بالتحول من عالم المشاعر المحض إلى عالم "النظام والسبب والنتيجة". هنا، تبدأ كفتا الميزان بالاعتدال؛ فيحتاج الطفل إلى توازن دقيق بين (الاحتواء العاطفي) و(الضبط العادل).
تشير الدراسات: في علم النفس التربوي، إلى أن الطفل في هذا العمر يبدأ بتكوين "الضمير السلوكي"، وهو يحتاج إلى قطبين: الأم التي تستمر في تثبيت الأمان الداخلي وتساعده على مواجهة قلق الفشل، والأب الذي يعلّمه احترام الوقت، والالتزام، وأن للأفعال نتائج. وأي خلل في هذا التوازن —سواء بالإفراط في الحماية التي تميع القواعد، أو الإفراط في القسوة التي تقتل الثقة— سيؤدي حتمًا إلى هشاشة نفسية أو اضطرابات سلوكية لاحقًا.
المرحلة الثالثة: بناء "الهوية" والبحث عن القدوة
[من 12 إلى 18 سنة | الأب 70% – الأم 30%]
نحن الآن أمام أخطر المنعطفات؛ مرحلة السؤال الوجودي: "من أنا؟". المراهق في هذه السن لا يبحث عن "واعظ" يراقبه، بل عن (نموذج صلب) يثق به ويحتذيه.
تشير الدراسات: المعنية بسلوك المراهقين، إلى أن وجود الأب النفسي والفعّال في هذه المرحلة هو أكبر عامل وقاية من السلوكيات الاندفاعية. هنا يتقدم دور الأب ليكون هو "البوصلة" والقيمة المتجسدة التي تمنح الابن أو الابنة معايير الثبات والاستقلال. أما الأم، فيبقى دورها بالغ الأهمية كصمام أمان عاطفي وملجأ للبوح يمنع الانفجار الداخلي. ويكمن الخطر الكبير حين ينسحب الأب نفسيًا في هذه المرحلة، تاركًا خلفه "فراغًا لهوية" لا يمكن للحنان وحده أن يملأه، مما يدفع المراهق للبحث عن "أبطال زائفين" خارج المنزل.
المرحلة الرابعة: "العلاقة الراشدة" والاستواء
[من 18 سنة فما فوق | الأم 50% – الأب 50%]
عندما يصل الأبناء إلى سن الرشد، تسقط "الوصاية" لتبدأ "العلاقة". الشاب والفتاة الآن لا يحتاجان إلى من يوجه خطواتهما، بل إلى من يحترم استقلالهما ويصمت حين يكون الصمت أبلغ.
تشير الدراسات: النفسية الاجتماعية، إلى أن جودة العلاقة مع الوالدين في سن الرشد تعتمد كلياً على قدرة الأهل على "التحول من المربي إلى الصديق". إنَّ الاستمرار في ممارسة "التربية المباشرة" بعد هذا السن يفسد الحب ويحوله إلى قيد، ويجعل الأبناء يخططون للهروب النفسي. الأب هنا يتحول إلى "مرجع هادئ"، والأم إلى "سند ناضج"، وكلاهما شريك في حصاد تربوي قوامُه الاحترام المتبادل.
الخلاصة:
التربية ليست معركة نفوذ، بل هي عدل نفسي مع الطفل؛ الأب الحكيم يعرف متى يتقدم ليكون "جدارًا" يسند، ومتى يتراجع ليكون "ظلاً" يحمي، والأم العظيمة تعرف متى تكون "حضنًا" يلم الشتات، ومتى تكون "دفعًا" نحو الحياة. إنَّ أعظم ما نقدمه لأبنائنا ليس إصدار الأوامر، بل القدرة على قراءة احتياجاتهم في كل مرحلة.. قبل فوات الأوان.
د. عبد الكريم بكار
كيف نتعرّف إلى الله حقّاً؟
التعرف إلى الله ليس مجرد معرفة نظرية أو أداء عبادات روتينية، بل هو رحلة متكاملة تجمع بين العقل والقلب والسلوك.
يمكن تقسيم هذه الرحلة إلى مراحل دقيقة ومتسلسلة تساعد على فهم الله بعمق وعيش تأثيره في الحياة اليومية:
1. مراجعة النفس ومحاسبتها
- ملاحظة الأفكار والمشاعر: مراقبة النفس بوعي يومي، تسجيل الانفعالات وردود الفعل تجاه الأحداث.
- تمييز النوايا: معرفة ما إذا كانت الأفعال نابعة من رغبة في الخير أو غرور أو مصلحة شخصية.
- محاسبة مستمرة: مساءلة النفس عن كل تصرف، وتحليل سبب كل شعور أو قرار.
- التغيير التدريجي: العمل على تعديل العادات السيئة واستبدالها بأخرى تنمي الروح.
2. التأمل في خلق الله
- مراقبة الكون والطبيعة: دراسة حركة الشمس والقمر، تغير الفصول، دقة دورة الماء والحياة في الأرض.
- التأمل في النفس البشرية: النظر في الجسم والعقل والقدرات، وفهم النظام الداخلي للإنسان.
- استخلاص العبر والحكمة: الربط بين الظواهر اليومية والحقائق الإلهية، مثل التوازن في الخلق والعدل في الكون.
3. طلب المعرفة والفهم
- قراءة القرآن بتدبر: فهم المعاني والتفاصيل، وعدم الاقتصار على الحفظ.
- تفسير النصوص: دراسة المعاني والسياقات التاريخية والاجتماعية للنصوص، وربطها بالواقع المعاصر.
- التوسع في العلوم الشرعية والإنسانية: الاطلاع على الفقه، التوحيد، الأخلاق، والعلوم الطبيعية والاجتماعية، لفهم أوسع لعظمة الخالق وعلاقته بالخلق.
4. تنشيط القلب بالخشوع
- العبادات بوعي وحضور كامل: الصلاة، الذكر، الدعاء، التأمل في كل حركة وكل كلمة.
- تربية المشاعر الروحية: تنمية شعور الامتنان للخالق والخشية منه، وإدراك أثر ذلك على النفس اليومية.
- التجربة العملية: تحويل التأمل والعبادة إلى حالة دائمة من الحضور الروحي، ليس في أوقات محددة فقط بل في كل موقف.
5. ترجمة المعرفة إلى سلوك عملي
- تطبيق القيم: الصدق، العدل، الرحمة، العفو، الصبر، الشكر، وكل ما يُظهر معرفة الله في الحياة العملية.
- التوجيه في القرارات: جعل المعرفة بالله مرشدًا لاختيار الأفعال الصحيحة وحل المشكلات اليومية.
- التأثير على الآخرين: أن تصبح حياة الإنسان انعكاسًا للمعرفة الإلهية، فتؤثر إيجابًا على الأسرة والمجتمع.
الخلاصة:
التعرف إلى الله رحلة متكاملة تبدأ بمراجعة النفس، وتتوسع بالتأمل في الكون والمعرفة، ثم تتحقق بالخشوع والسلوك العملي. كل مرحلة فيها دقيقة وعميقة، وكل خطوة عملية تؤدي إلى قلب مطمئن، عقل واعٍ، وحياة متوازنة، تجعل الإنسان يعيش تجربة حقيقية للروح والمعنى في كل تفاصيل حياته.
الاحتلال كرر اليوم اعتداءاته على #أسطول_الصمود_العالمي، بينما يصر مئات الناشطين على التقدم، ومن المتوقع وصولهم إلى غزة بعد 5 أو 6 أيام بإذن الله. أدعوكم لمواصلة نشر أخبار الأسطول باللغات الأجنبية وفي كل المنصات، فهذا أقل الواجب لمساعدة إخواننا وإبراء الذمة أمام الله.
#FreePalestine #Gaza #GlobalSumudFlotilla
أحمد مكي
العزلة عن المجتمع، أو حتى العزلة الشعورية، هي في الأصل من معيقات الإصلاح، في الحديث: "المسلِمُ إذا كانَ مخالطًا النَّاسَ ويصبِرُ على أذاهم خيرٌ منَ المسلمِ الَّذي لا يخالطُ النَّاسَ ولا يصبرُ على أذاهم".