حكومتك التي قدتها، والحكومة التي تقود الآن، هما حكومتا تصريف أعمال، ولا تملكان حق إصدار القوانين التي تبتغيانها أو تنفيذ أحكام. وهي مجرد ملحق بإيران؛ القرار في طهران والتنفيذ لديكم.
بعد أن كان العراق بلد القراءة والثقافه، أصبح بلد التدين السياسي الصفوي. فعامتكم شديدو التدين، لدرجة ما نراه من طقوس ساذجة لا تمت إلى العصر، وتروضكم بها إيران بينما يعيش اهلها حياة العصر، اما ساستكم قليلو التقوى، قتلتم على الهوية، وخنتم أهل العراق. وبعد أن بلغ التعايش بين أهل السنة والشيعة حدَّ المصاهرة، يُبادون الآن، من دون ذنب، على يد الصفويين بعلمكم.
أنتم مجرد دمى تحركها إيران؛ تختار لقيادة البلاد خادمًا لها لا صاحب راي ولا مالك قرار، وتعتبر العراق من مستعمراتها. وإن صدق ما يقال، فقد أخذوا حتى أموال نفطكم ليصبّوها في أكبر آلة تدمير في المنطقة.
من كان مثلك قليل العروبة لا يجيز ولا ينهى؛ فالحشد، كونه صنيعة سليماني، خارج عن سلطتك، ومع ذلك تعتقد أنك قادر على التحقيق معهم! أنت بالنسبة إليهم مجرد مزهرية؛ فهم كانوا أقوى من حكومتك، وكذلك هم أقوى من الحكومة الحالية.
تحرّمون سماع الحق، ولا تجرّمون الباطل؛ لأنك مجرد أباجورة لا تعلم حتى أنك لا تعلم. وليست هذه المرة الأولى التي تنطلق فيها مسيّرات «الحقد الصفوي»، ثم تقول: سنحقق. أخبرنا عن نتائج تحقيقاتك السابقة، أو اسأل مستشاري إيران عمّا تمخضت عنه
فعلًا، أنتم الصفويون أبحث الناس عن الصغيرة، وأضيعهم للكبيرة. تتبعون من تشربتم غسيل ماء قدمه، وتتخلون عن بلد هو الأقرب إليكم، حتى الكهرباء أوصلها لكم. وعندما كان سليماني يفجر المراقد ويقتل، وكان الإرهاب ينتشر حتى وصلوا لقتل عالم جليل وهو محمد باقر ، وكانت تصنعه إيران وتُصدّر مكوناته من سوريا التي فتحت حدودها، كانت السعودية تحاربه أكثر منكم. ولا أحد ينسى دور «العربية» ولا دور الحكومة السعودية في صدّه، لكنكم مسختم فطبع على قلوبكم.
أما تهريجك بقولك: «إن العراق يحتفظ بكامل حقوقه المشروعة التي كفلها القانون الدولي»، فقل لنا: ماذا أنت فاعل؟
أنت لم تستطع توفير قوت المثقف فباع كتبه، ولا قوت سيدة المنزل فباعت أواني بيتها لتطعم صغارها، ولا قوت معيل البيت فباع ملابسه ليعيل من حوله، فضلًا عن أن تهدد!
إلى الذين يسألون عن وضع العراق وإلى أين هو ذاهب: إن التغريدة وما تحويه من تناقض، إذ أتت بالشيء ثم نقضته بنقيضه، تدل على أن العرب يجب فعلًا أن يقلقوا على مستقبل العراق. فما هي إلا سنوات، إذا استمر الوضع على حاله، حتى تدخل البلاد مرحلة خطيرة من التفكك؛ فقد تبحث مناطق سنّية ومعها قوى شيعية عربية عن امتدادها العربي، بينما يمضي أتباع المشروع الإيراني نحو منبع ولائهم، وتبقى كردستان خارج هذه المعادلة وغلطة العرب شيعه وسنه انهم لم يحسموا امرهم عندما الت الأمور للصفويين وكونوا لهم ارضاً لاتغتصب فيه نساءهم ، لكن ماكان قبل هذه الحرب لن يكون بعده فإن اختلست او كان لك دور في مجازر حدثت فأنفذ ودع عنك التهديد فانت ادنى من ان يلتفت لك فضلا عن يفكر بتهديداتكم.
#الفروسية_السعودية.. تاريخ عريق ونهضة حديثة
تجسد الفروسية السعودية معاني الفخر والأصالة، وتعكس الهوية العربية الراسخة التي ارتبطت بالخيل عبر التاريخ، لتواصل اليوم حضورها المشرق بدعم القيادة الرشيدة واهتمامها الكبير بهذه الرياضة العريقة.
ومن #ميدان_الملك_خالد لسباقات الخيل بالطائف، أحد أجمل ميادين سباقات الخيل في المملكة، والذي يحتضن السباقات #منذ_عام_1965، سعدنا بلقاء مميز اتسم بالود والألفة مع صاحب السمو الملكي الأمير #بندر_بن_خالد_الفيصل، رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للفروسية ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، وصاحب تاسمو الملكي الأمير #عبدالعزيز_بن_أحمد_بن_عبالعزيز، وأميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير #فواز_بن_سلطان_بن_عبدالعزيز محافظ الطائف.
وخلال اللقاء، قدّم الحفيد #ناصر_بن_أحمد_المضايفي_العدواني هدية تذكارية لسمو الأمير بندر، عبارة عن برواز يضم صورة تجمعهما قبل عدة سنوات، وقد استقبلها سموه بكل ترحيب، معبرًا عن اعتزازه بها وتذكره لتلك المناسبة.
وكانت الصورة قد زُينت بأبيات للشاعر الكبير #حامد_الشريف (أبو هاشم)، وأبدى سمو الأمير بندر نقل رغبته في أن يكتب #أبو_هاشم قصيدة جديدة تضاف إلى القصيدة الأولى.
قال #أبو_هاشم عند مشاهدة للصورة الأولى هذه الأبيات:
"ما بين #ناصر والأميرْ
وحضورْ ليس لهُ نظيرْ
شعّت لناصر بسمةً
تهدي التحايا للحضورْ
بعقاله #القصب الجميل
عقال #فيصلنا الكبيرْ
وكأن خنجره يقول
لله درك يا صغيرْ
مثلت طائفنا الجميل
تمثيل ربانٍ خبيرْ
ولا غرابة يا فتي
أميرٌ انت ابن أميرْ."
كان لقاء بهيج أدخل السرور على نفوس الجميع، ولا سيما الحفيد ناصر، كما تشرفت بالسلام على سمو الأمير فواز بن سلطان، الذي يجسد بأخلاقه الرفيعة وتواضعه الجم صورة المسؤول القريب من الجميع، في مشهد يعكس ما تحظى به محافظة الطائف من اهتمام ورعاية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها رياضة الفروسية.
@horsesnewsnet@saheel2010@BandarKAlfaisal
#نادي_سباقات_الخيل
الأمير عبدالعزيز، في سانت بطرسبرغ: أطلق الحر ولا توصيه.
أي تصريح للامير عبدالعزيز بن سلمان قبل أيام كان كفيلًا بأن يغير العالم ويجعل اسواقه تضطرب فوق ماهو مايضطرب به، لكنه تحدث بلغة رجل الدولة المتمرس الخبير.
فقوله: «لا أعلم» يدل على ثقة مطلقة وتواضع. فالأمير، في ظل الظروف السياسية الدولية والإقليمية، قال بتواضع: «لا أعلم ماذا يحدث غدًا»، بل زاد على ذلك: «لا أعلم ما يحدث بعد نصف ساعة»، لوجود متغيرات لا يمكن التنبؤ بها أو السيطرة عليها.
كادت السعودية بكلمة لو نطقها الامير عبدالعزيز أن تربك السوق العالمي في ظل الاضطراب الذي يعيشه ، لكن الإدارة، كما هي علم، فهي أيضًا هبة إلهية يهبها الله لمن يشاء. فحدث العالم بما يحدث، ولم يحدثه بما يتوقع أو يظن وكان صريحا معه.
وتواضعه أمام المجهول، لا لعدم قدرة أو لعجز عن التفكير فيه، بل للأسباب التي ذكرها بنفسه، ولإدراكه حجم المتغيرات التي تحيط بالمشهد الدولي والإقليمي كما قال ادناه👇
أما الصورة أدناه👇، فمن التقطها بارع ومصور محترف، فهي تمثل موجز كلام الرجل؛ ففيها يظهر الأمير وكأنه محتار لحيرة العالم، واستخدام يديه على عينيه كأنه يحاول أن يستشرف المستقبل ويشاهد البعيد في عالم متبدل. وهي صورة تختصر معنى حديثه كله: التواضع أمام المجهول، لا العجز عن قراءته.
فعلاً، صدق البدو عندما قالوا: «أطلق الحر ولا توصّه». فقد أطلقت السعودية رجلًا عالمًا بالأمور، يعلم كيف يضبط كل شي.
كلمة الأمير عبدالعزيز بن سعود وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العُليا خلال لقائه كبار مسؤولي وزارة الداخلية وقادة القطاعات الأمنية وقوات أمن الحج والقوات المشاركة من القطاعات والجهات العسكرية والأمنية في الحج.