الضمير حين يكون حاضرًا، هو أكثر ما يضفي الجاذبية على أي إنسان؛ لأنه لا يأتي وحده، بل تصحبه حزمة من الخِصال الحميدة. فالإنسان الذي أقواله وأفعاله يدفعها الضمير لا يمكن أن يكون سيئًا حقًا، وحتى إن أخطأ، أعلم في صدري أن ضميره سيقوده دائمًا إلى مراجعة وتطوير نفسه على كلّ حال