للأفكار بهاؤها حين تُصاغ عملاً، وللأعمال ألقها حين تُثمر فائدة. فليست القيمة في كثرة القول، بل في صدق الفعل. كل ما يُسطَّر هنا هو من بنات قلمي وصميم فكري.
@B1n4n لم يرد في القرآن جمع كلمة حياة بصيغة صريحة (مثل: حيوات)، وإنما وردت الكلمة مفردة في مواضع كثيرة، مثل قوله تعالى:
﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾
— سورة العنكبوت، آية 64.
وتنبيه لغوي: كلمة “الحيوان” هنا لا تعني الحيوانات، بل تعني الحياة الحقيقية الكاملة.
@IDTimaa المعرفة حالة ألفة، تحتاج سكينةً قبل أن تحتاج جمهورًا، وتحتاج انسجام أرواح قبل تقاطع أفكار.
قد يحب المرء أن يبادل ثقافته مع شخص يرتاح له، يشعر معه بأريحيةٍ صادقة، لا تكلّف فيها ولا تصنّع. حينها يكون الحوار أعمق، وأصدق، وأبقى أثرًا.
@IDTimaa مو شرط يا فاطمة أن تكون المعرفة على طاولةٍ عامةٍ تتقاذفها الأصوات، ولا أن يكون المثقف من يجلس في مقهى مزدحم يتنقل بين الغرباء كما تتنقل الفناجين بين الأيدي.
أنا عن نفسي، لا أرتاح لهذا اللون من اللقاءات؛ فالثقافة عندي ليست استعراضًا عابرًا، ولا حوارًا يُلقى على أول عابر سبيل.
@abuyaara طرحٌ وجيه؛ فالسياق واللسان مفتاحُ الفهم، وما سواهما قراءةٌ لاحقة تُبنى عليهما لا تُقدَّم قبلهما.
بارك الله فيك يا أبو يارا، ونفع الله بعلمك. 🌹
@Pamphilusa بل لأنه وُلد في سياقٍ آخر.
والقول بتفوّق أحدهما إلغاءٌ لا ضرورة له؛ فالشعر يُقاس بصدقه وجماله، لا بلهجته.
كم من فصيحٍ مطبوعٍ بلا تكلّف، وكم من نبطيٍّ أرهقته الصنعة.
@Name43091729471@Pamphilusa ليست المسألة عدلًا أو ظلمًا بين النبطي والفصيح، فكلٌّ منهما ابنُ بيئتِه وصوتُ زمانِه.
النبطي يمتاز بالعفوية وقربه من الحسّ اليومي، نعم، لكن الفصيح ليس تقليدًا ولا ظلًّا لغيره؛ هو ذاكرة لغةٍ وحاملُ تراثٍ ووعاءُ فكر.
الفصيح لا يقلّد، بل يُراكم، والنبطي لا يتحرّر لأنه خارج القواعد.
@abuyaara الإنصاف خُلُق لا يلغيه الخلاف، بل يُختَبَر به.
قد نختلف جذريًا مع مشروع الغذامي النقدي، وقد نرى بحق أو بغيره، أن القراءة الثقافية حين تطغى تُقصي جوهر الأدب وتُربك الذائقة، لكن هذا لا يمنع من الاعتراف بأن الرجل قدّم درسًا نادرًا في أخلاق الاختلاف.
@ghtany2009@waleed_zm أصبت كبد الحقيقة، ووضعت يدك على الجرح بلا مواربة. الانتقائية في الغضب أصبحت أوضح من أن تُنكر ضجيج المعازف يُمرّ بلا تعليق والرقص في الأماكن العامة لا يحرّك ساكنًا لكن حين يُذكر الله تُستفز الأقلام وتُشحذ العبارات. صدقت ليس الإزعاج هو المشكلة بل الذكر لأنه يوقظ ما أُريد له أن ينام
@_alhakm@AbuNajd1878_ نَقلُ شعر امرئ القيس والأعشى هو نقلٌ لأدبٍ سابقٍ للإسلام لا يُتّخذ عقيدة،
أمّا استحضار أبياتٍ فيها تبرّؤ صريح من كبار الصحابة،
فليس نقلًا بريئًا للأدب، بل إحياءٌ لموقفٍ عقديٍّ شاذ تحت ستار الشعر.
الأدب يُروى للعبرة والجمال،
لا لتطبيع الطعن في خيار هذه الأمة.
@ghtany2009@waleed_zm أصبت كبد الحقيقة، ووضعت يدك على الجرح بلا مواربة. الانتقائية في الغضب أصبحت أوضح من أن تُنكر ضجيج المعازف يُمرّ بلا تعليق والرقص في الأماكن العامة لا يحرّك ساكنًا لكن حين يُذكر الله تُستفز الأقلام وتُشحذ العبارات. صدقت ليس الإزعاج هو المشكلة بل الذكر لأنه يوقظ ما أُريد له أن ينام
إذا رأيتَ دمعةً تنحدر من رجلٍ عُرِفَ بالرحمة، فلا تظنّها ضعفًا؛
اعلم أنّ الأثقال قد تراكمت في قلبه، وأنّ الهمّ جاوز حدَّ الاحتمال،
وأنّ الضيق والخذلان بلغا منه مبلغًا لا يُحتمل من الصمت.
@Aziz_elzhfy العبارة جميلة لفظًا، لكنها قاصرة معنى.
الله تعالى لم يخلق الأنثى ولا الذكر لمجرد الاستمتاع بالحياة بل خلقهما للعبادة والعمارة وتحمل المسؤولية.
والأنثى تُسعد وتُبسط من حولها بقيمها وعقلها ودورها لا لأنها وُجدت للمتعة.
اختزالها في هذا الوصف تزيين لغوي لفكرة ناقصة لا تكريم حقيقي لها
@ladyliiterature طه حسين لم يكن يتكلم العربية فحسب، بل كان يُقيم لها مقامًا، فإذا نطق بها بدت كأنها خُلِقت على لسانه، بيانٌ رصين وفصاحةٌ واعية جعلت الكلمة فكرًا، واللغة رسالةً لا تُنسى.
@tweuq@ladyliiterature اللغة العربية أوسع وأسمى من أن تُحصر في لهجة أو جغرافيا.
والإتقان لا يُقاس بالجنسية، بل بالعلم والملكة والتمكّن.
وقد قدّم المصريون للعربية أعلامًا في البيان والقرآن والأدب، يشهد لهم تاريخها قبل ألسنتهم.
فاللغة إرثٌ للأمة كلّها، ومن خدمها أتقنها… أيًّا كان موطنه.