كنت أسمع بالبروبقندا لكن أول مرة أعايش أحداثها
خلال هالمونديال شفت كيف الإعلام يعمد إلى تهويل الصغائر، واختلاق الوقائع، واقتطاع الصور على غير مقصدها
شفت الكذبة الصغيرة وهي تنمو حتى غدت حقيقة مثبتة لا جدال فيها
وشفت كذلك سهولة توجيه الرأي العام وقابلية الناس لتصديق كل ما يلقى عليهم ولو خالف البديهيات والمنطق
والأمر خطير يتجاوز حدود كرة القدم
لأنه كشف لي كيف يمكن للرواية أن تتغلب على الحقيقة
وكيف قد يستحيل الباطل حق في أعين الناس اذا أحسن تسويقه
مباراة نهائي كأس العالم بتكون آخر مباراة أتابعها لأنه ما بعد ميسي شيء يستحق المتابعة
هذا اللاعب الي بلغ من العظمة مبلغا خلاني أترك تشجيع ريال مدريد حتى أتغنى به من غير أن أعبأ بلومة لائم لأن من مثله ما يمرون على التاريخ مرور الكرام
ومن المعيب أنك تصدق الي ينقال عنه
أقول من المعيب لأننا بزمن يفصلك عن الحقيقة ضغطة زر وفي أشق الأحوال ضغطتين، فكيف ترضى تخلي عقلك أسير للدعاية وأنك تنقاد للاعلام انقياد السائمة
الا لو كنت شبيح للمنتهي أو مصري، فهنا أنا أطرب لصياحك