بعد غياب، يسعى المرء جهادًا في أن يفكّ تقطيب حاجبيه المستمر . أن يهدأ من جوفه إلى خارجه، ليس المهم كم عدد المحاولات، وحتى أين انتهت، المهم !
كيف الحال اليوم ؟
أشدّ ما يُختبر فيه المرء هو الرضا في مواضع الحرمان
وفي الأقدار التي خالفت كل توقعاته، في كل موقف أُجبر عليه، وكل ما يعيشه ويخالفُ هواه فيحاول مجاهدة قلبه وترويضه حتى يلين ويهدأ ويقنَع مهما أغرقهُ الغضب فيصبح على يقين أن ما قُضِي هو الخير