#معتقلات_المنازل#٢٠٣٠_بلا_نقاب2#الحماية_الاجتماعية_لاتحمي
إلى معالي مدير مكتب سمو ولي العهد — حفظه الله ورعاه —،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
أرفع إلى مقامكم الكريم هذه المناشدة، وكلي إيمان بفيض عدلكم وحرصكم الدؤوب على إرساء ركائز الحق والإنصاف، مستمدةً الأمل من الرؤية المباركة والنهضة الشاملة التي تقودها قيادتنا الرشيدة، والتي جعلت من تمكين المرأة السعوديةوحمايتها خياراً استراتيجياً وهدفاً سامياً لبناء مجتمع حيوي ومزدهر.
معالي المدير، إننا نعيش في وطن يشهد قفزات تنموية وتاريخية غير مسبوقة، وانفتاحاً تنموياً واجتماعياً وحقوقياً أعاد للمرأة مكانتها وقيمتها كشريك أساسي في بناء الوطن، وأسقط عنها القيود البالية. ورغم هذا التطور التشغيلي والتشريعي العظيم، ورغم حزمة القوانين والأنظمة الصارمة التي سنتها الدولة لحماية المرأة وكفالة حريتها الشخصية والنظامية، إلا أن هناك فئة من النساء السعوديات لا يزلن يعشن في معزل عن هذا التغيير، ولم يلمسن أثره في تفاصيل حياتهن اليومية.
إن هناك نساءً يعانين من القمع والظلم خلف الأبواب المغلقة، حيث لا تزال العادات والتقاليد الجائرة والوصاية الأسرية المتعنتة تفرض سلطتها فوق سلطة النظام والقانون. تواجه العديد من النساء ضغوطاً ممنهجة وتوصيات مستمرة من الأهل والجماعة، الذين يتعاملون مع المرأة وكأنها قاصر لا تملك حق القرار في تعليمها، أو عملها، أو اختيار مسار حياتها، متجاهلين تماماً أن الدولة - أعزها الله - قد منحتها كامل الأهلية والحرية المشروعة.
إن هذا الفارق الشاسع بين الواقع الحقوقي المتقدم للمملكة وبين الممارسات التعسفية التي تمارسها بعض الأسر يعيق دمج هؤلاء النساء في مسيرة التنمية، ويحرمهن من الشعور بالأمان والحرية التي كفلها لهن سمو ولي العهد حفظه الله. إن كسر هذا الطوق لا يتطلب فقط نصوصاً نظامية، بل يتطلب آليات رقابية صارمة وقنوات مباشرة لإنقاذ كل امرأة تُسلب حريتها أو تُعنف معنوياً وجسدياً باسم العرف والوصاية.
لذا، أتوجه إلى معاليكم بقلب يملؤه الرجاء في الله ثم في عدالة مكتب سمو ولي العهد، للنظر في أحوال هذه الفئة المستضعفة، وتكثيف الجهود الحمائية لتصل إلى عمق المجتمعات والأسر التي لا تزال تمارس التهميش والاضطهاد ضد بناتها. نحن لا نطلب إلا تفعيل حقوقنا التي أقرتها لنا الدولة، وأن نشعر حقيقةً بالفرق والتغيير الإيجابي الذي ينعم به بقية أفراد المجتمع.
#معتقلات_المنازل #٢٠٣٠_بلا_نقاب2
#الحماية_الاجتماعية_لاتحمي
أدامكم الله ذخراً للحق، وسنداً للمظلومين، وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
وتقبلوا معاليكم فائق الاحترام والتقدير.
#معتقلات_المنازل #٢٠٣٠_بلا_نقاب2
#الحماية_الاجتماعية_لاتحمي
@Badermasaker
يا أهل #النخوة: كونوا سندًا لبناتنا لا سجنًا لهن.
ارفعوا عنهن الظلم والوصاية؛ فالمرأة كرامة تُصان، لا عارٌ يُخفى. وليخسأ من جعل كرامتها قيدًا.
#٢٠٣٠_بلا_نقاب2
ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان فيما أعطى، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب
قال تعالى(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
يا جماعة الخير، قناة دروب تمر بأصعب مرحلة..
تم إيقاف الربح فجأة، وهي مصدر دخلي الوحيد اللي يخليني أستمر. 💔
مالي بعد الله إلا أنتم.. فزعتكم بالريتويت لعل الصوت يوصل للأستاذ عبدالرحمن الحازمي وفريق الدعم لإنصافنا.
Channel:
https://t.co/sLjmXskgxK
@TeamYouTube@ABHazmi
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
(شهادة لله)
بعد أن عشتُ مع الكتاب العظيم المعظَّم عشراتِ السنين، وبعد أن قرأتُ أكثر من القدر الكافي من المرويات وشروحاتها، والفتاوى ومرتكَزاتها؛ أستطيع أن أقول، بعد أن أُقسم بالله ﷻ يمينًا مغلَّظةً يحاسبني عليها يوم الدينونة الكبرى والعرض الأعظم، وأتركها خبيئةً عنده جلَّ شأنه، يستخرجها لي عند وضع الموازين القسط ليوم القيامة، إذ هي شهادةٌ أجد من الواجب عليَّ أن أؤديها تبرئةً للذمة:
إن القرآن العظيم، وما نُقل إلينا من كلامٍ قيل إن النبي ﷺ قاله، خاليان - تمامَ الخُلُوِّ - من أمرٍ واضحٍ صريحٍ يُلزم المرأة بتغطية وجهها.
ومع ذلك، عَمَدَ المتشددون المتنطعون، أعداء الحياة، إلى الطيران بالفتاوى الشاذة غير المستندة إلى القرآن، ولا حتى إلى كلامٍ صريحٍ ثابتٍ عن النبي، حتى بلغوا بها المشرق والمغرب، واقترفوا جريمةَ ليِّ أعناق الآيات، واستجدَوها وتَسَوَّلوها ما يخدم قولهم؛ ليحرّموا ما أحل الله الرحمن الرحيم، الذي لم يجعل على هذه الأمة عَنَتًا، فقد قال تبارك في عليائه:
- ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر﴾ [البقرة: 185].
- ﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: 220]، والعَنَتُ المشقَّة.
- ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج﴾ [الحج: 78].
وهم بهذا التشدُّد لم يَكتَفُوا بتحريم ما لم يحرّمه الله، افتراءً على الله؛ بل فَسَّقوا مليارًا من المسلمات حول العالم، ورَمَوا أزواجهن بعدم الغيرة، بل وبالديا**، لمجرد أن نساءهم لا يغطين وجوههن، مُفتَئتِين على جبَّار السماوات والأرض دون أن يَرِفَّ لهم جَفن، أو ترتعد لهم فَرِيصة، أو يَوجَلَ لهم قلبٌ قد قَدَرَ اللهَ حقَّ قَدْرِه!
وإني - وأَيمُ الله - لأمتلئ تعجُّبًا كما امتلأتُ كَمَدًا، وكما كِدتُّ أتميَّز غيظًا؛ من غفلتهم - المخزية - عن آيةٍ تَنخلع لها القلوب، وهي قول مَن قولُه الفصل: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَٰذَا حَلَالٌ وَهَٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُون﴾ [النحل: 116].
ولا أظنني - في الختام - بحاجةٍ إلى القول إن ثَمَّ فرقًا بين الواجب الشرعيِّ والاختيار الشخصيّ.
فمن اختارت من النساء المسلمات أن تغطي جسدها كاملًا حتى لا يُرى منه شيءٌ ألبتَّة؛ فهي حرةٌ في اختيارها، ولا شأن لأحدٍ في منعها منه؛ شريطة أمرين:
أولهما ألا تظن أنها بذلك تتقرب إلى الله، إذ ما ثَمَّ أمرٌ بذلك كما أسلفنا.
وثانيهما ألَّا تنكر على غيرها اختيارَها، وألَّا تنظر إليها بعين الازدراء والاحتقار، وألَّا تَرمِيَها بالفسوق لمجرد أنها لم تَختَر ما اختارتْه.
ألا هل بلَّغت، اللهم فاشهد.