ربُما السنة القادمة في مِثل هذا الوقت يجلس كلًا منّا بجوار أمنيته التي ألح بها في الدعاء كثيرًا وهو يحمد اللّه بجوفه لأنَه برغم استحالتها قد جعلها ربه حقاً .
"أرجو من الله في هذه السنة أن يهبني بداية جديدة ، لا أحمل فيها أحزانا مضت، ولا أتذكر فيها ما أضعفني وهزمني وأن يخلق بي القوة والصبر كي أعيش بقية أيامي بهدوء وسلام".
والله الانسان ما يبغى من الدنيا غير سلامة قلبه و يكون في المكان اللي يحبه ما يضر و لا أحد يضره ، اللهم أرزقنا السماحه و الذكر الطيب و سلامة الصدر بعيدًا عن الدنيا وما فيها.