قال شقيق البلخي - رحمه الله :
علامة التوبة البكاء على ما سلف، والخوف من الوقوع في الذنب، وهجران إخوان السوء، وملازمة الأخيار .
سير أعلام النبلاء ( ٣١٥/٩ )
من أهم أهداف الشيطان زراعة الحزن والخوف في القلب كي لا يجعلك مستقرًا ولا مرتاحًا، بل ساخطًا قلقًا متشائمًا بربطك بالماضي وآلامه وما يسببه لك من أحزان وبالمستقبل ومخاوفه وقلق ليجعلك دومًا في دوامة متوترة وسوء ظن، وهدفه أن يدمر لحظتك الحالية ويفسد وينغص عليك حياتك،
متقولش ربنا مبيديش حد كل حاجة.
فلا تكونوا كمن قالوا يد الله مغلولة ، بل يداه مبسوطتان
الشيطان هيقولك ما هو بيمنعك من اللي بتتمناه ؟
ترد و تقول إن منعه عطاء ، بل يداه مبسوطتان ، لا يعجزه طلبي و لا ينقص من ملكه شئ و لا تنقص خزائنه أبدا ، بل يداه مبسوطتان
في غضِّ البصر لذة، لا تعادلها لذة النظر إلى المحرمات، ومن جرب هجر الصور المحرمة، وصدق مع الله في ذلك؛ رأى راحة جلية في قلبه، وأنسا واضحا في نفسه، يعوضه ويجبره ويبدله بأعظم من تركه وهجره
قال ابن القيم: غض البصر؛ يورث القلب نورا وإشراقا، وسرورا وفرحة، ويخلص القلب من أسر الشهوة!
والله ثم والله ثم والله انني أستفدت من هذه الطريقة في الحفظ:🔴
وودي انها تمر على كل شخص
يسعى في حفظ القران الكريم.!
الشيخ تكلم عن طريقة الحفظ التراكمي
وعن طريقة تعليم الأطفال للقران من الصغر
وعن المراجعة والضبط.
"طريقة مناسبة للجميع كبير كان أو صغير"🤍
الشيخ المقرئ: محمد خيري
والله ما استقبل مؤمنًا أمرًا بالرضى إلا ووجد الخير في طريقه، فلا تكره قضاء الله وقدره في أمرك كله، فكم ممن تمنى شيئًا ثم صرفه الله عنه وحزن! ثم بعد مدة من الزمن: قال الحمد لله الذي صرفه الله عني، ووجد الطمأنينة والسعادة في قضاء الله له، وهذا معلوم بالكثرة التي لا تحصى ولا تعد.
أعظم وصية وجدتها في هذه الحياة المتقلبة، التي تخطامها سياج البلاء والمتغيرات؛ أن يتلزم المرء كثرة الدعاء بصلاح قلبه وصلاح دينه ودنياه، وأن يكفيه كل شر عاجله وآجله وأن يرزقه كل خير عاجله وآجله، وأن يكثر الدعاء في صلاته وقيامه وكل وقته وسيجد برحمة الله الخير والحفظ في طريقه.
تدرون ان سكرات الموت من رحمة الله فينا ؟ اي نعم سكرات الموت الي ندعي ان الله يهونها علينا من شدتها هي في ميزان الله لاتذهب سُدى؛ مامن عبد إلا وسيصاب بسكرات الموت تلك السكرات والالام التي يشعر بها الميت هي إما تكفير لسيئاتك او رفع درجاتك !
لأخر لحظه من حياتك يا إنسان الله رحيم فيك
الله هو الوحيد الذي لا يملّ من تكرار طلبك، ويسمع لك ولنداءاتك في اليوم وفي كل ليلة وساعة، الله هو الوحيد الذي تلجأ له حال ضياعك وتقوم من سجادتك وكأنّ هذا الضياع لم يكن، وربّ الكعبة لا يختلي إنسان بالله طامعًا بعطاياه، إلا أنقذه الله من كل ما أهمّه، وأنزل على قلبه الأمان.
كان بعضهم يقول: "اللّهمّ إنّي أستغفرك من خطيئة قَوِيَ عليها بدني بعافيتك، ونالتها يدي بفضل نعمتك، وانبسطتُ فيها بسعة رزقك، واحتجبتُ فيها عن النّاس بسترك، وجرّأني عليها حِلْمُكَ وأناتك، واتّكلتُ فيها على كريم عفوك"
جلسة مع نفسك لمدة 15 دقيقة ولو قبل النّوم، لتراجع حساباتك وماذا فعلت في يومك، وهل أنت تسير في الطريق الصحيح من الناحية الدينية ثم الدنيوية، جلسة عتاب بينك وبين نفسك، جلسة اصلاح وتعديل وتخطيط، دقائق تفكر فيها لحياتك
حتمًا ستُغيّر هذه الدقائق الكثير
وتجعلك أفضل، جرّب.
والله إن الدّنيا لن تتوقف دونك، بعد رحيلك منها سيحزن عليك النّاس لأيّام، ثم بعدها كلٌّ يسير في دنياه ويكمل عمله ويعيش حياته، لم تتوقّف دنياهم، إنما أنت الذي توقفت دنياك، وواجهت مصيرك أمام عينيك، ما الذي سينفعك حينها؟ أعمالك الصالحة
فاللهم حسن الختام، والرضا والجِنان.