قال رسول الله ﷺ
من قال حين يأوي إلى فراشِه :
لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ، سبحان اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إلا اللهُ ، واللهُ أكبرُ
غُفِرَتْ له ذنوبُه أو خطاياه ، وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ
طيب تدرون إن من علامات قبول التوبة إن الإنسان يكره الذنب اللي تاب منه، وما عاد يرتاح له ولا يحنّ للرجوع إليه؟
اللهم إنا نستغفرك من كل ذنب استصغرناه وهو عندك عظيم، ومن كل معصية غفلنا عنها أو تساهلنا فيها
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات
الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة
والتهاون في أوقاتها، وعدم تدبر
القرآن وأن يُحال بينك وبين ربك في
قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر
بالمواعظ
اللهم تب علينا إنك أنت التواب
الرحيم
ذنوب الخلوات: تسبب نفور الناس منك، إذا لقيت نفسك فجأة محد طايقك فكر بذنوب الخلوات
قال ابن الجوزي رحمه الله: "رأيتُ أقوامًا أهملوا نظَر الله إليهم في الخلوات؛ فمحا اللهُ محاسنَ ذكرهم فكانوا موجودين كالمعدومين لا حلاوة لرؤيتهم، ولا القلب يحن إليهم"
"لعلّ لهُ عُذرًا وأنت تلومُ"
استحضرها دومًا في تعاملاتك، قدِّم العُذر قبل اللَوْم، وكن صدرًا رحبًا بسِعَة السماء، لا تحمل سوء الظنون، مدركًا بأن لكل شخص ظروفه التي لا تعلمها، وتفاصيله التي لا يحكي عنها
إذا ساقك الله إلى حالٍ لا تملك فيه إلا الدعاء، فلا تظن أنك فقدت الأسباب؛ بل قد ساقك إلى أعظمها.
فإذا انقطعت حِيَلُك، واتصل قلبك بالدُّعاء، وتعلَّق بالله تعالى؛ فثمّة بابٌ يُفتح، وفرجٌ يُدبَّر، ولطفٌ لم تره بعد.