حين تخاف الرفض، تُبادر بإنهاء العلاقة أولاً حتى لا تتأذى، متخيلًا أنك تخليت عنها بينما أنت متمسك بالتعلق. التحرر الحقيقي لا يكون بالهروب، بل بفهم صدماتك وعلاقاتك الأولى التي تبحث من خلالها عن الأمان المفقود. التعافي
يبدأ بمعالجة الخلل الداخلي لا بإبعاد الناس.