«أنا أنخلقت و داخلي رهبة وداع
حتى إللي ما أحبه، أخاف أوادعه»
«يرهقني الترك والهجران والصدّة
حتى الجمادات ما ودّي .. أخليها»
- أبيات تجسد معنى الخوف الأعمق من الوداع
خلني بروي عيوني من سحابك خلني
ربّعت روح الهواوي وارتوى حب و قصيد
لا تقاطع سالفة عيني معك و تردّني
من متى وانا اتحرّى هذي اللحظة وحيد
انت لو مبطي علي شوي قلبي حدّني
يمّك اسري لو يحول الموت دونك و الوقيد
ما وصلك العلم عنّي بالجفا وش مرّني ؟
غيابك ماهو بغريبٍ طبوعك من ازمان
أعرفك زين وادري بقسى قلبك ما هميتك
مير الغريب شعوري لك كاني يوم أناظر
أناظر شخص غريب ما كني فيوم له تعنيت
ما كنه كان خليل الروح ومعه دروب مشيت
بدل دربي عن قلبك ولا يعود لك في حبي بيت
قالو لي هالدنيا ذهب أطمع شوي
ياليتهم يدرون قلبي من الماس
نفسي ثمينه دامني بالزمن حي
قل للرخيص الغصن مايشكي الفأس
أنا الشموخ إللي من وقوفي الفّي
وأنا البسيط إللي يبكيه الاحساس
ماأحتجت في الدنيا وإذا أحتجت لي شي
محتاج ربي ماني محتاج للناس.
الحاجه اللي دمرتني من اقصاي
عجزت اسولفها لاهل الحكاوي
في داخلي همٍ استكن بحشااي
وفي داخلي كثر العنى والبلاوي
فزْعّت للي مايخيب لي رجاي
من طيب راسه قال كلي فداوي.