وكيل وزارة الحج المساعد للتخطيط والتحول م. فهد الدوسري:
الانتقال للحوسبة السحابية بعد إغلاق مركز بيانات الحج والعمرة خطوة تعزز استمرارية الأعمال وترفع جاهزية البنية التقنية لخدمة ضيوف الرحمن
ما أعظم شأن المحاولة وأهلها، فيها شجاعة لافته. تخطو خطوة لا تعلم أين ستنتهي، تمضي وفي قلبك خوف، لكنك لا تسمح له أن يوقفك، وفي قلبك أمل، يدفعك لأن تكمل. قد لا تنال بمحاولاتك ما تريد -وذلك خيرٌ يقدّره الله- لكن يبقى لك شيءٌ لا يسلبه أحد؛ شجاعة أنك حاولت. صملت وأقدمت فما أشجعك.
وصلتني دعوة متأخرة... أو بالأصح، أنا الي شفتها متأخر
وبين شعور الإحراج لأن فاتتني، شعرت بإحساس ثاني:
أجمل ما في الدعوة ليس المناسبة نفسها، لكن أن شخص فكر فيك وحب يشاركك لحظة يفتخر بها 💗
كم من الأشياء الجميلة في حياتنا ماكانت هدية... بل كانت مجرد شعور بأننا كنا على البال؟
صباح الخير.
قرأت اليوم مقالًا بعنوان: (لصوص الوقت)
وشدتني فكرة تقول إننا نعيش في اقتصاد الانتباه، حيث أصبحت أعيننا وأفكارنا ووقتنا السلعة الأغلى، ومثلما يقول النص حول مجانية خدمات وسائل التواصل الاجتماعي: "إذا لم تدفع مقابل الخدمة فاعلم أنّك المُنتج!" وبينما أقرأ توقفت عند عبارة أخرى تقول: "الحياة ليست إلا مجموع ما يملأ حيز انتباه الشخص".
هنا تذكرت كلمة قلتها لابنتي وهي تستخدم منصات التواصل الاجتماعي: "يا ماما اعتبري عقلك وعاء وكل ما تضيفين له محتوى امتلأ وفي النهاية راح يفيض باللي أنت ملأتيه!"
وقتها كانت مجرد نصيحة عابرة لكن بعد قراءة المقال أدركت أن الفكرة أعمق مما كنت أظن وأيقنت أن ما نسمح له بالدخول إلى عقولنا يترك أثره في أفكارنا ومشاعرنا وطريقتنا في رؤية الحياة..
لذلك أعتقد أن أهم المهارات في هذا الزمن مهارة القدرة دائمًا على طرح السؤال الآتي: لمن نعطي انتباهنا؟ ولماذا؟
يُعترف بوجود "الحب من أول نظرة" في كلّ الدول والثقافات والعوالم عامةً، يعني شي كلنا عارفين إنه موجود سواء نقبله أو نرفضه. إلا هنا! ينقدوا الإنسان لا أظهر في عقد قرانه ولا زواجه مشاعر حب وعاطفة لشريكه بحجّة: أمداك تحس بهذا كلّه! إيوة عادي ممكن أمداهم قلوبهم تآلفت من أول نظرة