هؤلاء أهلوكم في جنين، في الضفة، رجالًا تتوسطهم امرأة، ونساءً يتوسطهن أطفال، وجميعهم بثياب البيت في صف واحد، يمرون مطأطئي الرؤوس ومكسوري النفوس وهم أعزة، أمام أسافل المخلوقات وأراذل البشرية.
وغير بعيدٍ عنهم أمة كاملة تصطفّ لصلاة الجمعة، ولا يجرؤ خطيب على نصرتهم بكلمة، ولا يجرؤ إمام على حمل سيفٍ والمضي لهم، ولا يجرؤ مصلٍّ على جلد خاذلهم إلا في دعاء، ويتفرج الجميع في مشهد حقيقي وليس من مبالغات السينما، لقومين ظنوا أن أذانًا واحدًا يجمعهم، لكن الحقيقة أنهم قومان قومان.
أمة كاملة، بحكام مخصيّي السيادة، وعمم مبتورة الإيمان، وصدور ضعيفة العزيمة، ونفوس جبانة الهمة، وقلة صادقة مخلصة بكوا لله عجزهم حتى ركنوا إليه فاستلذّوه، وكثرة بلا مسير ولا أثر، تجمعهم مشاهد غزة وجنين في الشاشات نهارًا ثم يرقصون على جثثهم ليلًا، في مهرجانات العواصم الماجنة!
يالها من أمة، لو أن لها رجالا!
الأمم المتحدة والدول العربية ودول الجوار والعالم الحُر والأمة الإسلامية و ٨ مليار بني آدم مش عارفين يدخّلوا شباشب للأطفال. طب ما نقفلها بقى. ما دي مش عيشة يعني.
مرعب ما حدث مع هذا الطفل من انتشار للأمراض الجلدية على جسده.
هذا عذاب لا يُطاق للأطفال نتيجة التلوث وانعدام النظافة والأدوية العلاجية.
الأمراض الجلدية منتشرة بشكل واسع في قطاع غزة الآن.
يارب الرحمة لأطفال غزة، والله إنهم عانوا كثيراً جداً.
نقص الأدوية في مصر بقى طريقة جديدة لضمان الموت المبكر للفقراء من جهة وتكدير حياة البقية من جهة أخرى....يعني إيه تبات على الرصيف قدام صيدلية الاسعاف عشان حقنة انسولين في بلد أصلا منتج للدواء.. الحياة بقت في مصر سلسلة من الاذلال المتعمد بهدف الإبقاء عليك منهك منتهك.
في الواقع
لم نر موظفة تدلك عنق مديرها
رأينا أمهاتنا يستيقظن فيصلين الفجر ثم يعدون ثيابنا وطعامنا ويذهبن للعمل ثم تعود أمي لتتابعنا وتعد الغذاء لوالدي
الأم الموظفة البطلة هي الحقيقة
و أوهام الحقراء تعبر عنهم
فكل يري الناس بعين طبعه
وإذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه
الشبان يشعلون الإطارات المطاطية في شوارع طولكرم.
هذا ما يجب أن يكون في كل مكان بالضفة من أجل التشويش على مسيراتهم وقواتهم البرية، ولحماية المقاومين.
إن لم تتوفر الإطارات فإشعال حاويات القمامة.