بيار معوض لم يختر الحرب،
حزب الله اختار حرباً ثأراً لوليّه فندفع أثمانها من أرواح شبابنا!
لن نستمر بد��ن شبابنا، لن نسكت طويلاً، لن نتأقلم مع هذا الواقع الأليم!
دولة أو لا دولة،
بالمبدأ عرفنا الجواب، وعلى اساسه سنتصرّف!
توالت الردود على حديث الدكتور #سمير_جعجع لموقع الmtv حول موضوع الطاقة من قبل بعض نواب التيار الوطني الحر.
من مضمون ردودهم ان الدين الذي تراكم بسبب وزارة الطاقة وافق عليه "جميع النواب" و "جميع الوزراء" وبأننا نتهرّب من المسؤولية حين نتحدّث عن دور سلاح حزب الله الى غيرها من الأمور
---------------------------
بدايةً
انها وقاحة ما بعدها وقاحة أن يلفظ أحدٌ منكم على لسانه اسم "الطاقة" لتنصّبوا أنفسكم واعظين، حريصين، ضنينين فيما أنتم أكبر الهادرين والمهملين والحارقين لاموال المودعين والمسببين لحوالي ثلث الدين العام على الطاقة والنتيجة هي العتمة!
في المضمون:
أولاً:
كلا،
ان الدكتور سمير جعجع لم يعد بال ٢٤/٢٤ خلال ستة أشهر، بل الذي وعد بأن ننعم بال ٢٤/٢٤ في العام 2015 هو النائب جبران باسيل،
وعد بذلك في العام 2010 ثم عاد و كرر وعده في 5/9/2013،
أصبحنا اليوم في العام 2026 والنتيجة واضحة.
ثانياً:
كلا،
نحن كنواب ووزراء القوات اللبنانية لم نوافق على سلف الكهرباء لا بل حتى تقدمنا بطعون امام المجلس الدستوري طعناً با��قوانين التي منحتكم اياها
ثالثاً:
نعم
المسألة ليست سحراً، انتاج الطاقة يحتاج الى معامل، والمعامل تحتاج الى مست��مرين، والمستثمرون لا يستثمروا في دولة ليست "دولة"، والدولة لا تكون دولة الا بسلاح واحد والذي أصبح شرطاً للمجتمعين العربي والدولي للاستثمار في لبنان
ومن جعل هذه الدولة "لا دولة" هو تحالفكم مع حزب السلاح وادارتكم للانهيار على كافة المستويات طيلة فترة عهدكم الرئاسي
رابعاً واستطراداً:
قال أحدهم اننا الى جانب الممانعة في الحكومة وهذا خطأ، لان الممانعة هي التي معنا وموجودة في الحكومة وفق بيان وزاري واضح لناحية حصرية السلاح وليس كما كنتم أنتم تمنحونها الغطاء وتمنحكم ما تريدون من غنائم وتعيينات ووزارات ونواب وصفقات!
في الخلاصة:
في عهودهم 45 مليار دولار مديونية وعتمة
في 11 شهراً معنا، صفر مديونية مع ساعات التغذية نفسها ان لم يكن أكثر!
@Joe_Saddi
معاليك، في مشكلة بكفور كسروان من واجها كل ما شتت شوي، خطوط الكهرباء بتش وبروح phase. منضل بين ٣ و ٤ ايام تتصلح.
اتصلنا ب #bus والجواب عم نصلح العطل مع العلم انو نفس العطل مع كل شتوي، اذا مش قادرين يلاقوا حل دائم ، بعتقد صار الوقت لاعادة النظر بعقد الصيانة
بكثير من الوضوح والشفافيّة، هذا هو برنامجنا للمرحلة الحاليّة، نناضل في سبيله بالإيمان نفسه والعزم والصلابة التي تحلّينا بها في المراحل السابقة.
#قوات_نحو_المستقبل
لقد قطعنا الجزء الأصعب من مسيرتنا نحو "الوطن الحلم"، حلم بشير الجميّل منذ ثمانينات القرن الماضي. ولم يبق إلّا أن نستمرّ في النضال من أجل تحقيق الجزء الأسهل؛ فبعد أن تقطع رؤوس الأفاعي، يصبح التخلّص من الأذناب والبقايا والرواسب والمنتفعين أكثر سهولة، أكثر سهولة بكثير.
#قوات_نحو_المستقبل
نحن مصمّمون، وبمجرّد أن تسمح لنا الظروف، على طرح إعادة النظر بتركيبة الدولة الحاليّة تطلّعا للأفضل، ولكن كلّ ذلك ضمن حدود لبنان المعترف بها دوليّا، ضمن الـ 10.452 كلم².
#قوات_نحو_المستقبل
رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس الجمهوريّة ودولة رئيس مجلس الوزراء:
تعلمون من دون أدنى شكّ كم كان فرح اللّبنانيين كبيرا بتولّيكم مسؤوليّاتكم.
لكن للأسف، أقلّه حتّى الآن، لم يترجم هذا الفرح أمنا واستقرارا وثقة بالمستقبل. صحيح أنّ الحكومة الحاليّة أقدمت على بعض الخطوات بالاتجاه الصحيح، وصحيح أيضا أنّه لا تفوح منها أيّ روائح فساد وصفقات، ولكن ليس بهذا وحده يحيا اللّبنانيون.
من المؤكّد أنّكم تعلمون، كما يعلم اللّبنانيون جميعا، أنّ الاتجاه الذي تتّخذه الأحداث في لبنان ليس سليما، كي لا أقول خطرا.
بعيدا عن المهاترات والإيديولوجيّات والتحاليل غير المجدية، تقع عليكم مسؤوليّة تجنيب البلاد ما هو أعظم، إذا لم أقل أيضا انتشالها من حيث هي وإيصالها إلى برّ الأمان.
فخامة الرئيس،
دولة الرئيس،
أنا أتوجّه إليكم لا من موقع الخصومة، ولا من موقع المنافسة، بل من موقع اللّبنانيّ "الضنين" على بلاده، وبالأخصّ على مستقبل أجياله.
إنّ البحث في "جنس الملائكة"، وبالطروحات النظريّة وتحديد المسؤوليّات الاستراتيجيّة، وإعادة النظر بمفاهيم السيادة والاستقلال والوطنيّة، كلّها مضيعة كبيرة للوقت ولا تؤدّي إلى أيّ نتيجة سوى إلى إضاعة المزيد من الوقت.
السؤال الوحيد الذي يجب أن يشغل بالكم في الوقت الحاضر هو: ما الذي يجب فعله لإنقاذ لبنان واللّبنانيين ممّا هو أعظم وإيصالهم إلى برّ الأمان؟
لقد أصبح واضحا للقاصي والداني أنّ التنظيم العسكريّ والأمنيّ لحزب الله هو في صلب المشكلة الكبرى التي نعيشها. والجميع مجمع على أنّ حلّ التنظيم العسكريّ والأمنيّ لحزب الله هو المقدّمة الإجباريّة لأيّ انفراج للوضع الماليّ.
من جهة ثانية وأساسيّة، إنّ وجود التنظيم العسكريّ والأمنيّ لحزب ال��ه هو أصلا عالة كبرى على الجسم اللبناني؛ فهذا الوجود مناقض تماما لاتفاق الطائف وللدستور، كما هو مسؤول عن وضعيّة "اللادولة" التي نعيش فيها منذ ما يزيد على ثلاثين عاما، بالإضافة إلى ما تسبّبه من اغتيالات وتعدّيات على العديد من القيادات والمناطق اللّبنانيّة، إلى مسؤوليّته الكبرى عن الشلل الذي حصل في العقو�� الأخيرة في جسم الدولة اللّبنانيّة والذي أدّى إلى كلّ الكوارث التي ألمّت بنا، خصوصا حرب 2024 والتدهور الاقتصاديّ والماليّ والمعيشيّ الذي سبقها.
مع كلّ هذه الأسباب الموجبة، وبالأخصّ مع رغبة أكثريّة واضحة من اللّبنانيين بحلّ كلّ ما هو عسكريّ وأمنيّ خارج الدولة، لا نجد سببا أو مبرّرا للتأخير الحاصل في حلّ الأجنحة العسكريّة والأمنيّة لحزب الله، خصوصا بعد قراري مجلس الوزراء في 5 و7 آب المنصرم.
إنّ التذرّع بحرب أهليّة "مزعومة" ليس في مكانه، إذ إنّنا لا نتحدّث عن خلاف بين حزبين أو بين مجموعتين مدنيّتين، بل نحن نتحدّث عن قرارات اتّخذتها الدولة؛ دولة شرعيّة كاملة المواصفات، وبكلّ وعي وإدراك.
من جهة ثانية، هل يجوز، ومهما كانت الذرائع، ترك لبنان واللّبنانيين في مواجهة المجهول وما هو أعظم، فقط "كرمى لعيون" بعض المسؤولين الحزبيّين المرتبطين أصلا بالقرار الإيرانيّ، وليس بأيّ قرار لبنانيّ؟
ومن ثمّ، بأيّ منطق تخضع الأكثريّة ��ي لبنان لتصرّفات الأقليّة، وتخضع الشرعيّة لتصرّفات "اللّاشرعيّة"؟ وأين أنتم، الممثّلون الفعليّون الشرعيّون للدولة، من ذلك؟
فخامة الرئيس،
دولة الرئيس،
إنّ رمي كرة النار هذه في حضن الجيش وحده لا يجوز؛ فمع عمل الجيش، هناك عمل سياسيّ، تصميم سياسيّ واضح وحاسم تجاه كلّ من يرفض تنفيذ قرارات الحكومة في 5 و7 آب. فليس من المنطق بمكان الطلب من الجيش الاهتمام ببعض الفروع، بالوقت الذي تصدح فيه خطابات الأصول علنا ويوميا، برفضها لقرارات الدولة، وباستمرارها بإعادة تأهيل بنيتها العسكرية والأمنية، وتسايرونها على الرغم من كل ذلك بتمييع خطابكم السياسي، بدلا من ان تكونوا واضحين صريحين حاسمين معها، وتلزموها أنتم بتبنّي خطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة بشكل واضح وصريح.
إنّ المطلوب في الأيّام الحسّاسة التي نعيشها إعلان سياسيّ واضح جدّا، وليس مجرّد كلمات؛ إعلان يتكرّر كلّ يوم، في العلن وفي الاجتماعات المغلقة، ومن ثم تتبعه خطوات سياسيّة وإداريّة واضحة لوضع هذه الأصول الفاجرة عند حدّها.
فخامة الرئيس،
دولة الرئيس،
من الممكن للأيّام أن ترحم، لكنّ التاريخ لا يرحم أبدا؛ فلنساهم جميعا في صناعة هذا التاريخ قبل فوات الأوان، لنكون في صلب التاريخ بدلا من أن نكون عرضة لأحكامه.
#قوات_نحو_المستقبل
رسالة مفتوحة إلى دولة الرئيس نبيه برّي
دولة الرئيس،
لطالما تخاطبنا بصراحة واحترام، على الرغم من خصومتنا السياسيّة العميقة. لكنّ ما تقوم به في الوقت الحاضر بما يتعلّق بقانون الانتخاب تخطّى كلّ حدود.
فأوّلا، هناك اقتراح قانون "معجّل مكرّر" موقّع من نوّاب يمثّلون أكثريّة في المجلس النيابيّ منذ أكثر من سبعة أ��هر، وأنت تتجاهله، وهذه سابقة في العمل النيابيّ في لبنان منذ ��لاستقلال حتّى الساعة.
وثانيا، هناك مشروع قانون معجّل أرسلته الحكومة منذ أسبوعين ونيّف، فقمت دولتك، وبخطوة "مسرحيّة"، بإحالته إلى اللّجان النيابيّة المعنيّة، مع توقّعاتنا بأن تحيله إلى مزيد من اللّجان حتّى مرور الوقت وتعطّل الانتخابات النيابيّة المقرّرة في أيّار 2026.
دولة الرئيس،
تستطيع أن تتذرّع بالنظام الداخليّ لمجلس النوّاب قدر ما تشاء، ولكنّ هذا لا يخفي نيّتك "المبيّتة" بفعل كلّ ما يلزم، وبكلّ الأساليب، لتعطيل انتخاب المغتربين في أماكن تواجدهم في الخارج.
دولة الرئيس،
إنّ كلّ نظام له روح وله حرف؛ المهمّ بالدرجة الأولى احترام "روح" النظام وبعدها ��حترام "حرفه". فأين هي روح النظام في تعطيل وصول اقتراح قانون معجّل مكرّر، ومن ثّمّ ومشروع قانون معجّل، إلى الهيئة العامّة لمجلس النوّاب التي لها وحدها اتّخاذ القرار باقتراع المغتربين حيث هم أم لا، وعلى بعد أسابيع قليلة جدّا من انقضاء المهل المطلوبة للتحضير كما يجب للانتخابات؟
إذا كان حرف النظام يسمح لك في ظروف عاديّة بإحالة اقتراحات ومشاريع قوانين معقّدة إلى اللّجان لدراستها وإشباع تفاصيلها التقنيّة درسا، فأيّ "حرف وروح" في النظام يسمح لك بإحالة اقتراحات قوانين معجّلة ومشاريع قوانين معجّلة من لجنة إلى لجنة، في حين لم يعد الوقت يسمح، وفي حين أنّ كلّ المطروح هو تفصيل واحد أو اثنان، وليست قوانين برمّتها؛ كانت الحكومة قد أبدت رأيها التقنيّ فيها، ولا يلزم سوى اتّخاذ قرار من قبل الهيئة العامّة.
دولة الرئيس،
إنّ المطروح اليوم ليس قوانين برمّتها مع مجموعة كبيرة من التقنيّات، بل المطروح بكلّ بساطة خلاف سياسيّ حول اقتراع المغتربين في الخارج؛ أفلا يستدعي ذلك، والأمر على ما هو عليه، إرسال مشروع القانون المرسل من الحكومة إضافة إلى اقتراح القانون المعجّل الموقّع من النوّاب، مع غيرها من الاقتراحات إن شئت، إلى الهيئة العامّة للبتّ بها؟
دولة الرئيس،
إنّ النظام الداخليّ وجد لتطبيقه بكلّ نيّة حسنة، وخدمة لروح النظام الداخليّ، وليس لاستعماله مطيّة للوصول إلى غايات حزبيّة ضيّقة، وتعطيل مجلس النوّاب ومحاولة تعطيل الانتخابات النيابيّة.
دولة الرئيس،
إنّ الصراحة في الحياة تبقى الطريق الأفضل والأسهل للجميع. لذلك فضّلت أن أصارحك اليوم وأن أطلب منك ��ن ترحم المجلس النيابيّ والحكومة واللّبنانيين جميعا، مقيمين ومنتشرين، بتوقّفك عن التعطيل، وإحالة كلّ ما له علاقة بقانون الانتخاب إلى الهيئة العامّة في أسرع وقت ممكن، وعلى الهيئة العامّة عندها أن تتّخذ القرار المناسب.
#قوات_نحو_المستقبل
إنّ المؤتمر العامّ الأوّل الذي ينعقد اليوم هو محطّة أساسيّة في تاريخ مسيرتنا النضاليّة الحزبيّة، لأنّه تتويج لمرحلة تأسيسيّة من الانتظام الحزبيّ، ونقطة انطلاق لنزيد على بنائنا الحزبيّ ما يحفظ بنيانه ويعزّز أساساته... لحزب عايش حقبة مفصليّة من تاريخ لبنان وخاض غمارها بشجاعة ومسؤولية، ويتطلّع إلى صناعة الحاضر والمستقبل.
#قوات_نحو_المستقبل
أيّتها اللّبنانيّات، أيّها اللّبنانيون،
إنّ القوّات اللّبنانيّة ليست حزبا تقليديّا، وليست حزب المنتسبين إليه والمناصرين فقط؛ إنّها حزب كلّ لبنانيّ توّاق إلى العيش الحرّ الكريم على هذه البقعة من هذه الأرض.
لبنان بحاجة لنا جميعا، وهو بحاجة إلى كلّ واحد منّا، وكلّ واحد منكم. لنبن معا ما تهدّم، نحو لبنان جديد؛ لبنان السيادة، لبنان الحداثة، لبنان التنوّع، لبنان التألّق في مختلف المجالات والميادين.
#قوات_نحو_المستقبل
إنّ دور القوّات اللّبنانيّة ليس دورا حزبيا ضيّقا يشبه دور الأحزاب التقليديّة داخل المجتمعات، بل هو نضال تراكميّ يحمل إرث شعب متجذّر منذ آلاف ��لسنين في هذه الأرض.
إنّ لبنان أمانة في أعناق القوّات اللّبنانيّة، وكلّما ثبّتنا القوّات في مشروعها وتنظيمها وانتظامها وسيرورتها، كلّما كنّا حاضرين أكثر فأكثر في حماية لبنان القضيّة والوجود الحرّ.
#قوات_نحو_المستقبل
خلال المؤتمر العام لحزب القوات اللبنانية تحت عنوان #قوات_نحو_المستقبل:
رفيقاتي رفاقي، هذه هي المرّة الأولى التي نلتقي فيها رسميّا في المؤتمر العامّ الأوّل للحزب. لكنها ليست المرّة الأولى التي نلتقي فيها. فلقد التقينا تقريبا كلّ يوم على مدى خمسين عاما مرّت من تاريخ نضالنا الحديث.
Please read the whole statement Hussain: here is the exact English translation:
Your Excellency, President of the Lebanese Republic, Your Excellency, Prime Minister of Lebanon, in the face of the Israeli aggression that targeted the southern suburbs today, we cannot act as usual: by attacking and condemning Israel and filing a complaint with the Security Council. These steps have never been effective, and they certainly will not be effective today.
If we have any way, and I emphasize any way, to establish a legitimate military balance that enables us to stop Israeli attacks on Lebanon, and if we have any means to achieve that, let us adopt it immediately.
But if we do not have this option, as is clear and obvious, then we are left with only one path:
I will seek the help of Lebanon’s friends, both in the West and the East, foremost among them the United States of America and the Kingdom of Saudi Arabia, with my love and respect for all others, in order to pressure Israel to stop its attacks and withdraw from Lebanon.
What the United States and Saudi Arabia are asking for in order to help Lebanon is simply the establishment of a truly sovereign state in Lebanon, one that holds a complete monopoly on weapons and on all military and security decisions. And this, in fact, was our demand—before it became a demand of Washington, Riyadh, and other Western and Arab capitals—before it became a demand of all of us Lebanese, starting with the Taif Agreement, continuing through Security Council Resolutions 1559, 1680, and 1701, and culminating in the agreement of November 27, 2024, and the Cabinet resolutions of August 5 and 7, 2025.
Your Excellency, Mr. President,
I hope the Cabinet will be called to an emergency session to put into effect the Cabinet’s decisions of August 5 and 7, (disarming Hezbollah) and then to conduct quick, in-depth and detailed consultations with the United States of America, the Kingdom of Saudi Arabia and the rest of Lebanon’s friends, to use their capabilities to stop the Israeli attacks permanently, withdraw Israel from Lebanon, and return to the 1949 Armistice Agreement.
(Bottom line: Dr. Geagea is saying that instead of merely complaining about Israeli attacks, the Lebanese government must first implement its own decisions to disarm Hezbollah. Only then can Lebanon legitimately demand an Israeli withdrawal and restore calm and stability along the borders.)
انا المسلمة السنية ..
مش زعلانة ابدا لان ما نجح اي مسلم بنقابة المحامين..
ولا بعرف النقيب الجديد..
بس طالما هو قوات بخلينا نتطمن انه المنصب بايادي امينة...
منتمنى تكونوا عقد ثقتنا فيكم.. .
الف مبروك.....
#عماد_مارتينوس-نقيب
نقول لكم بكلّ صراحة وبساطة: إذا كنتم تعتقدون وتتصوّرون أنّ بإمكانكم التّهديد والوعيد والتّهويل والتّخويف فأنتم مخطئون واهمون... لا 7 أيّار من جديد ولا من يحزنون، ولا من يطوّقون السّراي. لا حرب أهليّة ولا أحد يريدها، وإذا أردتموها حربًا من طرف واحد فافعلوا، ولكن اعلموا أنّ مشكلتكم ليست مع أيّ طائفة أو فريق أو مع أيّ حزب، مشكلتكم مع الدولة ومع حكومتها وجيشها ومؤسّساتها وداعميها ومع أغلبيّة ساحقة من الشّعب اللبنانيّ.
#نجرؤ_ليبقى_لبنان
نهر الحياة بالنّسبة لنا دافق هادر دومًا أبدا. وبعد كلّ محطّة هناك محطّة، وإن كنّا اليوم قد وصلنا إلى المحطّة التي نحن فيها، فقبل أن نبلغها حتّى، أصبحت عيوننا شاخصة إلى المحطّة التي ستلي. فكما الحياة مستمرّة، كذلك المواجهة مستمرّة، وسنجرؤ دائمًا أبدًا، ليبقى لبنان إلى أبد الآبدين آمين. المجد والخلود لشهداءنا الأبرار. عاشت القوات اللبنانية. ليحيا لبنان.
#نجرؤ_ليبقى_لبنان
آن الأوان ليعود اللبنانيّون متساوين أحرارًا. آن الأوان ليحصل اللبنانيّ على حقوقه بقدر ما يلتزم بواجباته، فلا يدفع ضريبة من هنا، لتذهب هدرًا وفسادًا أو دعمًا من هناك. ولا يتعب ويشقى ليُسدّد رسومًا يتمّ تحويلها لخدمة من لا يُسدّد لا رسومًا ولا ضرائب. وكما نجرؤ حيثما يُنادي الحقّ، على أهل الدولة أن يجرؤوا حيثما تنادي السيادة والدولة الفعلية. إنّ دول العالم قاطبة، عربية وأجنبيّة، ومن المرّات النادرة جدًا في تاريخنا الحديث، ملتفّة حول لبنان ومستعدّة لمساعدته هذه المرّة، فلا نُضيّعنّ الفرصة من جديد، ولنتحمّل مسؤوليّاتنا كرجال دولة لتكون لنا دولة فعليّة وأصدقاء فعليون.
#نجرؤ_ليبقى_لبنان