وفاز الماتادور الإسباني بكأس العالم
لأول مرة تتعاطف معظم شعوب العالم مع ضد الأرجنتين والرأي العام في السوشيال ميديا مبتهجا، كأن خسارة الأرجنتين كانت أولى من مكسب إسبانيا.
مجاملات التحكيم وفساد الفيفا لها دور في هذا التعاطف الإنساني مع منتخب إسبانيا
مباراة مصر كانت لحظة اكتشاف هذا الفساد الملحوظ
دعمه وإعلان نتنياهو مجرم الحرب لمنتخب الأرجنتين أحدث صدمة وعنادا ضد فريق ميسي بأكمله.
عارف أنها كوره والرياضة مكسب وخسارة، لكن عندما تتداخل السياسية مع الرياضة بالشكل الذي رأيناه مع نتنياهو، وعندما يندمج هذا مع فساد الفيفا ومجاملات الحكام، وقتها نعرف أن خسارة الفريق المدعوم صهيونيا هو نوع من العدالة المفقودة
Image Made With Ai
دراسة تكشف عن وجود تحيزات سياسية، اقتصادية، عسكرية، بيولوجية [عرقية]، استعمارية تؤثر مباشرة في آلية اختيار المرشحين
الحقيقة الموجعة أن شعوب العالم الثالث خارج قواعد اللعبة، في أتفه الشؤون كالرياضة، فضلا عن العلوم؛ نحن مجرد متفرجين على كافة الأصعدة، ما المُفرح في الأمر؟
@Besha244 هذا البيان نابع من ثقافة "الوصاية المطلقة". أي ذكر يُلزم زوجته بقوانين قبيلته دون رأيها لا أستبعد أن يصل به الأمر إلى "الوصاية على جسدها"؛ كاغتصابها وإجبارها على الإنجاب دون خيار!
السعوديات عانوا قبل الإصلاحات، ولديهم الوعي الكافي بهذه الثقافة.. أتمنى أن يقف القانون في صفهن🙏🏻
@Khalid_hamad@Hm330H إذا أُبيح للذكر الكذب والغدر؛ فكيف يُؤتمن ليكون قدوة لأبنائه على الصدق والأمانة؟
هذا لا يذل المرأة فحسب، بل يُسقط الأب من مرتبة النزاهة!، ويفضي إلى فساد أخلاقي واجتماعي.
هل تعرف ما المشكلة؟
المشكلة هي أننا أذكياء جدا؛ نختلق الكثير من الأعذار، من مغالطات وتحيزات ودفاعات نفسية، لتتوافق الأخطاء مع مصالحنا الذاتية، ولتخفف صراعاتنا الذاتية!
هل تعرف ما المعضلة؟
هي أننا لا ندرك متى تكون هذه الكذبات هي هلاكنا!!
@mocha32324535 أعتقد، أننا كبشر نحتاج لسمة التعاطف كآلية تخدم البقاء، أما الخالق فليس بحاجة لأي من المشاعر التي نحملها. لذا لا يمكن أن نسقط مشاعرنا وأحتياجاتنا عليه سواءً لإثبات وجوده أو إنكاره، أهو خير أم شري��؛ فالمعايير مختلفة.